باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هكذا تكلم زرادشت أو جبريل إبراهيم .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2022 12:16 مساءً
شارك

ما وراء الكلمات –
(1) واصل هذا العنوان هكذا تكلم زرادشت وهي رواية للكاتب الألماني فريدريك نيتشه ومن اشهر أقواله (عليك أن تصالح نفسك عشر مرات في النهار لأنه اذا كان في قهر النفس مرارة فان في بقاء الشقاق بينك وبينها مايزعج رقادك)
(2) ومعلوم بالضرورة أنه وقع في بلاد السودان وهي بلاد خصها الله بموارد طبيعية وفيرة و جمة ، وايضا ابتلاها بالانقلابات العسكرية المتعددة الواجهات الحزبية والفاعل واحد وهو العسكر ، فقد وقع بالسودان وفى الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي انقلاب شهير ، قام به الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان بايعاز من قوى تسمى نفسها قوى التوافق الوطني ومعلوم بالضرورة ماحدث بعد ماحدث.
(3) ولكن خرج علينا وزير مالية السلطة الإنقلابية الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية خرج وحدثنا ناصحا وهاديا ونذيرا ، فقال (يكفى أننا بقينا لعام كامل بدون حكومة ان الاوان لتجاوز خلافاتنا وأن نعمل معا من اجل قيام حكومة تقودنا الى صناديق الاقتراع.الوفاق لابد أن يكون شاملا ، واي تأخير في تكوين الحكومة سيكون خصما على الشعب) هكذا تحدث الحكيم زرادشت عفوا هكذا تحدث الحكيم جبريل معترفا بل مؤكدا على كلام قائده الانقلابي الذي قال (البلد مافيها حكومة)اذا ماذا كان يعمل جبريل وباقي وزراء المليشيات المسلحة الذين يشغلون تلك الوزارات؟عام كامل وانتم تتشبثون بالكرسي ويوميا(وعلى الريق)تضيقون الخناق على المواطن الاغبش ، وتأخذون منه بالباطل مايملك من قليل من مال عام(بحالو)ذاق فيه المواطن الكثير من الضوائق والشدائد والمحن ، لكنه ظل صابرا مفوضا أمره لله ثم يمضى الحكيم جبريل ويحثنا لتجاوز خلافاتنا والعمل معا لقيام حكومة ناسيا أو متناسيا جاهلا أو متجاهلا غباءا أو تغابيا ، انه ومن معه من عظام وكبار الذين ادخلوا البلاد فى هذا النفق الحالك السواد فعن اي حكومة يتحدث جبريل ؟والامر من الحنظل هو دعوته لقيام حكومة تقودنا الى صناديق الاقتراع ، وصناديق الاختراع هذه أصبحت فزاعة من صنع الكيزان والمتكوزنين يريدون بها اخافة القوى الثورية وتبخيس جهودهم وانهم لا يملكون رصيدا جماهيرا يخوضون به تلك الانتخابات المتوهمة والتي معلوم بالضرورة انها تحتاج إلى شروط صحة غير متاحة حاليا.
(4) واذا كان المتكلم مجنون فعلي المستمع أن يكون عاقلا..فكثيرا مانسمع من مناوي ومن جبريل ومن عقار ومن الطاهر حجر وغيرهم دعواتهم المكررة والممجوجه بقيام انتخابات حرة ونزيه ، والغريب أن هذه الانتخابات محرمة داخل حركاتهم المسلحة.وقائد اي حركة من الحركات المسلحة.يسمح لأعضاء حركته بعمل اى شئ الا الاقتراب من منصب رئاسة الحركة..واذا كان فاقد الشيء لا يعطيه اذا لماذا الدعوة إلى انتخابات ، وانت في الاساس لا تعترف بها داخل حركتك؟
(5) اذا بإمكان اي غبي أن يكون رئيسا لأي حزب أو حركة مدى العمر اي من المهد والى اللحد ولكن الذكي من يسمح لحزبه او حركته بالديمقراطية واجراء انتخابات كل مدة الزمان لتجديد دماء الحزب او الحركة ،وهنا لابد من الاشادة بحزب المؤتمر السوداني الذي يملك هذه التجارب الراشدة ، وتبت يد اعداء الثورة ومن ساعدعم……..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شعب وداي النيل.. الاستفزازات مرفوضة .. بقلم: خالد الاعيسر*
منشورات غير مصنفة
عمر سليمان وعداءه للاسلاميين وحادث أديس أبابا!! (3-5 ) .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
مجلس الأمن: حرب السودان تتحول إلى استنزاف وسط انقسام ميداني
العدالة والانتقام: في جدلية بناء الدولة وصناعة الثأر
منبر الرأي
حمار وحلاوة .. الشارع والثقافة .. بقلم: د. أحمد الخميسي /كاتب مصري

مقالات ذات صلة

الأخبار

اللجنة الاقتصادية لـ(قحت): لم نُشَاور بشأن قرار تعويم الجنيه

طارق الجزولي
الأخبار

تحالف جديد لحركات مُسلحة يُطالب المجلس “العسكري” بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية

طارق الجزولي

وما اجمل العمل فى السلطه القضائيه

محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار

الحكومة السودانية تجتمع لبحث لقاء البرهان ونتانياهو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss