باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هذا نموذج للاستنتاجات الخاطئة والمغرضة .. بقلم: رشا عوض

اخر تحديث: 6 يوليو, 2023 12:01 مساءً
شارك

هذه الحرب يجب أن تكون اعلان وفاة لاسطورة ان الحكم العسكري في السودان يحقق امان واستقرار، لأن العسكر الذين زعموا ان صراعات المدنيين خطر على البلد وتهدد امنها هاهي صراعات العسكر على السلطة تقتل الناس داخل بيوتهم وتسلم البلاد لجحيم الفوضى
اذا كانت هذه الحرب ستحرر شهادات وفاة لحزب سياسي فذاك الحزب منطقيا يجب أن يكون حزب الكيزان الذي أضعف الجيش الوطني بل دمره ، وأسس المليشيات الموازية وعلى رأسها الدعم السريع الذي لا يتحمل مسؤوليته البشير وحده كما يقول هذا الكاتب( طبعا الكيزان يريدون تحويل البشير إلى كبش فداء وغسيل سمعة حركتهم الاجرامية)، فأصل الدعم السريع هو مليشيات الجنجويد التي اشرف على تاسيسها عتاة الاسلامويين في الجيش وخارج الجيش وقد ارتكبت فظائع وجرائم في دارفور بمشاركة الجيش وكل من كان ينتقدها في ذلك الوقت كان يتصدى له الاسلاميون بالتخوين والعمالة للمنظمات الغربية!!
معقول شخص لديه ذرة من الضمير واستقامة التفكير بمنتهى البساطة كدا يقسم المسؤولية عن هذه الحرب بالتساوي على جميع الاحزاب؟ وهناك حزب بعينه حرض عليها وخطط لها وفرضها فرضا على الجيش عبر عناصره والان كتائب هذا الحزب منخرطة في القتال جهارا نهارا!
المليشيا لغم زرعه الكيزان، بعد الثورة لم يكن أمام القوى المدنية خيار سوى السعي لتفكيك هذا اللغم بصورة آمنة حتى لا ينفجر في البلد ويقطع اوصالها، وذلك عبر عملية متوافق عليها للإصلاح الأمني والعسكري،
مرحبا باي محاكمة تاريخية للاحزاب السياسية ، وهي بلا شك لديها من الأخطاء ما يستوجب ذلك، ولكن هناك فرق بين المحاكمات العادلة التي تبتغي وجه الديمقراطية والوطنية، والمحاكمات الغوغائية التي تصدر احكام الإعدام الجماعي في لمح البصر على كل الاحزاب ابتغاء لوجه الدكتاتورية والطغيان وتمهيد الطريق للحزب الواحد وهذا الحزب الواحد هو الأسوأ والافسد والأكثر فتكا بالوطن من كل الاحزاب التي يريد أن يرميها بدائه وينسل!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تفكيك الدولة العميقة: بين عمق التشخيص ومأزق غياب الحلول البديلة
الأخبار
ناجٍ يكشف عن مقتل العشرات جراء غارة جوية على منجم للذهب شمالي السودان
منبر الرأي
تأشيرة خروج!!
منبر الرأي
مفكرة الخرطوم (5): كباب الحكومة وإرهاب المعارضة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
Uncategorized
تفكيك المعبد: الحقيقة التي كشفها عامر الحاج وأربكت حسابات الإسلامويين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة أولى إلى ” عمدة بلا أطيان ” … عشيّة إنتقال الحكم من الوكالة للأصالة!. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
الأخبار

قلق أممي بشأن أعمال عنف بالنيل الأزرق، ودعوة لدعم الوافدين إلى تشاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجيش السوداني والموقف من اعترفات علي عثمان باغتيال 28 من العسكريين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منى عبد الفتاح

منطق الطير بين العطّار والأحزاب .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss