باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل تنجح (بنات الجيش ) فيما فشل فيه المشروع الحضاري ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 15 فبراير, 2023 11:59 صباحًا
شارك

هذه الظاهرة ليست وليدة الصدفة وهي ظاهرة استخدام النساء في الحروب السياسية والنفسية ، فقد كانت المقاومة الفرنسية ضد النازيين تستخدم هذا السلاح ، وكانت تستخدم المومسات وتطلب منهن التقرب للجنود الألمان ومعرفة عددهم والجبهات التي يقاتلون فيها ونوع التسليح ومراكز الإنتشار ..


بالإضافة إلى ذلك كانت هناك نساء يعملن في مجال الصحافة والإعلام والسينما أستطعن التقرب للقادة النازيين ونقلن للحلفاء معلومات حساسة عكست مجرى الحرب ، لكن أسباب إستخدام هذا السلاح كان مبرراً في ظل ما يعرف ب The Noble Cause وهي مقاومة الإحتلال النازي وتحرير الوطن …
الجيش السوداني إرتبط أيضاً بالجهود الناعمة وأصوات مثل عاشة الفلاتية ، والمرأة التي صممت علم الإستقلال وأحسبني نسيت إسمها ، وكان الجيش السوداني هو جزء من الأسرة السودانية وفرد أصيل من أفرادها قبل أن تقمعه السياسة وتحوله لبندقية مأجورة تقتل المواطن السوداني ..
و إنقلاب يونيو 89 وضع قوالب جديدة للجيش وترك كل الإرث القديم ، أصبحت عبارة الجيش الرسالي يلوكها الإخوان بعد وصولهم للسلطة ، وكان الموت في حرب الجنوب هو الدرجة الكبرى والعلامة الفاصلة والمفتاح للوصول إلى سدرة المنتهى ،
وكلنا نتذكر رسالة الملازم وداعة رحمه الله وهو يقول :
طلقة طلقة
ودانا دانا
وطلقة تضرب في مكانا .
اُعجب العديد من السودانيين بفكرة الملازم وداعة الله وهو يقول للمخلوع البشير : نحن لا نطيعك إذا خنت الله ورسوله ولم تطع الله فينا ..
كان الملازم وداعة الله عليه رحمة الله صورة سريالية الآن في متحف التاريخ وجلست في مقامه نساء البرهان (الأربعة ) المتخصصات في نشر الفضائح او النيل من المعارضين
وهناك من جلس امام التلفاز عندما شاهد الملازم وداعة الله يقرأ رسالته الأخيرة والتي كتبها لخطيبته ، وهي رسالة مودع تجمع بين الفراق والأمل وهو يصف الحالة في الجبهة وقد خلت من الفالنتين والكنتاكي وزين ، ثم رسالته إلى أمه التي بثها برنامج ساحات الفداء عدة مرات حيث طلب فيها العفو والمسامحة ..
لا أحد الآن يعرف الملازم وداعة الله أو كتب عنه أو نبش تاريخه ، وربما تكون من حسنات التقدم في العمر انني عشت تلك الحقبة حتى أقيس تبدل الأحوال ، ولكن الجميع يعرفون شلة المغامرين الخمسة والمفتش سامي والشاويش فرقع والمال العام الذي يصرف على هذه العصابة من أجل تضليل الرأي العام وخلق الفتن ..
الذي نراه الآن من إنحدار هو حالة لم يصل إليها السودان من قبل ، وربما تكون هذه هي البداية للسقوط في وادي ليس له قرار .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وصول الدفعة الاولى من العالقين بالهند
منبر الرأي
مصيبة الوطن هى اننا نبجل ونقدس المجرمين ومن اضر بالوطن ونحارب الشرفاء (1)
منبر الرأي
الانقلاب العسكري فرص نجاحه وفشله .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
اليقظة ضد أكاذيب النظام .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
السودان الآن: بين كثرة وانتشار الهرج والمرج وظهور الرجرجة والدهماء. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخرطوم من مريم ماكيبا وام كلثوم .. الى عائشه ام ضنب !!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

تاريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ (4) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

أنظروا! كلهم!.. هكذا كان هو دينهم وهذه هي كانت دنياهم .. بقلم: عباس خضر الزبير

عباس خضر

لكيزان السودان فهل يستوعبون الدرس

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss