باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وظائف شاغرة للمثقفين . . ! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

eltayeb_hamdan@hotmail.com
في المقال السابق كتبت عن الوزارة الأكثر أهمية والمعوّل عليها أن تنهض بدور كبير في حكومة الفترة الإنتقالية، تجاه الثورة وترسيخ معانيها، وتحقيق أهدافها إنتصاراً لشعبنا الذي عانى وصبر وإخيراً حطم قلاع الطغيان وإنتصر.
ولكي تكون لنصره، قيمة ومعنى في حياته، ومعاشه، لابد من وضع الحصان أمام العربة.
بمعنى أن تسود الثقافة وتقود المرحلة، الأمر الذي يستوجب إعلان وظائف ثقافية شاغرة في هذه المؤسسة ذات الدور الكبير والعظيم والحاسم في هذه المرحلة الخطيرة والحساسة.
من أهم شروط التعيين: الإلمام بعدة معرفية ثقافية ديمقراطية، ليس من بينها الشهادة الإكاديمية الرفيعة، لكن مرحباً بها إن توفرت .
في كل الأحوال الثقافة منتظر منها أن تكون مفتاح المرحلة القادمة، لأنها تستطيع أن تخرجنا من حالة البعثرة والتشظي الراهنة، إلى البر الأمان والصحة والعافية.
وتمكننا من تخطي فترة الإنقاذ برشاقة . . ونذهب بعيداً لنتوغل في عمق المأساة منذ تشكل الدولة السودانية.
هذا إذا إفترضنا أصلاً أن الدولة السودانية
قد تشكلت على النحو الصحيح منذ فجر التأريخ . . !
من شروط الوظيفة أيضاً، أن يتحلى المتقدم أو المتقدمة، بنظرة لمّاحة ولياقة ثقافية عالية تستطيع التعاطي المرن والفطن مع واقعنا المشحون بخطاب العنصرية والجهوية والتكفير والتبخيس والإستخفاف واللامبالاة ترسيخاً للسلوك الراقي والحضاري في البيت والشارع ومواقع العمل، بالقدر الذي يجعل من مطاراتنا وكل مداخلنا ونقاط تلاقينا وتداخلنا مع الآخر واجهة تعكس سماحة بلدنا وشعبها وثقافته الواعية والراقية التي تعرف ما يجب الإهتمام به، وما ينبغي تجاهله.
ملكة متحررة من قيود الماضي ومظاهر التخلف والجهل وتجلياتهما المعرقلة لمسيرة التطور والتقدم .
تجعل من المثقف شخصاً فاعلاً في مسيرة إعادة البناء والتأسيس لمرحلة جديدة تعري الأقنعة الزائفة التي إدعت إحتكار الحقائق المطلقة، وتسلط الضوء على عناصر القوة والضعف في الدولة والمجتمع والمؤسسات العامة.
مرحلة جديدة تفتح نوافذ المعرفة بلا حدود، تشجيعاً للخيال والكشف والإبداع والإختراع، إنتصاراً لمبدأ التغاير والإختلاف والتعدد، إحتفاءاً بالتنوع وتفرد له مساحات كبيرة دون تنميط أو إختزال ليجمل دواخلنا بفنه وإبداعاته لإزاحة مظاهر البؤس والكأبة التي خيمت على حياتنا وشوهتها بالصخب والضجيج الفارغ ثلاثة عقود . . !
أن تكون مرحلة جديدة تشكل فيها الثقافة حضوراً وتألقاً ينبذ الجمود والتعصب، ويحتفي بالإختلاف ويتعامل معه كمظهر من مظاهر الإبداع، تعبيراً عن إنبثاق فجر جديد يمكن التعاطي فيه بوعي مع تحديات الحياة دون تصنع أو تكلف.
هذه المرحلة تؤسس لها ملكة ثقافية مبدعة تستنفر طاقات الشعب ووعيه للخروج من حالة الضياع والوقوف ضد الظلم والظلام والتغول الرأسمالي، والتطرف الديني والجمود الفكري والثقافي، ومظاهر السقوط والشذوذ الأخلاقي.
ملكة ثقافية تناصر الشرائح المضطهدة والمظلومة وتنتصر لها بعيداً عن لغة التهديد والوعيد والتخوين التي عصفت بالسودان طويلاً . . !
لذا من يأنس في نفسه هذه الملكة، ما عليه سوى نفض غبار السنين عن حقائبه للحاق بقطار الثقافة الذي سينطلق قريباً نحو الضفة الأخرى، ضفة الحياة والنور والإبداع والتألق حتى نتمكن الخروج من خانة الإنتظار والتشظي القاتلة، فبلادنا قد ملت لغة الموت والقتل والحروب.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مات الذى تبكيه مساجد باريس وضواحيها .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس
بيانات
بيان من الجبهة الثورية السودانية
الحرب العبثية بين دُعاة وقفها ودعاة استمرارها
السيف والنار لسلاطين باشا: الخليفة عن قرب، أو: في ذكر ما أخفته الروايات الرسمية (1-3)
Uncategorized
الفِيْتُو العَكْسِي: كَيْفََ عطّل َتَرَدُدُ الرُبَاعِيَّةِ وعَجْزُ الخُمَاسِيَّةِ إنْهَاءَ حَرْبِ السُوْدَانِ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعارضة وقود للسلطة الحاكمة .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

تساؤلات لإدارة الطب العلاجي … بقلم: د. سيد قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

سيناريوهات الرحيل… إِنَّ بَعد الثورة يُسْراً .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (6) .. بقلم: د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss