باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ود مدني تطبق على الانقلاب من الخاصرة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ جامعي

اخر تحديث: 24 يناير, 2022 12:14 مساءً
شارك

والمآقي لم تجف دموعها الذُرّف التي سحت وما شحت على فقد واستشهاد إبن مدينة ود مدني محمد فيصل شعيرية، تقدم والي ولاية الجزيرة المكلف عبد الهادي عدلان باستقالته يوم ٢٢ يناير ٢٠٢٢م.
فبرغم أن الاستقالة لم تبين على وجه التدقيق أنها قد جاءت كاحتجاج مباشر على سفك الدماء، إلا أنها أكدت على أن الأوضاع في الولاية بعد تلك الحادثة لن تستقر على حال وسيصعب عليه مواصلة تكليفه بمهامه كأمين عام للحكومة ووالي للولاية… فقد أورد في متن الاستقالة ما نصه :(إن الأمور تمضي بشكل متسارع في اتجاه لا يمكننا من أداء مهامنا على الوجه الذي ننشده).
قد لا يلتبس الأمر على أحد أن ما أشار اليه الوالي المستقيل “بالأمور” هي في نهاية التحليل الأوضاع العامة في الولاية لاسيما السياسية، وفي ذلك قراءة ذكية لمجمل ما قد تؤول إليه الأوضاع بالولاية في أعقاب استشهاد الشهيد محمد فيصل…. فالواضح من حجم جموع المشيعين الغفيرة التي لم تشهدها جنازة في الذاكرة الحية، وتصاعد مستويات الغضب الجماهيري تجعل في واقع الأمر من العسير على الوالي أو أي والي آخر أن يواصل مهام تكليفه بتصريف شؤون ولايةٍ تحولت عاصمتها لبيت عزاء كبير، وإرتفعت فيها حرارة المد الثوري لدرجة الغليان، وانبعثت من حناحر أهلها المكلومة هتافات تنذر بالوعيد. وإرتسمت على الجباه علامات الإصرار بالقصاص للشهيد بالقول الثوري المأثور :(الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية)، حتى أن إحدى النساء ومن عمق مأساة الفقد رددت وبصوت جهوري شطراً ذو دلالة من قصيدة الأوراس لشاعر الثورة الفلسطيني محمود درويش(يا كبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر). بل إن والدة الشهيد التي بدت رابطة الجأش، ولم تنشج نشيج الصائحات الثكالى، حمدت لإبنها المغدور حسن الخاتمة، وتوعدت الفاعل بسؤ المنقلب….. هكذا وفي هذه الأجواء يبدو بأن الفتق في عاصمة الجزيرة حتماً سيستعصي على الراتق…. وأن (الأمور التي تمضي بشكل متسارع) كما وصفها خطاب الاستقالة ستمضي بإتجاه تصعيدي يطبق على خاصرة الانقلاب في أحد أهم مراكز الوعي الحضري بالسودان، مضاف الي ذلك التصعيد المتواصل الذي يواجهه بشكل شبه يومي ويطبق عليه من العنق في الخرطوم… لتتكامل القبضة تحت رحمة شعب تمرس على إصطياد الطرائد.
د.محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حكومة الهوس الديني تعتدي على المسيحيين !! .. بقلم: د. عمر القراي
منشورات غير مصنفة
المجلس الطبي السوداني: القضية معك أم عندك ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
مفهوم التمكين بين التفسيرين الديني والسياسي .. بقلم: د.صبري محمد خليل
السودان ومعضلة التداخل القبلي .. بقلم: د. الطيب النقر
منبر الرأي
عَتُودُ الدَّوْلَة (11) .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

الأخبار

مجلس الأمن والدفاع يطلع على الأوضاع الأمنية بالجنينة والحدود الشرقية

طارق الجزولي
منبر الرأي

سعادة حمدوك … رجاء أنزع ظلال زجاج سيارتكم .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي

عيب يا اولاد الميرغني وليس هذا دور القائد يا الدقير واين الحلو وعبد الواحد ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

لماذا نترصَّد مشروع الإسلام السياسي؟!

البراق النذير الوراق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss