باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وزيرة الخارجية .. ما أصعب الطواف حول الكرملين !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 15 يوليو, 2021 9:16 صباحًا
شارك

في ذلك المؤتمر الصحفي الذي جمع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق، بدا سيرغي لافروف ذو ملامح جليدية باردة تخفي من ورائها لغة الجسد الديبلوماسي التي تقترب من الامتعاض، فهو يكاد ان يصبح ديبلوماسي (بالميلاد) كما تقول اوراقه الثبوتية فمنذ تخرجه من معهد موسكو للعلاقات الدولية في العام 1972 فإن مهنته (ديبلوماسي ) وهو الحائز علي نيشان (نمر الثلوج) العام الماضي 2020 وقد أجمعت العديد من وكالات الأنباء ان سيرجي لافروف قد تحدث عن كل شيء في ذلك المؤتمر ،عدا سد النهضة. وَيَا للهول .
ولسخرية الموقف فإن كل ما قاله بشأن السودان (ان روسيا تؤكد لنظيرتها ضرورة رفع العقوبات المفروضة علي السودان )!! متحدثا عن العقوبات التي اقرها مجلس الأمن عام 2004 بشأن حظر السلاح وتجميد ارصدة الضالعين في جرائم حرب في دارفور وليست تلك اللحظة الملتبسة التي تشغل بال (الضيفة).
وزيرة الخارجية السودانية اندفعت نحو المنصة أكثر غبطة من ذلك الدب الروسي وذكرت في خلاصة قولها (ان روسيا تستطيع إقناع اثيوبيا بمراعاة حقوق مصر والسودان فيما يتعلق بسد النهضة).
ثم صرحت لوكالة (سبوتينك الروسية) أن موضوع مركز الدعم اللوجستي هو جزء في تلك الاتفاقية السودانية الروسية التي وقع عليها المجلس العسكري عام 2019 ولكن لم تتم المصادقة عليها من المجلس التشريعي ولكن وفي غياب المجلس التشريعي فيجري الان ممارسة ذلك الدور عن طريق مجلس السيادة ومجلس الوزراء ،ثم زادت نحن نروج لاستقدام المزيد من الشركات والبنوك الروسية
للسودان) .
كان الزهد الروسي يبدو واضحا عن ممارسة أي دور يتعلق بسد النهضة ،خاصة ان الذاكرة الروسية لم تزل تختزن رحيل البوارج الروسية من بورتسودان منذ بضعة أسابيع عقب تعليق اتفاقية القاعدة اللوجستية علي البحر الأحمر حيث كان ذلك الجلاء يقترب من (الاستقلال) و كان مصحوبا باحتفالات رمزية جرت علي متن سفن عسكرية سودانية.
فهل كانت وزيرة الخارجية تبيع الطير في الهواء !!
خلف ذلك المشهد الدبلوماسي كانت تجري علي نار هادئة محادثات عسكرية أثيوبية روسية واختتمت أعمالها في اليوم التالي لتخرج بإتفاقية تعاون عسكري شملت العديد من المجالات ابرزها التعاون التقني والتدريب وتكاد تقترب من الدفاع المشترك في تلك الأجواء المحمومة التي تشهدها الهضبة الإثيوبية .
وهكذا حملت مريم ملف سد النهضة عندما وصلت الي موسكو قادمة من واشنطون بعد ذلك الحشد
الذي حاولت جاهدة ان يصبح ذلك الملف قضية سياسية وقومية التوجه خاصة ان مؤتمر وزراء الخارجية العرب بالدوحة قد أكسب قضية سد النهضة إشارات التكتلات (القومية) في مواجهة الاخر، والسيدة الوزيرة هي القائلة (عرب أفارقة وأفارقة) في أعقد المنعطفات الدبلوماسية ! وفي أكثر من مناسبة ربما دون دراية كانت تحاول التمترس بالبعد (القومي) مما أضفي علي ذلك الصراع طابعا قوميا لا تخطئه قرون الاستشعار السياسي. وقد دفعت بتونس تحديدا وليس غيرها العضو المؤقت بمجلس الأمن بأن تضع ذلك الملف علي طاولة مجلس الأمن ،والذي أعاد الملف وتعقيداته الي البيت الأفريقي (الاتحاد الأفريقي). وتري اثيوبيا في ذلك انتصارا لموقفها وهي التي ظلت تنادي دائما ان يحسم ملف سد النهضة في اروقة الاتحاد الأفريقي .
إذن فإن (موسكو) وكذلك (نيويورك) وتحديدا (مجلس الأمن) يمثلان خيبة لدي وزيرة الخارجية التي ابتدرت حياتها الدبلوماسية ب 22 رحلة خارجية في خلال ستة اشهر من 11فبراير 2021وحتي 11 يوليو 2021 يفوق ثلاث رحلات في الشهر وهي تتأبط ملف سد النهضة ولا شيء سواه.
تاركة خلفها وزارة تعج بالمشكلات بدء بالترهل في بعض السفارات ، وضعف التمويل الذي يعيق نشاط بعثاتنا بالخارج التي يعاني بعضها من الشلل الإداري في هياكلها، وآثار الدولة العميقة وغياب الدور السوداني في المحافل الإقليمية ،وتعدد المنابر التي وسمت العمل الديبلوماسي ،وتضارب التصريحات ، والدور الذي تلعبه المحاور الإقليمية اصبح سيد الموقف في بلد لا تنقصه الهشاشة المرتبطة بإشكاليات الانتقال .
ولم تزل الخارجية عاجزة عن تلبية تطلعات ثورة ديسمبر وهي التي استحالت علي مدي ثلاثين عاما وكرا للأجهزة الامنية ، ومنافذ عبور لأدوار مشبوهة تمس براءة ونقاء الديبلوماسية السودانية التي عرفت به منذ فجر الاستقلال .
والآن …… ماذا بعد ذلك الفتور الروسي ؟ وخيبة مساعي التدويل في نيويورك ؟
وهل سيعود السودان قلب افريقيا النابض ؟ ام انه سيظل سادرا في متاهات الدبلوماسية وبلا دليل !

musahak@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تقرير (إرم نيوز) | كامل إدريس في لندن.. فشل دبلوماسي و«فضيحة أكسفورد» تعمق عزلة بورتسودان
الرياضة
قادماً من عزام.. حارس المريخ السابق محمد المصطفى ينتقل إلى الهلال بشكلٍ رسمي
الأخبار
المبادرة الوطنية لإنقاذ مستقبل طالب الشهادة السودانية تُجري اجتماعات رفيعة المستوى مع مبعوث الأمم المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي
منشورات غير مصنفة
مجانين هسه ، مجانين زمان! (مذكرات زول ساي)! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دكتور حيدر إبراهيم: إلى شفاء مأمول .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

روسيا بين بوتين واليه .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
بيانات

بيان من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان حول معركة بارفال

طارق الجزولي
الأخبار

إصابة طالبين مصريين في الصراع الدائر في السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss