باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ويبقى للسودان سؤدد الحب .. بقلم: حماد القشانين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ما إن تتحدث مع أحد إخواننا السودانيين عن الأوضاع الانتقالية والسياسية في بلاده، حتى يتحول الحديث من الجانب السياسي إلى الجانب الاجتماعي دون أن تشعر. فتجد مثالا مختصرا عرض في أحد البرامج التلفزيونية الواقعية، حينما ذهب المذيع الذي يغطي ملامح وجهه، ويحمل علم دولة خليجية، إلى ذلك السوداني الذي يعمل على غسيل سيارته الأجرة.

وطلب هذا الإماراتي مساعدة ذلك الرجل السوداني، فما كان منه إلا أن أدخل يده في جيبه، وأخرج ما يملك من المال في تلك اللحظة، وأعطاه بغض النظر عن جنسية الشخص الذي يطلب المساعدة، أو الصورة النمطية لوضع مواطني تلك الدولة الخليجية التي تغطي مساعداتها أرجاء العالم.

أكمل المذيع تلك الحلقة، وانتشر ذلك المقطع في مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يجد استغرابا مما قام به من يمثل أخلاق السودانيين، وكأن كل من شاهده يقول هذا ما كان متوقعا من الغالبية العظمى لأي سوداني أو سودانية في أي موقع في هذا العالم الفسيح.

فإن كتب لك الله أن تغترب في أي دولة متحضرة أو غيرها، وتعرفت على سوداني هناك، فبالمختصر قد تعرفت على الجالية السودانية بأكملها في تلك البقعة، لأن من يعمل في مهنة صغيرة، يجتمع مع أكبر المناصب في تلك الجالية على وجبة مختصرة، ودون أي طبقية، وما دام أنك حللت ضيفا على أحدهم فأنت ضيف على الكل منهم، وسيساعدك بدون شرط أو قيد، فقط لأنك قد قابلت قلبا حنونا يحب لك الخير على أقل تقدير إن لم يستطع تقديم الخير لك.

أما بالعودة إلى الأوضاع الحالية في السودان، فباختصار تجد أن العالم غير منشغل بشكل جدي ولم يحشر نفسه كما جرت العادة في كل صغيرة وكبيرة تخص غيرهم.

وكأن لكل فرد في هذا العالم أب أو أم من السودان، من جميل أخلاقهم ومن عظيم ما قاموا به مع كل شخص يعرف أحدا منهم تقريبا، فتجد أن الناس حول العالم يتعاملون مع الأحداث هناك باختلاف عن باقي الأحداث التي تجري في بقية العالم.

وكأن داخل كل منا شيء سينكسر لو كُسر السودان، ولو جبرت الأحداث عندهم فبالتأكيد أنه سيُجبر شيءٌ ما بداخلنا.

https://www.alwatan.com.sa/article/1018770/-كتاب/ويبقى-للسودان-سؤدد-الحب

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تفكيك خطاب الاستعلاء في مشروع عبد الرحمن عمسيب الانفصالي
ما هي حدود دولة الوّهمّين “النهر والبحر” يا عبدالرحمن عمسيب؟
منبر الرأي
مطاردة “كيس بلاستيك” .. بقلم: منصور الصويم
العسكر للثكنات والجنجويد ينحل!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
منشورات غير مصنفة
معذرة خالد عويس : انك تطيل عمر النظام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أهمها تدخل الدولة والضبط والرقابة والتخطيط: نحو حلول علميه لمشاكل المواصلات والمرور .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مقترح دستور السودان الدائم – الحلقة (7) .. إعداد: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

وثيقة الأزهر: إشارة حمراء لدستورنا المرتقب .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

ترامب والسودان.. خمر قديمة ام قوارير جديدة؟ .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss