كتابات خفيفة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
من منا يصبر ويتجمل الي أقصي مدي أن شآء الله ولا يعتريه سأم أو ملل أو ارهاق بدنى، أو ذهنى ، وهذا هو حالنا في السودان ، فقد حطت علينا اهرامات من البلايا تحت حكم الكيزان الجآئر وطال أوان الخلاص منهم، واصبحنا نتشوف الي نسمات هوآء نقية من أمل مرتجى تحيي فى أرضنا موات الحياة وتبعثها من جديد فنشعربكينونتنا كبشر خصهم الله بالخير والأمن ويعقب البكآء الضحك كالوليد بعد أن تضعه أمه واستقباله لهوآء الدنيا بعدغياهب الرحم .
لا توجد تعليقات
