باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هيثم وعصام الحاج من الغداء للمسيد (2) .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2012 6:14 مساءً
شارك

أصل الحكاية

الطريقة التي تم بها تسجيل هيثم مصطفي للمريخ تحكي لوحدها عن وضع اللاعب في فترته القادمة مع ناديه الجديد ، وفي تقديري أن هيثم وجد ضالته أخيرا في المكان الذي يستطيع أن يقول فيه بالصوت العالي ( أنا هيثم .. أنا (سيد) المريخ ) ، وإذا كان في الهلال ( سيد) أو أراد أن يكون سيدا ولم يستطع ، سيكون في المريخ الكل في الكل ، وكما ذكرت الطريقة التي إنتقل بها تحدد ذلك .
شخصية هيثم مصطفي مثل عصام الحاج تعيش في ( ظل) النفوذ ، فالشيخ محمد خير  لعب دورا كبيرا في إستمراره في الهلال  (وحماه) في بعض الازمات مثل الأزمة الشهيرة التي تفجرت مع مجلس شيخ العرب والتي حلت في سابقة هي الاولي من نوعها في العمل الاداري داخل مسيد الشيخ محمد خير ، وإجتهد ذات الشيخ مرات عديدة مع المجلس الحالي لحل الازمة المستمرة وقتها ، و نجحت هذه المحاولات في بعضها وفشلت في معظمها لأنها إصطدمت بجهات مختلفة هذه المرة ممثلة في مجلس الادارة والمدرب ودائرة الكرة ترفض أن تتعامل مع اللاعب أبعد من وصفه كلاعب .
ولم يتوقف عيش هيثم تحت (ظل) النفوذ عند هذا الحد بل تطور إلي ماهو أبعد ومالم يخطر علي بال أحد ،عندما ظهرت مبادرة رئاسة الجمهورية لتضع لاعب كرة مع مجلس إدارة نادي في كفتين متساويتين وحدث ماحدث فيها ولم تحل الأزمة ، وقبل تدخل رئاسة الجمهورية وبعده ظل قائد الهلال السابق ولاعب المريخ الحالي يعتمد بصورة أساسية علي نفوذ صلاح إدريس وسيطرته علي بعض الروابط الموجهة لتنفيذ أجندته ، لينضم لاعب كرة قدم ربما في سابقة هي الأولي من نوعها في تاريخ كرة القدم في العالم لمعارضة للإدارة التي يتواجد تحت مظلتها ، وحقق من إنضمامه للمعارضة التي يقف وراءها صلاح إدريس كما ذكر بنفسه أكثر من مرة  فوائد شخصية معروفة بتحويل مشكلة عادية للاعب منفلت إلي أزمة كروية أصبحت تقبل كل الاحتمالات ، وظل حركته مع هذه المعارضة مبنية علي أشواق تجمعه مع بقية أطرافها بحل المجلس الحالي أو إسقاطه تحت المسمي الساذج ( عدم الشرعية) .
لذا كنا نلحظ قوة خطابه ولغة التحدي عندما يتداول الوسط الرياضي قرب إصدار حكم بحل المجلس ، كما أنه ظل يلعب علي كل الإحتمالات فهو من جانب كان يتمني أن يحقق انتصاره الذاتي علي المجلس الحالي ودائرة الكرة بقيادة خالد بخيت ومساعده أبوشامة وعلي الجهاز الفني بقيادة المدرب غارزيتو ومساعده حمد كمال بذهابهم جميعا وبقاءه بأي أمر لايفرق معه كثيرا ، بأمر الجمهور ، بأمر السلطة السياسية المهم أن يبقي ويذهب أصحاب القرار الحقيقي وليس العاطفي . ولم يخف مشاعره هذه وقالها في كل مكان لي علي المستوي الشخصي قالها ولعلي قاقارين وقدامي اللاعبين الذين إلتقوه قالها ولمعظم الوساطات التي إلتقته ، وأكده للملأ في الحوار الضجة من خلال تقييمه لرئيس المجلس والمدرب والدائرة الكروية .
نعود لنظرية الاحتمالات التي ظل يلعب بها ويحقق أغراضه ، وللعلم فهو لم يسقط الإنتقال للمريخ من حساباته في ظل هذه الصراعات وبعيداعنها ، وليس بعيد عن الأذهان ماتم تداوله في الوسط الرياضي وأزمته مع ناديه في وصلت قمة تعقيداتها  عن الكيفية التي تم بها إكمال ثمن شقة من شققه العديدة والدور الذي لعبته شخصية مريخية نافذة في هذا الدعم وهو مايتردد الآن علي أنه جزء من حافز الانتقال الجديد  الذي رددت الاخبار المريخية أنه لم يستلمه أو بمعني أدق إنتقل للمريخ بدون إتفاق علي مبلغ مالي .
وهذا يرجح و بقوة من جانب آخر أن إختياره لتوقيت حوار الزميلة ( حبيب البلد) لم يكن إنفعال فقط لأنه علم بوجود إسمه علي رأس قائمة المغادرين في تقرير المدرب الفرنسي غارزيتو ، ولكن قصد بالحوار أيضا إجبار المجلس علي شطبه ، وكان يعلم جيدا أنه لايوجد أمام المجلس أي خيار سوي واحد من خيارين إما شطبه أو عدم شطبه وفي هذه الحالة يغادر المجلس والمدرب ، وكان في هذا الوقت يرتب أو يعيد إحياء أشواق رئيس نادي المر يخ السابق في ضمه للفريق منذ سنوات وعلي لسان هيثم نفسه عندما كشف عن إتصالات معه من جمال الوالي بالإنتقال وقتها لنادي عجمان الاماراتي ( كبري زي كبري طمبل) والعودة بعد ستة أشهر للإنضمام لنادي المريخ ، وذكر هيثم وقتها أنه رفض 200 مليون قدمها له الوالي وسعي هذه المرة لتحويل خيار المريخ إلي حقيقة بعمل في كل الجبهات مع الوالي شخصيا ونفوذ الشيخ محمد خير وتأثيره علي الأمين العام لمجلس المريخ عصام الحاج مع أيادي أخري لها علاقة السلطة السياسية .
لذا عندما شطبه الهلال كانت وجهته التي خطط وسعي لها ( المريخ) معروفة وجاهزة لإستقباله .. وبحماية مطلقة إذا جاز التعبير ، حماية لم يجدها في الهلال وتخيلوا معي لاعب ( محمي) كيف سيكون وضعه في الفريق والنادي؟
أواصل
hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف ننتخب البرهان … رئيسا
منبر الرأي
تراجيديا أهل الصحافة في عصر المنصات الرقمية
منبر الرأي
المنامة والخرطوم… ماذا تكشف ضجة التصريحات المنسوبة للبرهان؟
تراتيل في محراب “الزولة” … ميتافيزيقيا العشق والوقوف في برزخ المدينة
منبر الرأي
مريود شعبه وأمته … بقلم: محمد المكي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مراسيم البشير لتقسيم دارفور: جَرح فوق الجٌرح النازف .. بقلم: أم سلمة الصادق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

موسى هلال: الآن أحلم أن احكم السودان .. وغندور اضطرني لاستخدام الانتخابات كورقة ضغط

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحلاوي يمنح د. عابدين الأستاذية .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss