باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يا بوشكين …حميدتي علي أبواب موسكو !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 23 فبراير, 2022 1:21 مساءً
شارك

musahak@hotmail.com

(هنا في هذه المدينة ان لم يقتلونا بالرصاص قتلونا بالقرارات) الكاتب الكولومبي غارسيا ماركيز .
يبدو أننا نحن نموت بالاثنين معا فتاريخنا الحاضر أصبح أكثر قربا من الأساطير منه الي الواقع، والتفاصيل اليومية مملة وغارقة في التناقضات ، فقد عالجت الرواية السحرية (مائة عام من العزلة ) تفاصيل قرية ماكندو التي تعرضت لقوة تاريخية خارج نطاق سيطرتها ومهامها وإداراتها ،لقد تقاصر فهم سكانها عن إدراك تلك القوة الخفية للغجر الذين يتناسلون كمتوالية هندسية ، حتي أن الأفراس تلد ثلاثا والدجاج يبيض مرتين في اليوم ،والعمال المضربين تدهورت أحوالهم ثم يموتون في مذبحة بالقرب من محطة السكة حديد ! .
تماما كما يموت المحتجون الآن في شروني جراء الرصاص الحي أو المطاطي ،أو الاختناق بالغاز الملوث بكيمياء المياه الحمراء أو الزرقاء التي ترشها السيارات المعبأة بالحقد والكراهية.
والجنود المدججون بالسلاح ينتشرون في الباحات والساحات وحدائق الورد التي ذبلت بفعل أحذيتهم وشاحناتهم التي لا تميز بين العشب والأسفلت .
في مثل هذا المناخ الذي يوحي بنهاية الحداثة كان الغرباء والغجر يصدرون مراسيم الموت من داخل غرفهم الأسمنتية ، والطرق الموصدة بالحاويات وكاميرات الرصد تسد كل أفق أو شعاع قد ينفذ الي (الخرطوم) .
الذي يميزهم تماما عن السكان المحليين أنهم مشحونون بالخوف لحد التخمة في حين أن السكان يشملهم الأمل بأن هناك حياة أخري وليس بالضرورة أن تكون بعد الموت.
إنهم أي الغرباء يفعلون الموت ولكنهم لا يستطيعون أن يقرروا للآخرين الطريقة التي يموتون بها .
حينما تلقى (حميدتي) الرجل الثاني دعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة موسكو هذا الشهر خلت التاريخ يتثاءب من رتابة الفاجعة مع أن المسالة تأتي في سياقها الراهن متوائمة تماما مع الصفقات السرية وجماعات (فاغنر) فالأشياء متشابهة في صفقات السلاح والأرصدة السرية والمافيات التي تتحكم في مصائر الشعوب ،ليس المهم في هذه الحالة لدي بوتين أرتال الشهداء التي تسقط كل يوم في طريق الحرية ولا الحرائق التي تلتهم قري (القش) في نجوع دارفور ولا معدلات الإجهاض والتشويه للإنسان في مناجم التعدين العشوائي ولا تلك السيرة الشخصية للقتلة الذين تتربص بهم دوائر العدالة العالمية دون جدوى ولكن المهم هو البورصات العالمية والعملات المضمخة بعرق ودماء الفقراء .وفوق كل ذلك دون إعتبار لنزعة إنسان السودان للحرية والسلام والعدالة .
إذن فإن (حميدتي) علي أبواب موسكو ولا يسعنا إلا أن ننادي علي بوشكين ، أمير شعراء روسيا في القرن نهايات القرن الثامن عشر .. وَيَا رفيق الهجرة …الذي ينحدر من أم أفريقية هي ناويشد أوسيبافانا والتي تعود جذورها الي بلاد سد النهضة العظيم . لقد قاوم بوشكين شعرا ونثرا ودراما عصر الاستبداد الاجتماعي والقياصرة والنبلاء ، يا بوشكين هبنا بعضا من ثباتك وحتي رحيلك إثر تلك المبارزة التي أخترتها .
لقد كتب بوشكين قصيدة. (الأخوة اللصوص)
إنهم أيٰ شخص لديه قلب من حجر
ذلك الذي يقطع بيد باردة
أوصال الأرامل والفقراء
ثم كتب أيضا مسرحية (الضيف الحجري) حينما كان يري في روسيا بلاد الثلج الذي يترنح، وعالج فيها الحب والخيانة حيث تبتلع الارض في النهاية الجبابرة الذين يتحكمون في مصائر الناس .
وربما على إثر دعوة ذلك (الضيف الحجري) إلى موسكو سيغادر بوشكين مقبرته عاريا في هذا الصقيع إلا من إيمان بانتصار العدالة منشدا مع شباب المقاومة
ديل انحنا القالو متنا
قالو للناس انتهينا
فإذا كان بوشكين يري في لحظته تلك أن روسيا القيصرية هي بلاد الثلج الذي يترنح فنحن نري في واقعنا الان بلاد (الانقلاب الذي يترنح).

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأصول التاريخية للجنسية السودانية .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
التعليم خلال الحرب: التحديات، التأثيرات، والتوصيات
هلّا فكّرت معي في هذا .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة
منبر الرأي
العلاقات الدبلوماسية السودانية الالمانية (1 ــ 3) .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين
منبر الرأي
تجمع المهنيين يشتكى ؟؟!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

كيزان الانقاذ: ظُلاميون وظَلمة سُرَّاقٌ وقَتلة!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
الأخبار

مقتل 4 إرهابيين وعنصر من الأمن في مداهمة مقر خلية داعش بالخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتقال رئاسة مجلس السيادة للمدنيين .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي

طارق الجزولي

توقعوا إعلان حكومة السودان القديم قريباً بقيادة الحرية والتغيير ومن والاها .. بقلم: عمر الحويج

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss