باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وزير العدل في جنيف: هل حمل معه ملفات الانقلاب الدموية !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 5 مارس, 2023 11:03 صباحًا
شارك

السودان تحت الانقلاب دولة ارهاب بامتياز..! تقتل بنادقه النظامية الفتيان المسالمين عمداً بالأسلحة الرشاشة..ويخرج فيها ملثمون تحت عيون الدولة بكل قواها الشرطية والأمنية للإعلان عن تكوين المليشيات والجيوش الموازية…وتجري الدماء في دارفور والنيل الأزرق..ويتم فيها العفو عن الإرهابيين واخراجهم من السجون..ووزير العدل في جمهورية السودان الانقلابية (وهو لسوء الحظ أيضاً رئيس الآلية الوطنية لحقوق الانسان) ترأس وفداً إلى جنيف لمناقشة تقاريرحقوق الانسان في غواتيمالا وكولومبيا وهندراوس..! أي الله…هذه من بعض أعمال الدورة الحالية للمفوضية السامية لحقوق الانسان..!!
هل حمل وزير العدل معه ملف الفتى الشهيد برصاص الدولة (ابراهيم مجذوب)..؟! وملفات قتلى المدنيين بالرصاص النظامي والنازحين بأمر الدولة والمصابين بمقذوبات الأوبلين الرسمية..؟!
وبهذه المناسبة يبدو أن الناجي والجزولي ارهابيان (سِنة ناعمة) كما يقول أخواننا المكنيكية..! فهما يجيدان التهويش والتشويش عندما يأمنا المساءلة والملاحقة فتنتفخ الحلاقيم في (أوقات الترطيب) مثل الضفادع..ولكنهما من قوم يجيدون المداهنة و(المحلسة) عند (أول زرّة) فينططون عيونهم..ويتلعثمون ويلجأون إلى الكذب والزوغان..!!
أحدهما وهو الناجي مصطفى فتح حلقومه وخَطب في ملثمين يحملون الأسلحة في منطقة بالنيل الأبيض وقال انه يريد تحرير السودان من البشر وتحرير فلسطين من اليهود…ولكنه بدلاً من الذهاب إلى غزة تمهيداً لغزو اسرائيل..ذهب الي النيل الابيض في (دعوة زواج)..! وقال أمام المحكمة انه تناول هناك (وجبة الغداء) مع صديقه العريس الجزولي..!! وكان هذا الرجل (بعد أن تغدى) قد خطب في ملثمين وملأ خياشيمه بتهديدات فاقعة..ولكنه نكص أمام القاضي وقال بدون أي لمحة خجل إنه لم يذكر اسرائيل بكلمة ولم (يجيب شوطها) بل قال الكيان الصهيوني..!!
طبعاً السبب في هذا التأكيد معروف..! فهو لا يريد ان يغضب البرهان وجماعة الانقلاب ويجرح علاقتهم وتقديرهم لاسرائيل..! والأغرب أنه أنكر مشاهدته للملثمين خلال خطبته مع أنهم كانوا يقفون حوله وخلفه..وقال للمحكمة والكتاب المقدس أمامه انه لم يشاهدهم إلا (فيما بعد)..!! رجل في قرية..تغدى من العريس ووقف خطيباً ولكنه لم يشاهد الملثمين وهم يحملون السلاح..في حين أن منظرهم كان حديث القرية والقرى المجاورة..والمنطقة بأسرها..!
الرجل نسى ما قاله في الاستجواب بأنه عند وصوله الي مشارف قرية (الصقيعة) كان في استقباله (بكاسي) بها بعض الملثمين بشعار فلسطين..! يا رجل اذا خُفت فلا تقل واذا قلت لا تخف…انت تريد تحرير فلسطين وتخاف من قول كلمة اسرائيل عند سلطان انقلابي جائر..؟! متى إذاً تقول كلمة الحق إذا كنت تخاف من جماعة انقلاب غير مشروع..؟!
ثم يقول الناجي للمحكمة عن سيرته الذاتية انه (استاذ جامعي) في جامعة القرآن الكريم وسياسي وباحث بمركز التحصيل الفكري..! ما هذه الأوكار الاخونجية التي يختبئ خلفها مثل هؤلاء الناس من صنفه..ومن صنف عبد الحي يوسف..؟! كيف جاز أن يكونوا اساتذة جامعات..؟! ان بعض الجامعات والمراكز التي تتخفّى تحت اسماء دينية وعلمية ما هي الا أوكار للأفاعي من فلول الانقاذيين والدواعش..! والكارثة أن شخصاً مثل عبد الحي يوسف وصلت به الجرأة أن يصبح رئيساً لقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم..!!
يجب ان يُعاد التفكير الجدي في التقييم العلمي والأكاديمي والوطني لجامعة افريقيا العالمية وجامعة القرآن الكريم التي رأينا كيف أنها تمنح شهادات الدكتوراه والبروفيسورية لكل موقوذة ونطيحة وبمعدلات لم تعرفها اكسفورد وكامبريدج..! هذا ظلم للطلاب الذين يبحثون العلم عند عبدالحي يوسف وكمال عبيد وزير اعلام الانقاذ..! فأين هي مطلوبات معاهد العلم من حيث شروط المباني والمعاني والحريات البحثية والاضافة الاكاديمية والبيئة الجامعية السويّة..؟!
تنظيف البيئة الاكاديمية مما لحق بها من (خزعبلات) من أوجب واجبات فترة الانتقال وتهيئة الوطن للانعتاق من آثار دولة الانقاذ التي اطلقت عن قصد الخراب في مؤسسات التعليم..فبالله ما الذي يمكن ان يحشو به عبد الحي يوسف والناجي مصطفي أدمغة الطلاب..وهذه هي سيرتهم أمام الناس..؟! كيف يكون مَنْ في شاكلة هؤلاء قدوة لأجيال الغد وفيهم الإرهابي الذي يكذب خوفاً وطمعاً في أمور لا تقبل التأويل..وفيهم الذي يستلم من المال المسروق خمسة مليون دولار ويهرب بها الى تركيا..! الله لا كسبكم..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطليعي بابكر بدري… “تاريخ حياتي”
العسكر يديرون تسوية داخل تسوية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
السودان يبلغ الاتحاد الإفريقي إدانته استقبال أوغندا لحميدتي ويطالب بإنهاء تعليق مشاركته في أنشطة الاتحاد
منبر الرأي
بمناسبة زيارة حمدوك لكاودا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
ليس في الإسلام مُلك يمين أصلاً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن يُلحق الحلو بالسلام وإنَّما سيصنعه .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
منبر الرأي

رفعت الأقلام وجفت الصحف،!! .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
الأخبار

12 قتيلا في معارك بين الجيش السوداني ومتمردين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصمغ كسر قيده تاني وقام هميم بلحيل .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss