باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

وشيبان تبكي فتاها القتيل .. بقلم: د. عبد الله علي إبرهيم

اخر تحديث: 27 فبراير, 2012 8:02 مساءً
شارك

منذ تعرفت على “القاموس العربي العربي” على الكمبيوتر زدت طولاً في معانيه وعرضا. فما فتحته حتى ساقنى إلى دروب المعاجم العربية الجيدة أنهل منها وأعل. وأكثر ما ألقى من هذه المعاجم بمثابة “تمر هبوب”. فأجد نفسي أسرح في مضمار القواميس وربما نسيت غرضي الأصلي منه ورحت أتفرس بظمأ في الكلمات والعبارات والأشعار. فأنك مثل من يرتع في رياض الجنة.

مر بي منذ ايام بيت من الشعر في رثاء أحد الثوار وهو الخارجي المعروف بالوليد بن طريف الشيباني. أنشدت الرثائية أخته المعروفة ب “الخارجية” أي التي انتمت إلى حركة الخوارج في زمن الرشيد أمير المؤمنين العباسي. واسمها ليلي بنت طريف التغلبية. فبعث الرشيد من قتل مطرفاً. فنعته:

أيا شجر الخابور مالك مورقا      كأنك لم تجزعْ على ابن طريفِ

فحملت على قتلة أخيها. وشاعرات الخوارج صميمات معروفات. ولبست الدرع والجوشن. فرآها القاتل وقال دعوها ثم خرج اليها فضرب بالرمح قطاة فرسها ثم قال :أغربي غرّب الله عينيك.

لا أعرف من يواتيه الرثاء مثل النساء. فاختارت ليلي التغليبية أن تعظم الفقد بالاحتجاج على شجر الخابور. والخابور نهر بالعراق. فقد رأت من ذلك الشجر لؤماً ليئماً. فلم  “يحت” أوراقه وظل على وسامته بينما انعقد الموت لمطرف فتى الفتيان وضوء القبيلة ذي النفس الخارجية السمحة الغاضبة.

صرت خلال جولاتي المزاجية لمعاجم الكمبيوتر أتوقف عند مثل بيت التغلبية فأنشغل به. ومرات أتسلى بمثل بيت التغلبية ف”أقوقله” على الشبكة لكي استفيد من مادتها فأتسمر عندها. ومن أبدع ما أطلعت عليه في باب “شجر الخابور” لليلى بنت طريف قصيدة معاصرة لشاعر عراقي هو كاظم جواد غلوم. وبدا أنه في عراق الموت الفاتح على مصراعية سقم الموت والبكاء معاً. ورأى في رثاء ليلى التغلبية لأخيها مطرف إسراف. وعاب عليها أنها صبت جام غضبها على شجر الخابور لأنها لم تنثر حفيفها نحو الجهات الأربعة حزناً على مطرف. فمن فرط موت العراق صار الحزن عاهة. فنحن نقتل أبناءنا واحداً واحداً مما عطل الرثاء فصار علقماً. فدعه يمر. قال للمرأة الخارجية ليلي:

أيا امرأةً نائحة :
لماذا تريدين ألاّ يضوع الشجرْ
ويورق مثل الضحى
أخوك الوليد مضى وانقضى
فانزعي الحزنَ
لاتحتمي بالسواد
دعي البابَ مشرَعةً
كي تجيء الخزامى إليكِ
وتنشر عطرَ اللقاء الحميم
لماذا الحِداد ؟
لماذا الرثاء ؟
فأشجارنا حملتْ كرَزا
فاقعَ اللون ذا حمرةٍ تشتهيها الدماء
**** ****
أكان وعيدكَ أن تتوارى
وأنت الذي كنتَ تنشد :
أيَّ فتىً قد نسوه بعيداً هنا
وأيَّ ربيعٍ تولّى
وأبقيتَ فينا جرادَ الخريف
فيا ليتنا نفتديكَ بألفٍ من الملأِ الصِّيدِ نبقى نقَتِّل أبناءنا واحدا واحدا وشيبان تبكي فتاها القتيل الغريب

فتاها القتيل، فتاها القتيل.

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف خطط التنظيم الدولي للاخوان المسلمين لاحتلال السودان وليبيا بعد ثورة يناير المصرية 2011 .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
هل يتجه السودان إلى السيناريو السورى ؟
منبر الرأي
للحقيقة والتاريخ
مكانة أفلاطون وارسطو في تاريخ الفلسفة
منشورات غير مصنفة
منظومة شعرية عن رحلة حج عبر أرض السودان .. تقديم وشرح وتعليق: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العامية السودانية بين قول الروب والسمحة ام جضوم .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي

القمار يهدد الشباب والأسر .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

قُوَّى الكِفّاح المُسلح: كيفَّ تدعمُّ السَّلام والانتِقال السِلمي؟ .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
منبر الرأي

يجتهد حمدوك في تحقيق مقولة (الحل في الكنز المنسي: الانتاج لا الاستهلاك) يرجي الصبر والايمان .. بقلم: جمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss