منبر الرأي عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات وَبكيتُ باسْمِ الشَّعْبِ! .. شعر: عبد الإله زمراوي اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2015 8:33 مساءً شارك zomrawi@msn.com شُكْرًالِحَاكِمِنَا الْمُبَجَّلِ،ذِقْنُهُ كَبَهَاءِشَارِبِهِ الْمُعَمَّدِمِنْ دمائي! شُكْرًالِمَنْفَايَ وَأُمِّي،قَبْرُهَا الصَّامِتُ قَبْري،قُبَّتي وسَمَائي! شُكْرًالِشُرْطِيٍّ تَأَبَّطَسُوءَ نَظْرَتِهِفَأجْفَلَ حينَرُؤْيَتِهِ حِذَائِي! شُكْرًالِشَيْطَانيَ الْمُوَسْوِسِ،حينَ ضَاقَ الشِّعْرُ،وَسْوَسَ فِي دِمَائي! شُكْرًالأوْطَانٍ دَعَتْنيكَيْ أَنامَ الْلَّيلَعِنْدَ الْمَخْفَرِ السِّرِيّهذا الّليلُ،زُلْزِلَ من هجَائي! شُكْرًالِلَيْلَيَ وَاهِبِ الأشْعَارِيَا للشِعرِأبْرقَ مِنْ بَهاءِ! شُكْرًالِثَوْرِيٍّ تَهَجَّدَعِنْدَ بَابِ السِّجْنِ،صِرْتُ سَجينَهُ،وَبكيتُ باسْمِ الشَّعْبِأبْكَيْتُ سَمَائي! شُكْرًالأفْرَاحي وَدَنِّي،ثُمَّ دَرْبِ السَّائرينَعَلَى الصِّرَاطِ،وَغَايَتي في الْفَجْرِأنْ يُرْفَع نِدَائي! شُكْرًالِدَمْعِ الْعَاشقيْنِإذَا هُمَاعَجَبًا نهارُ الدَّمْعِيغْرُب في إنَائي! شُكْرًالِمَنْ زَرَعُوا الْمَحَبَّةَفي فُصُولِ الشَّوْقِوَاحْتَسبوا الْمَوَدَّةَمِنْ حَيَاءِ! شُكْرًالأُمِّي حِينَبَارَكَتِ السَّمَاءُفَزَغْرَدَتْ للطَّيْرِ،هَذَا الطَّيْرُألهَمَني غِنَائي! شُكْرًالِوَالِدِنَا الْمُبَجَّلِ*مُسْرِعًا كَالْبَرْقِنَامَ عَلَى الصَّلاةِفَمَاتَأوْرَثَني شَقَائي! _______________________________________________*تُوُفِّيَ وَالِدُنَا وَهُوَ عَلَى سجَّادَةِ الصَّلاةِ وَكُنْتُ وَقْتَهَا لا أعْرفُ مَعْنَى الْمَوْت. الكاتبعبد الإله زمراوي شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow يتصفح زوارنا الآن منبر الرأي السودان (كوش) والسيادة على وادي النيل القديم .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير عام من الحرب: أداء تقدم: النخبوي الأعور (3) منبر الرأي من ثقافتنا الشعبية عن أصول سكان السودان:الأمازيغ (البـربـر) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين حامد بشري إضاءة علي أحداث الجزيرة أبا وإفادة نصرالدين الهادي المهدي مع عدلان عبدالعزيز .. بقلم: حامد بشري منبر الرأي وقفات..!! .. بقلم: الخضر هارون