هل نظام الانقاذ طوبجي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

Tharwat20042004@yahoo.com

 

مقدمة

 

 في يوم الثلاثاء الموافق 15 ديسمبر 2009م يناقش مجلس الامن امر قبض الرئيس البشير ، ضمن مواضيع اخري ، من بينها توصيات تقرير لجنة امبيكي .  ولحسن ( وربما لسوء ؟ ) الحظ ، فان محكمة الجنايات الدولية لم تعلن بعد قرارها بخصوص الاستئناف الذي تقدم به اوكامبو في 15 يوليو المنصرم , لتضمين تهمة الابادة الجماعية في ملف امر قبض الرئيس البشير . ذلك ان تضمين تهمة الابادة الجماعية في ملف امر قبض الرئيس البشير ,  سوف يغير  المشهد تغييراً جذرياً .  ويلقي بالرئيس البشير ونظام الانقاذ في مواجهة اقصائية ضد المجتمع الدولي ، وخصوصاً  اللوبيات اليهودية الفاعلة في واشنطون واوروبا . وكما هو معروف فان نظام الانقاذ لا يعترف بالمحكمة ، دعك من قراراتها ,  حتي لو كانت مصيرية .

اذن اجتماع 15 ديسمبر 2009م سوف يكون له ما بعده في مقبل الايام ,  وبعد اعلان  المحكمة  لقرارها بخصوص استئناف اوكامبو     ( الابادة الجماعية) .

فلتنتظر,  يا هذا , انا منتظرون ؟

 

يوم اطناشر شهر اطناشر ( يوم الحسم ؟ )

 

في يوم الاثنين 19 اكتوبر 2009 أعلنت هيلري كلينتون سياسة أدارة اوباما الجديدة نحو  السودان . التي أحتوت علي ملاحق سرية بها بعض الجزر , وكثيرأ من العصي … لمن عصي ؟ ويناقش الكونغرس , هذه الايام , هذه السياسة .

بعدها . زار الجنرال قريشن السودان في الفترة ما بين الاثنين 16 الي الاثنين 23 نوفمبر 2009 . وفشل في حلحلة المشاكل العالقة بين نظام الانقاذ  والحركة الشعبية .

في يوم الجمعة 27 نوفمبر 2009 , وبتنوير من تحالف المعارضة السودانية والحركة الشعبية , شككت الخارجية الامريكية في أمكانية أجراء أنتخابات وأستفتاء نزيهين في السودان . وألقت باللوم الناعم علي نظام الانقاذ .

 

أبدت الخارجية الامريكية  أسفها ان  اتفاقية السلام   الشامل لا زالت تواجه صعوبات جمة في تنفيذها . وتشمل  هذه الصعوبات  مطبات  شتي . منها علي  سبيل المثال  : الاختلاف بين الشريكين  على نتائج الإحصاء السكاني ، ( الذى تعتبره الحركة الشعبية مزورأ ) ,  وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب ،)   الذى يتقاعس نظام الأنقاذ عن تفعيله ) ,  وتعطيل قوانين مرتبطة بالتحول الديموقراطي، ( الذي يرفض نظام الانقاذ حتي التفاوض بشأنه )  ,  وقانون الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب ، ( الذي يماطل ويناور نظام الانقاذ بخصوص اعتماده حسب المعايير الدولية السارية ) ,  وقانون المشورة وتطبيق قرار التحكيم الدولي في شأن النزاع على منطقة أبيي  ( الذى تعتوره خلافات يرفض نظام الانقاذ  حسمها ) .

في يوم الخميس الموافق 3 ديسمبر 2009 , سوف تسلم الحركة الشعبية لنظام الانقاذ تحفظاتها علي المقترحات  الخمسة التي أقترحها  لحلحلة القضايا العالقة المذكورة اعلاه , وهي : الانتخابات , الاستفتاء , التعداد السكاني  , قانون الامن والمشورة .

هل ترفع أدارة اوباما بعض العصي النائمة في وجه نظام الانقاذ ؟  أم تقدم بعض الجزر ؟  وهل تجد المعارضة مسوغأ في تشكيك وزارة الخارجية الامريكية بعدم نزاهة الانتخابات والاستفتاء للاعلان عن مقاطعتها للانتخابات ؟ وهل يرفض نظام الانقاذ عقد الاستفتاء في مواعيده اذا لم تشارك الحركة الشعبية والمعارضة في الانتخابات ؟ وهل يقدم تحالف المعارضة والحركة الشعبية مرشحأ واحدأ ( السيد الامام ؟ ) للانتخابات الرئاسية ؟ وهل ؟ وهل ؟

اسئلة  مشروعة ولكن للاسف الاجابة عليها في رحم الغيب . وتخضع لعدة توازنات ؟

الفيلم به كثيرأ من الظلامية والضوضاء , بما لا يمكن من الرؤية والسمع بوضوح , علي الاقل حاليأ ؟ ربما ينجلي الموقف يوم اطناشر شهر اطناشر , عندما يجتمع قادة المعارضة لتدارس الموقف المتأزم   الراهن , وايجاد اجوبة للاسئلة المذكورة اعلاه , وغيرها من الاسئلة ؟

وتشمل الخيارات المتاحة أمامهم : مقاطعة الانتخابات ؟ أو خوضها عبر تحالف سياسي عريض بمرشح واحد للرئاسة (السيد الامام ؟) في مواجهة الرئيس  البشير؟ والتنسيق في انتخابات المجلس القومي التشريعي ,  وولات الولايات ومجالس الولايات التشريعية والمحلية؟

 

موعدنا يوم اطناشر شهر اطناشر , اليس ذلك بقريب ؟

 

هل نظام الانقاذ طوبجي ؟

 

قال هدهد سليمان , لا فض فوهه :

 اذا كانت الريالة تسيل علي صدرك  ؟ والقنبور يتدلي من رأسك ؟  فيمكنك ان تحلم بان نظام الانقاذ سوف يترك القوي السياسية الاخري ، شمالية كانت ام جنوبية , تفوز بالانتخابات الرئاسية  والتنفيذية  والتشريعية  في ابريل 2010م ؟  كيف تتصور  الرئيس البشير يترك سياسياً اخرأ (السيد الامام ؟)  يفوز بالرئاسة ؟  وينزع منه الشرعية , والدعم الشعبي , ويقذف به في سجون لاهاي الباردة  ؟ كيف تتصور ان ينوم جلاوزة الانقاذ ويتركون صاحب الحق يسترد بلاده المسروقة ؟ 

وماهي الضمانات التي تحول دون ان يسلم الرئيس المنتخب القادم ( السيد الامام ؟ )  الرئيس البشير واعوانه لاوكامبو , تفعيلاً  للارادة والشرعية الدولية ؟

اسال , يا هذا , السيد الامام  , أذا فاز في الانتخابات الرئاسية , ما هو فاعل بالرئيس البشير واعوانه ؟ الأجابة سوف تنورك , لماذا يمكنك أعتبار فوز الرئيس البشير تحصيل حاصل ؟

 

 ده ما لعب قعونج ؟

 

 والمتنفذون  حول الرئيس البشير …  كل واحد منهم سوف يزايد لكي يثبت ولائه للرئيس .  ويجاهد لكي يضمن فوز الرئيس البشير في الانتخابات الرئاسية .

                عدم انتخاب الرئيس البشير لفترة رئاسية اخري سوف يجعل جلاوزة الانقاذ  يفقدون مواقعهم الحكومية , ومخصصاتهم . بل سوف يعرضهم للمحاكمة امام محكمة لاهاي , او المحكمة المختلطة , او المحكمة الخاصة لدارفور , او المحاكم الاهلية  , بتهم جرائم الحرب في دارفور , وجرائم الفساد والافساد الاخري ؟  وعليه فسوف يجاهد هؤلاء المتنفذون في نظام الانقاذ  لكي يفوز الرئيس البشير في الانتخابات الرئاسية , ولكي يفوز باقي  عناصر نظام الأنقاذ في الانتخابات التنفيذية والتشريعية !   فوز الرئيس البشير يمثل صمام الامان الذي يضمن بقائهم في السلطة . بل بقائهم  طلقاء خارج السجون .

 الخيار امامهم أما : سجون لاهاي , أو كراسي الحكم الوثيرة التي تمطر ذهبأ ؟ وذلك يعني بعربي جوبأ أما انتخابات نزيهة في الحالة الاولي (سجون لاهاي ) , او طبخات (ذات مصداقية ؟ ) في الحالة الثانية  ( الاستمرار في السلطة ) .

         والخيار بين الحالتين واضح حتي لاي طوبجي تسيل الريالة علي   صدره ؟

 يمكن ان تتهم نظام الانقاذ بالسبعة وذمتها . الا التهمة بأنه طوبجي ؟

 

التزوير

 

نظام الانقاذ يؤمن بانه ينفذ رسالة سماوية . وانه يملك الحق المطلق والحقيقة المطلقة ! وما يؤمن به الاخرون من اراء ومناهج  هو الباطل  !  ولذلك فان الغاية  ( وهي غلبة المشروع الحضاري الانقاذي )  تبرر التزوير والغش في الانتخابات : عند التسجيل والتصويت والفرز  كما حدث في الانتخابات السابقة .

ضمير كل انقاذي سوف يكون مرتاحاً  . وسوف ينام قرير العين ,  وهو يزور الانتخابات  .  وهو يستعمل ادوات الدولة من مال عام , وعربات , ودعايات في الوسائل الاعلامية المختلفة .. المقروءة  والمسموعة والمرئية ..  لكي يضمن فوز الرئيس البشير  , وعناصر الانقاذ  ومتنفيذه في الانتخابات . سوف يرفع نظام الانقاذ كل حجر لكي تفوز عناصره فوزاً كاسحاً في هذه الانتخابات . سوف لن يتواني في استعمال اي آلية تحت الحزام لبلوغ ذلك الغرض . خصوصاً والاحزاب السياسية قد بلغ بها الوهن والضعف واصابها  الهزال من ضربات نظام الانقاذ المتتالية لتفتتيتها . شاكوش نظام الانقاذ قد وقع علي ام رأس الحركة الشعبية  , وحزب الامة , والحزب الاتحادي الديمقراطي ,  وحزب المؤتمر الشعبي , والحزب الشيوعي .  فركش نظام الانقاذ هذه الاحزاب بشرائه للنفوس الضعيفة  , والنفوس المحتاجة  التي تريد ان تعيش .

كل ادوات الدولة بقضها وقضيضها , من دعم مالي واعلامي ولوجستي , سوف يتم تسخيرها  ,  وعلي  عينك ياتاجر ,  في مرحلة التسجيل , وفي مرحلة التصويت , بل وفي مرحلة الفرز  لضمان فوز الرئيس البشير وجلاوزة الانقاذ المرشحين في الأنتخابات .

 

مسالة حياة او موت

 

في سعيه لاكتساح الانتخابات فان نظام الانقاذ  سوف يقلب كثيراً من الهوبات . ويزرع  المتاريس ,  والخوازيق امام المعارضة .  ويرتكب التجاوزات  والخروقات  في مرحلة التسجيل , ومرحلة  التصويت  , ومرحلة الفرز ، لكي يضمن فوزه ؟ نعم وكما ذكرنا اعلاه ,  لن يتردد نظام الانقاذ  في  ارتكاب  السبعة وذمتها (  وخصوصاً ذمتها غير القانونية )  للفوز في الانتخابات . ليس امامه خيار ثان . والا ذهب الرئيس البشير  مخفوراً  الي لاهاي .  وذهب متنفذو الانقاذ  الي السجون ,  وفي احسن  الفروض الي الشارع . سوف لن يسمح نظام الانقاذ بالتداول السلمي الديمقراطي  للسلطة . ذلك  ان الديمقراطية القادمة ( السيد الامام رئيسأ للجمهورية ؟ ) سوف تفتح  الفايلات خلال العقدين  المنصرمين .  وتكشف المغتغت ، ولن تعمل بالمثل القائل

( خلوها مستورة ) ؟  بالنسبة لنظام الانقاذ هذا امر دونه خرط القتاد  .

 

وببساطة مسألة حياة او موت .

 

 كان الانقاذيون مستعدين لقتل خصومهم بالسيخ والمطاوي عند انتخابات الاتحادات الطلابية (المستنيرة ) في الجامعات والمعاهد .  حيث لا سلطة ولا مال ! فما بال انتخابات نتيجتها تقرر فرز السلطة والمال ؟ ويشارك فيها عامة الناس وليس الطبقة الجامعية المستنيرة .

 

  حقاً وصدقاً  هذه مسألة حياة اوموت بالنسبة للانقاذيين ؟

 

      مرحلة التسجيل

 

يدرك نظام الانقاذ  وجيداً ان  الفوز في مرحلة التسجيل يعني الفوز في الانتخابات . عملية التسجيل تمثل ركن الزاوية لعملية الانتخابات . ومن يفلح في تسجيل الاهداف في مرحلة  التسجيل ( الوقت المليان وليس الضائع ) يكون الفوز اتوماتيكياً من نصيبه في الانتخابات ! ولذلك فان استراتيجية نظام الانقاذ  التي يعمل علي هديها في مرحلة التسجيل يمكن تلخيصها فيما يلي :

 

      اولاً :

 

 حصر التسجيل في :

 

واحد :

 

عناصر الانقاذ الملتزمة ( بما في ذلك القوات النظامية المطيعة لاوامر قائدها الاعلي والمرشح الرئاسي في نفس الوقت , عكس ما يقول به الدستور  ؟ ) ؟

 

اثنين  :

 

والعناصر العنقالية والهامشية غير الواعية وغير الملتزمة بولاء طائفي ( انصار او ختمية  مثلا ؟ ) او ولاء سياسي  (  شيوعي او بعثي   مثلا  ؟  )  والتي يمكن شراؤها بالمال وغيره من المحفزات .

 

      ثانياً :

 

 وكتكملة لنفس الاستراتيجية  , سوف يسعي نظام الانقاذ  لزرع المتاريس  وارتكاب  الخروقات ,  التي تحول دون تسجيل العناصر  المعادية له والملتزمة  لغيره , والتي لا  يمكن ضمان  تصويتها لمرشحيه حتي  بالاغراءات  المالية وغيرها .  الاغراءات التي  يتفنن نظام الانقاذ في بذلها من الخزينة العامة .

إلم يتبجج مسؤول الامن الانقاذي في السفارة السودانية في واشنطون في ندوة عامة  ويفتخر علي رؤوس الاشهاد قائلاً :

( اي زول عندو تمن ونحن (الانقاذ) مستعدين ندفع ؟ ) ؟

 

الاستراتيجية في كلمتين :  

 

تسجيل المؤيدين بشتي الوسائل    ومنع تسجيل  المعارضين بكل الوسائل .

 

  وفي هذا السياق اكد مركز كارتر ان المواطنين المسجلين في قوائم  الانتخاب تقل عن نصف من يحق لهم التصويت . ولكن هذا  لا يزعج نظام الانقاذ ( بل يريحه )  مادام  ان المسجلين  في القوائم ( علي قلتهم ) من عناصره او الذين يمكن شراؤهم بالمال وغيره .

 

الخروقات

 

   دعنا نستعرض في ايجاز , ربما كان مخلاً  , الخروقات التي يستمر نظام الانقاذ في ارتكابها ,  والمتاريس التي يستمر نظام الانقاذ في زرعها ,  لضمان الغلبة له في مرحلة التسجيل الحالية :

اولاً :

 

 تشارك اللجان الشعبية الانقاذية مشاركة فاعلة في عملية التسجيل .     تقوم هذه اللجان  بتسجيل العناصر الموالية لنظام الانقاذ وتلك  التي يمكن شراؤها.  وتحرم معارضى نظام الانقاذ المعروفين من التسجيل , بشتي الاسباب الواهية  .

 

ثانياً :

 

   لم ترسل المفوضية القومية للانتخابات لجان تسجيل لمعظم المناطق القروية النائية . في هذه المناطق تقوم قيادات الانقاذ , نيابة عن المفوضية , بتسجيل الناخبين . فتسجل منسوبيها وتحرم الاخرين من عملية التسجيل .

 

ثالثا :

 

لم ترسل المفوضية القومية للانتخابات لجان تسجيل  للمناطق والمحليات المعروفة بمعارضتها السافرة لنظام الانقاذ . وبالتالي لم يتم تسجيل الناخبين في هذه المناطق  .  كمثال يمكن ذكر جميع محليات منطقة دار زغاوة : الطينة , كرنوي وأمبرو .

 

رابعا :

 

لم ترسل المفوضية القومية للانتخابات بطاقات تسجيل بكميات كافية لمعظم المناطق والمحليات المعروفة بمعارضتها ( النص نص )  لنظام الانقاذ . وبالتالي لم يتم تسجيل كثير من الناخبين ( المشبوهين بمعارضتهم للانقاذ ؟ )  في هذه المناطق  .   مثلا : العجز في بطاقات التسجيل في محليات عد الخير , وابو قمرة , وفوراوية في دارفور بلغ 40 الف بطاقة .

 

خامسأ :

 

 يتم تسجيل العاملين في دواوين الحكومة  والقوات النظامية في اماكن اعمالهم وعلي نظام القائمة ، عكس  ما يقول به قانون الانتخابات من التسجيل في  اماكن السكن والتسجيل للفرد . كما يتم التسجيل الجماعي الغيابي وبالوكالة وبدون الحضور الشخصي للناخبين ؟  وكذلك التسجيل للموتي والمغتربين الذين يضمن نظام الانقاذ التصويت لاحقا ببطاقاتهم الانتخابية في مرحلة التصويت .

 

سادسأً :

 

في معظم الاحوال في المناطق الريفية , يتم  التسجيل في منازل افراد انقاذيين عاملين في نظام الانقاذ بدلاً عن  التسجيل  في المدارس والاماكن الاخري الحيادية.

 

سابعأ :

 

 لعب نظام الانقاذ لعبة قردية بواسطة مفوضية الانتخابات الانقاذية , التي جعلت فترة التسجيل في السودان الحدادي مدادي 36 يومأ  فقط  , تنتهي يوم الاثنين الموافق 7 ديسمبر 2009 . واختارت  شهر نوفمبر , وهو شهر الحج وبه العيد الكبير , واجازته  الطويلة . وهو شهر الحصاد  في كل ارجاء السودان , حيث لا يجد المزارعون الوقت لكي يذهبوا للتسجيل .. اللهم الإ مؤيدي  وعناصر الانقاذ الذين  حملتهم العربات الحكومية الي مراكز التسجيل .

 

ثامنا:

 

  كل لجان التسجيل تشتمل حصريأ علي عناصر الانقاذ الملتزمة , التي تسجل مؤيديها ومن (  يقسسون ؟ )  من العنقالة مدفوعي الاجر . وتضع هذه اللجان العراقيل أمام تسجيل العناصر المشبوهة بمعارضتها  لنظام الانقاذ !  كل لجان التسجيل , دون أستثناْء , لجان أنقاذية , وبالتالي منحازة وابعد ما تكون عن الحياد ؟

 ويقوم أعضاء هذه اللجان الانقاذية باستغلال اوضاعهم الرسمية  ومناصبهم  الحكومية ، ويتم تسجيل  العاملين في المرافق الحكومية  وشبه الحكومية  التابعة لنظام الانقاذ , في مواقع عملهم , وعلي نظام القائمة كما هو مذكور اعلاه , في شكل مخالف للقانون , لأن هكذا اجراء  يرغمهم على التصويت , فيما بعد , لمصلحة نظام الانقاذ . وألا الاحالة للصالح العام ؟ هكذا وبكل بساطة ؟

 

تاسعا:

 

  يدفع نظام الانقاذ مبلغ 50 جنيه لكل ( راعي )  يجمع قطيع من الناخبين ( المضمونين وغير الملتزمين لغير الانقاذ ؟ ) للتسجيل .

 

عاشرا :

 

تدخل  الإعلام الانقاذي في عملية التسجيل , بشكل فاضح , مما لا يتفق مع نزاهة الانتخابات وحريتها  .في هذا السياق صرح الاستاذ الحاج وراق : ( مسخرة الانتخابات الحالية تجرى وسط هذه الحدود الدنيا )  من الحرية الصحفية .

 

احدي عشر :

 

واشتكي المغتربون لطوب المهاجر من عدم حيادية لجان التسجيل في السفارات والقنصليات الانقاذية ؟

 

اثني عشر :

 

 اكتشفت قوي المعارضة تصرفات غير قانونية قام بها جلاوزة  نظام الانقاذ  عند عملية التسجيل , في عدة مراكز تسجيل . مثلأ :  تم كشف  وثيقة تكشف مخطط نظام الانقاذ  حول استخدامه اساليب فاسدة في الانتخابات ً : كأستقطابه  لشخصيات مفتاحية من محترفي الانتخابات  , وتقديم حوافز لهم مثل بطاقات التأمين الصحي .

 

 ولكن مالم يتم اكتشافه اعظم واكثر وافدح , خصوصاً في الاماكن النائية ، حيث جلاوزة نظام الانقاذ تستعمل العربات الحكومية , والحوافز  المادية من خزينة  الدولة ، لتحفيز عناصرهم , والعناصر  الاخري المتذبذه ,  والتي يمكن شراؤها فيما بعد في عملية التصويت

  

ثلاثة عشر :

 

ذهبت لجان التسجيل للخلاوي والمسايد , وسجلت حتي الاطفال القصر , بعد ان انزلت شولات الذرة للفكية والمشايخ ؟

 

اربعة عشر:

 

  المفوضية القومية للإنتخابات ( بأستثناء رئيسها مولانا ابيل الير) , ودائرة السجّل والدوائر  (  بأستثناء رئيسها الدكتور مختار الأصم ) وغيرها من الدوائر …. كلهم أنقاذيون من شعرة الرأس الي أخمص القدم ؟

 

خمسة عشر :

ارادت بعض الاحزاب السياسية المعارضة والمرشحين المعارضين عقد ندوات جماهيرية لتوعية وتنوير المواطنين باهمية التسجيل . ولكن رفضت سلطات نظام الانقاذ  بعقد هكذا ندوات . مثلاً رفضت سلطات الانقاذ عشرين طلباً تقدم بها الحزب الشيوعي بعقد ندوات تنويرية .  كما رفض نظام الانقاذ بادي الامر للدكتور عبد الله علي ابراهيم تدشين حملته الانتخابية الرئاسية ؟

 

في يوم الثلاثاء 7  ديسمبر 2009  يضمن نظام الانقاذ تسجيل كل عناصره وزمرة المنتفعين والمحتاجين والمغفلين النافعين والمرتزقة .  في حين لا تجد الاحزاب الاخري  الوقت الكافي  , ولا الامكانيات اللوجستية  , لتسجيل عناصرها .

 

 وقديماً قيل النجاح في عملية التسجيل هو الفوز المضمون في عملية التصويت وفي الانتخابات !  وقد سجل نظام الانقاذ اول اقوانه  . والبقية تأتي .  واقوام المعارضة نائمة علي العسل ؟

 

يتبع

 

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً