هل ممكن يرجع الكيزان تااااني للحكم ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

لا أعتقد ذلك ، اولاً هم يقدمون أنفسهم الآن كحركة إسلامية وعندما نفذوا إنقلابهم عام 89 أنكروا هذه الصفة وقالوا للشعب نحن ضباط وطنيين قمنا بالإنقلاب من أجل حسم الفوضي ومحاربة الفساد ، إن كانت هذه هيئتهم في عام 89 فما بالك وهم في عام 2021 وقد عرف الناس فسادهم وسوء نيتهم ..
ثانياً الكيزان أو المؤتمر الوطني حولوا الدولة كواجهة للحزب وتخلوا عن التنظيم وبعد أن سقطت الدولة تحولت معظم القيادات إلى كيانات أخرى مثل القبائل أو المناطقية .. ومن بقى منهم على العقيدة إما في السجن أو مطارد او هارب إلى تركيا
ثالثاً .. العسكر دخلوا في تحالفات اقليمية كان من بين شروطها عدم عودة الإخوان المسلمين لواجهة الحكم من جديد..
إذاً ما هو المتوقع : الكيزان سوف يدخلوا في نظام الحكم الحالي كمستقلين ويتملقون العسكر ، والوضع الحالي هو مريح لكل المشاركين لأن المواطن الذي تطحنه الأزمات لا يعرف المسؤول عن الأزمات ، لكن عندما تتجمع السلطات في يد شخص حاكم يصبح استهدافه عن الطريق الجماهير سهلاً ، لذلك يتردد البرهان في تنفيذ الإنقلاب ويخاف حمدوك من زيادة سلطاته ، لذلك أصبح الأزمة السودانية مغرقة بين القبائل..
دور الحركات المسلحة ؟؟
هي لا زالت حركات عسكرية وفشلت في التحول لكيان قومي يجمع كل أبناء السودان ناهيك أن تجمع أبناء دارفور ، وهي كانت منقرضة في فترة حكم البشير والذي كان يوزع عليها الفتات ، وهي الآن تستخدم حصة دارفور من المساعدات لتسليح نفسها لأنها تعلم أن خصومها الحقيقيين في دارفور وليس في الخرطوم ، حاكم دارفور الحالي قرب أبناء قبيلته وهمش باقي القوميات مثل الفور والمساليت والعرب ، وهو لا زال في بداية الامتحان.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً