باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

وداعاً قمرَ الهواشِم .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 29 يوليو, 2018 10:09 صباحًا
شارك

 

Khaldoon90@hotmail.com

ألا إنَّ كلَّ من اسمه هاشم في العالم الإسلامي قاطبةً ، إنما سُميَ حُكماً ، وفي نهاية المطاف ، تيمُّناً بهاشم بن عبد مَناف ، جَدِّ النبي صلى الله عليه وسلم ، الذي إليه ينتسب ، وبه يُنادى. قال الراجز:
ثُمَّ الصلاةُ والسلامُ سَرْمدا على النبيِّ الهاشميِّ أحمدا
عليه أزكى الصلاةِ ، وأتمُّ التسليم.
أما هاشمنا الذي نحن بصدده في هذه العُجالة القصيرة على وجه التحديد ، فهو أخونا ، وزميلنا ، وصديقنا ، وأستاذنا السفير الدكتور هاشم عبد الرازق صالح ، الذي اختاره الله تعالى إلى جواره الكريم بالخرطوم ، في ظُهر يوم الجمعة المبارك الرابع عشر من شهر ذي القعدة الحرام 1439 من هجرة أشرف المرسلين ، الموافق للسابع والعشرين من شهر يوليو 2018 للميلاد ، ووري جثمانه الطاهر الثرى مع أسلافه الكرام ، ببقعة ” أم ضوَّاً بان ” بريف الخرطوم الشرقي. وليلتها خسف القمر خسوفاً كليا. ولكن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، كما جاء في الأثر الشريف.
ينتمي هاشم عبد الرازق صالح ، إلى دوحةٍ وارفة الظلال ، وطيبة الثمار ، تضرب بعروقها الراسخة والمتشابكة ، في أصول أرومة اجتماعية وروحية باذخة ، تتواشج فيها أعراق الرازقية الرفاعيين الأشراف ، مع اليعقوباب الفضليين العباسيين ، مع البادراب المسلميين البكريين ، ثم الحسانية الكواهلة الزبيريين.
وللك فإننا نحسب أن هاشماً ، قد أدركته نفحات وبركات آبائه الأول من لدن الشيخ بانقا الضرير ، كبير الصوفية وذبيح طريق القوم ، والشيخ عبد الرازق أبو قرون ، والشيخ محمد ود بدر الرشيد ، ومن تبعهم بإحسان من سلاسل ذراريهم الصالحين.
لقد ألقى الله سبحانه وتعالى على هاشمٍ محبةً من عنده ، فجعله ذا شخصية جذابة ومحبوبة ، لا يملُّ المرءُ الجلوس إليه ، والاستماع إلى أحاديثه الممتعة والمفيدة والعذبة ، في مختلف ضروب المعرفة. فكأنما عناه الشيخ عبد الرازق أبو قرون بقوله للشيخ بدوي أبو دليق ، عندما ألحقه هذا الأخير ، إداوةً لكي يستجمر منه ، وكان الشيخ بدوي حينئذٍ صبيا صغيرا ، والخبر مثبتٌ بنصه في طبقات ود ضيف الله:
” اجعل بالك .. أكان من أخلي قوم عبد القادر تتعلق بهلاكيتك ، ماني أبو قرينات !! “.
وكذلك كنا نحن جميعاً ، نتعلق بأذيال ذلك العالم والأديب والدبلوماسي والمثقف ، الدكتور هاشم عبد الرازق ، شيخنا الذي كنا نختلف إليه في مرحٍ وحُبور ، لكي نصحح عنده ألواحنا في الثقافة السودانية ، ولكي نستزيد من علمه الغزير ، تاريخاً ، وأدباً ، وشعراً جاداً وحلمنتيشياً ، وتصوُّفاً ، وغناءً ، وفكراً اجتماعياً وسياسيا.
وقد كان كل واحد منا في الواقع ، يرى أنه هو ولا أحد سواه ، هو الأثير في نفس هاشم ، الذي بلغ من فرط أريحينه وسماحة نفسه ، وبشاشته مع الجميع ، أنه كان يعطي كل واحد الانطباع ، بأنه هو صفيه وحده دون الآخرين.
ألا رحم الله عبده هاشم عبد الرازق رحمة واسعة ، وغفر له ، وأنزله منازل الذين أنعم عليهم من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا ، وألهم أسرته المكلومة التي كانت قد رُزئت منذ أسابيع قليلة فقط برحيل أحد أنجاله ، الصبر وحسن العزاء ، كما أحسن الله عزاء جميع آله وذويه ، وأصدقالئه ، وزملائه ، وعارفي فضله. إنا لله وإنا إليه راجعون.

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عودة السودانيين من مصر تتحول إلى رحلة عذاب في معبر أرقين… 3 وفيات واستغلال وتكدس الآلاف
منبر الرأي
الأشياء الصغيرة التي تحكم العالم (1)
منبر الرأي
واجب مساعدة الآخرين …. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
ما هو وجه الكرامة في هذه الحرب الفاجرة..؟!
منبر الرأي
البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء العاشر (قصص القرآن، وأساطير الأولين) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في وداع آخر المهنيين .. بقلم: عوض محمد الحسن

عوض محمد الحسن (قدورة)
منبر الرأي

مصر التي في خاطرك .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

أحسن الأفارقة، أسوأ العرب وتمائم أخرى … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اليمن صرخة في ضمير العرب .. بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss