باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ورشة تقييم تجربة الحكومة الانتقالية: الاعتذار ليس استراتيجية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2022 1:49 مساءً
شارك

انعقدت ما بين 22-24 يوليو ورشة تقييم تجربة الحكومة الانتقالية بالسودان (2019-2021) التي نظمتها جريدة “الديمقراطي” وقوى الحرية والتغيير-المجلس المركزي بدار نقابة المحامين بالخرطوم.
لا يملك من تابع الفعالية من تمن لو وقع منظمو الورشة على صيغة أهدى لهذا التقييم من الورشة القاصرة على مدعوين بالاسم منقولة عبر الأثير للجمهور الأوسع. وشابت الورشة بالنتيجة ثلاثة عيوب ربما أضعفت الأثر الذي خرجت لأجله والكسب منه. فالعيب الأول لأن التقييم بدا مثل عرض شركة ما لأدائها. وهو مستهجن ويوصف بحامل ل “ذهنية المؤسسة” (corporate mentality) لأنها تغري بتزيين الأداء موضوع النظر مما ينأى به عن الشفافية المطلوبة في مثله. والعيبان الآخران ناجمان من الخلاف الذي ضرب الانتقالية ضرباً تفرقت به شيعاً من الثوريين ليغادرها كل منها عند مظلمته المعينة. وجاء كثير منهم بهذا العكر السياسي إلى الورشة في دور النقاش. فطغى التعييب على التقييم مما طبع تداول الرأي ب”الخصومية” (adversiality) وب”بالعدائية” (antagonism) خاصة في تعليقات هؤلاء الثوريين في الوسائط خارج القاعة.
انعقدت الورشة حول أوراق قدمها وزراء انتقاليون ومتنفذون آخرون في الانتقالية كل في الجبهة التي تليه. وعينت الورشة مناقشين لها. وهذا الترتيب مدعاة لخلق بيئة خصام تلزم المحاضر بالدفاع عن ورقته مستميتاً في وجه نقاش قلنا إنه اتسم بعكر محمول من خلافات بين الأطراف خلال الفترة الانتقالية.
تنادت الورشة لتقييم إنجاز الحكومة الانتقالية ونواقصه ودروسها للمستقبل. وليس من طبيعة الأشياء أن تصف شأنا في الحكم كإنجاز ليطعن آخر فيه طعناً قد يخصم منه بما يدنيه من الكارثة. قد يقبل من عرضه كإنجاز ممن قال بنقص فيه هنا أو هناك. أما أن يقبل به كفشل فلا. وهذا ما بدا من نقاش ورقة السلام التي قدمها وزير اتصل بعملية السلام الموقع عليه في مدينة جوبا بجنوب السودان في أكتوبر 2020 بين الحكومة الانتقالية وحركتين مسلحتين من دارفور ليسا من أكبر الحركات المسلحة ولا أخطرها. وعرض فيها مقدم الورقة للسلام كإنجاز ولنواقصه التي لا تبطله.
وبينما أجاب الوزير على من ناقش نواقص السلام تجده أضرب صفحاً عمن طعنوا فيه كفشل كلف البلاد والعباد. وجاء مطعنهم من جهة “المسارات” التي استنها اتفاق السلام. والمسارات هي ما حظي به حلفاء للحركتين المسلحتين من هذا الاتفاق ممن لم يُعرف أنهم رفعوا سلاحاً بوجه حكومة الرئيس عمر حسن أحمد البشير. فنال هؤلاء الحلفاء مكاسب سياسية في أقاليمهم، مساراتهم، “صحبة مسلح” لمجرد مصادفة أنهم ناصروا حركة مسلحة جنحت للسلم دون الأخريات. وأوغرت هذه المكاسب صدور جماعات أخرى كبيرة في إقليمهم.
فكان ما حظي به هؤلاء الحلفاء وراء النزاع في شرق السودان منذ توقيع السلام وإلى يومنا. وهو نزاع بين من حضروا قسمة الاتفاقية وبين لم يحضروها لمجرد أنهم ليسوا من حلفاء المسلحين الذين فاوضوا الحكومة. بل كان نزاع الشرق هذا هو الذي ذهب بريح الحكومة الانتقالية نفسها حين “ترّس” المعترضون ميناء السودان والطرق المؤدية إليها احتجاجاً على مسار الشرق. وكان اتفاق السلام نفسه السبب من وراء مأساة ولاية النيل الأزرق الأخيرة التي قتل فيها العشرات. فتمتعت جماعة بالجاه في إدارة الولاية كانوا نالوه كطرف في اتفاقية السلام و”مسار ولاية النيل الأزرق” فيها. وأغضب ذلك غيرهم. والتحم الجمعان. وصار إلغاء اتفاق جوبا للسلام نفسه مطلباً سياسيا ً نادت به جهات كثيرة مؤثرة نتيجة للمشاكل العصيبة التي جاءت بأثره.
ولما امتنع مقدم الورقة من الدخول في نقاش مع من أثاروا مأزق اتفاق السلام وفشله لم تجد الزعازع السياسة المضرجة التي تولدت عنه طريقها في تقييم أداء الحكومة الانتقالية في ميدان السلام.
ونعرض في جزء أخير لورقة لجنة تفكيك الثلاثين من يونيو 1989 وورقة العلاقات الخارجية للحكومة الانتقالية.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المقولة الأشهر والأخطر لمحمود محمد طه: هل مطلوب من الشعب السوداني أن يحترق لكي يتعلم أن النار محرقة؟
منبر الرأي
عندما تقول الملائكة لمن حج بمال الدولة : لا لبيك ولا سعديك .. وحجك غير مبرور .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني
الأخبار
مصدر قريب من حمدوك: لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القادة العسكريين
التدهور الأخلاقي فى مجتمعاتنا العربيه المعاصره: تحليل منهجي .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
وسنقولها لكم بملىء الفم خسئتم يا حماة الحق .. بقلم: سعيد شاهين اخبار المدينه

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شاهد ما شفش حاجة !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [290]

عمر الحويج
منبر الرأي

هل يحدث للاستثمار في السودان كما حدث للبترول خيبة للمواطن وارصدة في حسابات الكبار .. بقلم: هاشم علي السنجك

طارق الجزولي
منبر الرأي

زي الهوا … بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss