باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ياقوى الاستنارة: سٌب فوقكم … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2009 9:47 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

ثارت منذ أيام واقعة الجريف غرب بين الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم والحزب الشيوعي خلال افتتاح دار الحزب الأخير بهذا الحي بالخرطوم. والحادثة مؤسفة وشقية مها كانت التفاصيل وحيث وضعنا اللوم. فبدا لي أننا (كما قال كاتب نبيه على الشبكة) كمن نعيد إنتاج واقعة معهد المعلمين العالي لعام 1965 التي انتهت كما هو معروف إلى حل الحزب الشيوعي في سياق تأجيج ديني رأس رمحته جبهة الميثاق الإسلامي. وقد رأينا زعيم تلك الجبهة الدكتور الترابي، الذي سوغ حل الحزب وأوجعه حصاراً في 1965، يغشي دار الحزب قبل شهور. وقال السيد محمد إبراهيم نقد يودعه: "ما تَطَول، تراك عرفت البيت". والشيخ محمد عبد الكريم (من مواليد 1968) يجرب المجرب الآن. ومن الجهة الأخرى لم ينم الحزب منهجاً تجاه هذا الحرج الديني أبلغ من "وأشيوعياه": يهلع ويستشيط يبكي ويستبكي ويحذر وينذر وهلمجرا.

من بين وظائف محمد عبد الكريم العديدة التي توقفت عندها صفته كأستاذ مساعد للدراسات الإسلامية بجامعة الخرطوم. واستغربت لأن من بين شيعته أساتذة جامعات. وتساءلت كيف نقبل بغيرحرج قيام معلم بتكفير أي أحد. فلو كان محمد عبد الكريم مجرد داعية لقلنا إن من أخص وظائفه تكفير من ليس من ملته. بل لربما كفر من ملته من ليس على عقيدته. بل ربما كفر من أهل عقيدته من ليس على خاصة عقيدته. وهكذا دوليك. ما همانا. أما ان يكون معلماً ويقطع طرائق التفكير وتباينها وحتى شذوذها بالعصا الغليظة فهذا ممنوع شرعاً في عرف التربية. إن محمداً أستاذ ناشيء وهو مستحق للنصح من جامعته وممن سبقوه إلى مدرج الجامعة عن خلق المعلم وصلاحياته. وله أن يحتشم بحشمة الجامعة إن شاء أو يتطلب الله ويتفرغ للدعوة ويكفر من شاء متى شاء حتى يغفر الله له.

قرأت بيانات الشيوعيين عن محنة الجريف ولم تخرج عن "واشيوعياه" أو التهافت المعروف ليكيلوا فوق كيل  مٌكَِفرهم ببيان أنهم أفضل إسلاماً. لم أجد في بيانهم تحديداً لما يمكن أن تقوم به قوى الإستنارة للكشف عن النشاط التكفيري لمحمد عبد الكريم ومراميه كما دعوها. بل لم أجد مثلاً لما يمكن ان تقوم به الحكومة لمساءلة دعاة الفتنة كما دعوها. كلام في كلام يدخل بحمد ويمرق بخوجلي. وكنت نصحت قوى الإستنارة المزعومة منذ 1988 أن تنهج نهجاً هجومياً في وجه آلية التكفير والفظاظة الفكرية. فقد أصدرت في ذلك العام محتسباً بياناً إلى هذه القوى أدعوهم للتوقيع على مذكرة تستنكر تعيين الدكتور المكاشفي طه الكباشي بجامعة سعودية بالنظر لدوره في إعدام الأستاذ محمود محمد طه واستتابة حواريه. وقلت في مذكرتي إننا نعتقد أن سجل الكباسي في التخلص من خصومه الفكريين بغرض لفظ عقائدهم لا يزكيه كمعلم من شيمته قبول اعتناق طلابه آراء غير التي يعتنق. بل من أخص وظائفه تشجيعهم لفعل ذلك ومكافأتهم على جسارتهم طالما التمسوا الحجة لها.والله ثم والله قوى الاستنارة ما عبرتني. بل تطوع سفيه منهم بجريدة الأيام يستسخف مشروعي الصادر عن ضال عن القطيع المستنير.

إن خلو بيانات الحزب الشيوعي من التكتيك حيال هذه الفتنة المستعادة عيب فيه منذ مصرع زعيمه أستاذنا عبد الخالق محجوب صانع الحيل النافذة. فكان من بين ما قد تفعله القوى المستنيرة المعنية مثلاً أن يقوم اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (الذي انتزعته تلك القوى من الظلاميين) بالضغط على قيادة الجامعة لمساءلة محمد عبد الكريم عن خروقه التي اتسعت على الرتق لمهنة التدريس والبحث وخدمة الفكر. ولكن تبخر الاتحاد من بين الأيدي المستنيرة كما هو معروف خلال العام الماضي وأصبح نسياً منسيا.

يا قوى الاستنارة جمعاء: سب فوفكم.     

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التقرير الغائب!!
منبر الرأي
“شامي كابور” و “جانوار” وأيام الخرطوم الرومانسية .. بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
التجديد عند الصادق المهدي: قراءة في كتاب د. حيدر إبراهيم علي. بقلم: صديق محيسي
الأخبار
منح جائزة بيتر ماكلر للأستاذ فيصل محمد صالح
منشورات غير مصنفة
الدبلوماسية السودانية .. فعالية في اروقة الامم المتحدة .. بقلم/ مكي المغربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة الشرق تحتاج إلى وزير خارجية (قبضاي) .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إشارة ضوئية صفراء أمام الحكومة الانتقالية، انتبه!!! .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

ميثاق تحالف الجبهة السودانية الديمُقراطية (2) .. المؤتمر الدستوري و وحدة السودان .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

أوتاد البولو.. ورماية فندق كورنثيا.. والأمن الغذائي العربي والسيدات الأُول .. بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss