باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

هل يبلغكِ هذا الحنين؟

اخر تحديث: 21 يونيو, 2026 12:07 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
والله العظيم بريدك يا زولة…

كلماتٌ أكتبها، فيحترق الورق تحت أصابعي، وتذوب الحروف خجلاً من فداحة ما أحمل في صدري. كيف يختزل المرء بحراً من الشوق في ثلاث كلمات؟ كيف أقول لكِ إن المسافة بيني وبينكِ لم تعد كيلومترات، بل أصبحت مسافة بين الروح والجسد، بين الحلم والواقع، بين الحياة والعدم؟
يا زولة…
يا وجهاً يطلُّ عليّ من كل زاوية في هذه الغرفة الموحشة، يا طيفاً يرافقني في غربتي القسرية. أكتب لكِ والحزن يعتصر قلبي، لا لأنكِ بعيدة، بل لأنني أدركُ أني “أحبك” أرسلها في الهواء لا تكفي لتملأ الفراغ الذي تركتِه خلفكِ. إنني أعشق فيكِ التفاصيل الصغيرة التي كنتُ أظنها عادية؛ طريقتكِ في الحديث، تلك الضحكة التي كانت تُعيد ترتيب خلايا قلبي، وعنادكِ الذي كان يستفزني لأحبك أكثر.
إلى روحكِ المسافرة في دمي…
أشتاق إليكِ شوقاً لا تبرره الأيام، ولا تمحوه السنين. يلاحقني طيفكِ في صمت الليل، وفي ضجيج المدينة، وفي تفاصيل الأشياء التي لا تعني أحداً غيرنا. أحنُّ إلى حديثنا الذي لا ينتهي، إلى تلك النظرات التي كانت تسرقني من عالمي وتضعني في جنتكِ الخاصة. كنتِ لي وطناً، واليوم أنا لاجئٌ في منفى الذكريات.
أحبك…
بكل ذرةٍ في كياني، بكل دمعةٍ انهمرت في غيابكِ، وبكل ضحكةٍ ذبلت في غيابي عنكِ. أحبك حباً يشبه التعبد، حباً يملأني شجناً ويجعلني أبحث عنكِ في وجوه العابرين، فلا أجد إلا ملامحكِ المحفورة في ذاكرة القلب.
والله العظيم إن الحنين إليكِ يقتلني ويحييني في آنٍ واحد. يقتلني لأنكِ لستِ هنا، ويحييني لأنني لا زلتُ قادراً على التنفس باسمكِ، وعلى حبكِ رغم كل هذا الجفاء الذي يفرضه علينا القدر.
يا زولة…
سأبقى هنا في انتظار ضوءٍ يلوح من جهتكِ، وفي انتظار أن تعود الأيام لتجمع شتاتنا، فما كنتُ يوماً أجيد العيش بدونكِ، ولن أجيد أبداً.
تظلّين أنتِ يا زولة النداءَ الوحيد الذي لا يغيب عن ذاكرة قلبي والترنيمة التي أرددها كلما أظلمت الدنيا في عينيّ. إنني أودع هذا البوحَ في بريدِ النسمات لعلّها تحملُ إليكِ شيئاً من وجعي، أو تهمسُ في أذنِ روحكِ بأنّ هناك قلباً لا يعرفُ نبضاً غير نبضكِ، ولا يستلذُّ بغير طيفكِ.
سأنتظركِ… ليس لأنني أؤمنُ بالانتظار، بل لأنني أؤمنُ بأنكِ قدري الجميل الذي لا مفرَّ منه، وبأنّ كل الطرقات مهما طالت وتشعبت، ستعيدني يوماً إلى ضفافكِ حيث الأمان وحيث الوطن، وحيثُ لا شيءَ سوى “أنا وأنتِ”.
فيا أيتها الساكنة في تفاصيلِ روحي، والمحتلة لكل مساماتي اعلمي أنني لم أحب قبلكِ، ولن أحب بعدكِ، وأنني سأظلُّ أهواكِ حتى يملّأ العشقُ قلبي، وحتى تتوقف الأرضُ عن الدوران. والله العظيم… ما زلتُ بريدكِ وما زال قلبي وطناً لا يسكنه غيركِ.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين
الأمر لا يحتاج لقراءة الفنجان او الضرب على الرمل .. بقلم: شوقي بدري
برامكة البقارة وآفاق المستقبل .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
الأخبار
أعضاء مجلس الأمن يدينون احتجاز قوات الدعم السريع لحفظة سلام أمميين واختطاف موظفين مدنيين
اليوم (٤١) عاماً على تأسيس الحركة الشعبية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللغة النوبية .. الصمود وأسباب البقاء !! .. بقلم: حسن بركية/ الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكنابي…قنبلة موقوته ! بعض الحلول .. بقلم: إسماعيل ادم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

ال١٠٥ شحَّاد وعينُن قوية!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

١٩ الجاري: لا عاصم الا الشعب .. بقلم: منتصر عبد الماجد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss