هل نحن أمام ميلاد دولة جديدة في دارفور؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي
5 مايو, 2021
المزيد من المقالات
36 زيارة
من الممكن أن يحدث ذلك، وقرار الدكتور حمدوك فيما يخص تعيين المارشال حاكماً على دارفور كما نصت اتفاقية جوبا لا يختلف عن قرار البشير بتسليم جنوب السودان للحركة الشعبية بقيادة سلفاكير وفق اتفاق نيفاشا..
توفرت ارادة دولية لتوفير المناخ المناسب لدولة جنوب السودان، وتم الاستفتاء، كما تم الاعتراف الدولي، لكن غياب العدو القومي وهو (الجلابة) جعل بندقية الجنوبيين تتجه ضد بعضهم البعض، كما أن الدينكا تصدروا المشهد السياسي وسيطروا على مفاصل الدولة..
من الممكن أن تدعم فرنسا مملكة المارشال مناوي لأنها سوفر الخزان البشري لما تبقى من قوات ادريس ديبي في تشاد، وهي من الممكن أن تساعد قوات خليفة حفتر في ليبيا، لكن غياب العدو القومي وهم أبناء الشريط النيلي سوف يقطع الأوكسجين عن هذه الدولة، ولا ننسى قوات الجنجويد وقائدها حميدتي، ثم قوات عبد الواحد نور، وربما نشهد ايضاً ميلاد حركات جديدة تطيح بالمارشال وقواته..
لكن تعيين المارشال كحاكم عام دارفور ربما يفتح الطريق ان نفكر خارج الصندوق.. لماذا لا يُمنح اهل دارفور حق تقرير المصير كما حدث في جنوب السودان؟؟
دارفور عاشت كمملكة مستقلة في عدة عهود وربطها بالسودان الموحد كان كارثة على الجميع، فربما يكون المارشال هو المخلص الذي ينقذ الجميع.