باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وين جيش الهناء الذي عرفناه؟ .. بقلم: كمال الهدي

اخر تحديث: 1 فبراير, 2019 8:29 صباحًا
شارك

تأملات

 

. كانوا بغنوا ليه ” الحارس مالنا ودمنا.. جيشنا يا جيش الهناء”.. ” الجيش معانا ما همانا”. 

. ده طبعا لما كان الجيش السوداني جيشا للوطن.
. لكنه صار جيشا للحكومة، أو قل النظام.
. ويا أسفي على الجيوش عندما يصبح همها الأوحد أن تلعب دور (حراس نعمة الأفراد).
ولو كان لدينا نظاما بالمعنى، لقبلنا على مضض وقوف الجيش مع هذا النظام.
. لكن المحزن أن جيشنا، بل (جيشهم) وللدقة أكثر (جيشه) يقف مع فرد.
. فهل يعقل أن تكون مصلحة هذا الفرد وعائلته وحاشيته المقربة أهم من مصلحة كافة مواطني البلد؟ . لم أندهش حين علمت أن الجيش قد جدد ولاءه للرئيس البشير بعدأربعين يوما من ثورة الشباب الباسل.
لكنني حزنت حزنا يصعب وصفه.
. إن لم يشعر ضباط هذا الجيش بفرح غالبية السودانيين بثورتهم رغم الدماء الغزيرة التي سالت والأرواح العزيزة التي فقدناها..
.وإن لم يلاحظوا أن أطفال السودان يشاركون لأول مرة في تاريخ السودان في حراك من هذا النوع؟ . وإن لم يصغوا لأغنيات هؤلاء اليفع ويروا رغبتهم الشديدة في كسر شوكة و ( قوة البشير الفاسدة) حسب إنشاد بعضهم..
. وإن لم تلفتهم مشاركة الشيوخ وأمهاتنا وحبوبتنا في الثورة الحالية بأشكال مختلفة؟ . وإن لم تجذبهم جسارة وعزيمة مهيرات وكنداكات البلد اللاتي صرن أرجل من أرجل راجل؟ . وإن لم تحرك قلوبهم حالات الأمهات الثكالى اللائي فقدن فلذات أكباد عولن عليهم لكي يتخرجوا أطباء ومهندسين حتى يساهموا في رفعة شأن عائلاتهم الصغيرة ووطنهم الكبير..
. وإن لم تحركهم نخوة ومروءة الرجال لدعم الفئة الغالبة ضد الفئة القليلة غير المحقة في مواقفها فهؤلاء لا يستحقون منا ذرة إحترام..
. ولا يفترض أن نغضب من موقفهم، أو نلومهم على تقصير..
. فالضرب على الميت حرام.
. وتسقط.. تسقط بس رغم المواقف المتخاذلة من بعض القوات النظامية.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الحي والإخوان: هذا الجيل لن يستجيب لابتزازكم الديني .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
الأمم المتحدة: المجتمع الدولي لا يدرك “خطورة” الأزمة في السودان
منبر الرأي
الخليفة عيساوي والقُوت سر الختم – (قُوتْنَا) في الزمن السمح .. بقلم: جمال أحمد الحسن
منبر الرأي
تنبأ برحيله عن الدنيا قبل أسبوع: الشيخ صديق احمد حمدون أشهر مقرئي القرآن بالسودان .. بقلم: صلاح الباشا
منشورات غير مصنفة
السادس من أكتوبر عيدنا جميعاً … بقلم: جمال عنقرة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

راية استقلالنا .. في ضيافة الغناء الوطني الخالد (1) .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دعم جوبا للحركات المسلحة وقطاع الشمال .. أتاوات تحت الطاولة (2- 2) .. بقلم: عمر قسم السيد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الرحمة لأهل الرحمة (2) … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

خطوطكم الحمراء راحت شمار في مرقه .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss