سألني كثير من الأصدقاء عن رأيي في حادثة الفاشر التي وقعت يوم أمس وأود أن أقول: هناك أخطاء وقعت وتجاوزات حصلت ويجب أن تقوَّم لتسير الثورة في درب واضح ونسترد عافية الوطن في كل بقعة فيه.
سألني كثير من الأصدقاء عن رأيي في حادثة الفاشر التي وقعت يوم أمس وأود أن أقول:
هناك أخطاء وقعت وتجاوزات حصلت ويجب أن تقوَّم لتسير الثورة في درب واضح ونسترد عافية الوطن في كل بقعة فيه.
لا تحتاج بلادنا في هذه اللحظات لخندقين، بل يجب أن تتوحد الصفوف وتتساوى الكتوف، ففي مثل حالتنا فإن وجود كتوفٍ أعلى تجبُّر ووجود كتوفٍ أدنى ظلم.
لإطلاق عمليات السلام والتعافي والتصالح، نحتاج لكتيبة من الأخيار ليكونوا وسطاء مقبولين من جميع الأطراف، وليس من الحكمة أن ينحاز من يأنس في نفسه الكفاءة إلى طرف دون الآخر، فهي ليست مباراة هلال مريخ، بل هي حوارات ونقاشات ومقترحات وحلول ترضي الجميع ومن هو قمين بهذا الدور يجب أن يكون كفؤاً بسداد رأيه ونفاذ بصيرته لا باستعداء هذا واستلطاف ذاك؛ نحتاج للإعلام البديل وإعلام الثورة ليكون ساحة للحوارات الجادة والنقاشات المثمرة، لا ساحة لمعارك تدمي القلوب وتوغر الصدور.
إن السلام يحتاج لثورة جديدة بل هي ثورات متجددة يجب أن نخوض غمارها معاً بأكفٍ متشابكة وقلوب غير شتيتة، فعملية المشاركة في صنع القرار ثورة، وإعادة التوطين ثورة، وعملية التعويضات ثورة، وإعادة البناء ثورة، وإزالة أسباب الغبن والتهميش ثورة وإقامة المستشفيات والمدارس والحدائق للأطفال ثورة.. كل هذا والسلمية هي السلاح واشتداد السواعد هو الآلية ونقاء السريرة وصفاء النوايا هو الهادي المنير.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم