باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا أهل المسرح … رفيقكم هذا مخبول ام به مس من الجنون؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

========
أهل الابداع، في كل زمان ومكان هم دائما في الطليعة..وقادة الركب،خاصة أهل المسرح بكل مكوناتهم وتخصصاتهم الفنية.وحتي جمهور المسرح ،بتعدد طبقاته وثقافاته،لهم خاصيتهم المتميزه. هم دائما قادة التنوير وقد ينداح تأثيرهم الي خارج محيطهم المحلي كما هو معروف مع المسرحيين الكبار وفي أوروبا وامريكا وبعض دول الجوار…
كان ذلك ديدنهم منذ الآباء المؤسسين للمسرح،سوفكليس، ارسطوفان، مرورا بشكسبير وفولتير وسارتر وتمويل بكيت وارثر ميللر.. القائمة تطول..من اؤلئك الذين وقفوا باعمالهم الإبداعية ضد الطغيان والدكتاتوريات وظلامات الفكر المتطرف أين ما كان .
وحتي في فترة العصور الوسطي ( المظلمة) التي عاشتها أوروبا خلال الفترة من القرن الخامس وحتي القرن الخامس عشر الميلادي، حيث سيطرت الكنيسة علي كل شيئ بما فيها المسارح باعتبارها شياطين شريرة تسخر من خلق الله، كما طالت محاكم التفتيش الكتاب والمسرحيين، ورغم كل ذلك التضييق ،لم يتوقف المسرح ولا المسرحيين من نقد اللاهوت الكنسي ،فلجؤوا الي الرمزية والتعبير والايحاءات الجسدية باستخدام فن البانتومايم وغيره من أشكال التعبير المسرحي..كل ذلك حتي تظل رسالة المسرح التنويرية قائمة ومستمرة..
يقول شكسبير، متكئا علي مقولة أفلاطون القديمة( أعطني خبزا ومسرحا اعطيك شعبا عظيما).
ويقول فولتير ( في المسرح تتجمع كل أفكار الأمة ..وسيظل المسرح دائما مدرسة لتعلم الفضيلة).
إذن،رسالة المسرح والمسرحيين خطيرة جدا…وما يقولونه علي خشبة المسرح ليس تهريجا او نكات عابرة ومن يعتقد بغير ذلك فهو( أما مخبول أو به مس من الجنون ) والعبارة مقتبسه، بتصرف،من عنوان لإحدي المسرحيات العربية .
وأصحاب المسرح الجاد،يطرحون، حتي في جلساتهم الخاصة،التساؤلات التي يسألها المجتمع ،وغالبا ما تكون رسائل، ذات اسقاطات سياسية،للحكام والقادة وكبار المسؤولين بالدولة..
وان ما قاله أحد المسرحيين المعروفين، مرحبا ومادحا أحد قادة الحركات المسلحة، هو وصف ما كان له ان يكون علي لسان أحد رموز المسرح السوداني الذين عرفوا الشجاعة والوقار وبالحيادية الوطنية وليس التزلف لدرجة السقوط ( من خشبة المسرح) ووقارها المعهود.
قد يكون ذلك القائد الموصوف، رجلا فاضلا وورعا وصالحا في اعتقاد قائله،وهذا من حقه…ولكن ان الأمر إلي درجة القداسة والنور الذي يشع من حامل البندقية ،فتلك سابقة وبدعة من سبقه عليها أحد من أهل المسرح أو الإبداع في بلادنا.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
حرب النهر.. ونستون تشرشل
منشورات غير مصنفة
الحكومة الالكترونية يا كمال عبد اللطيف! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منشورات غير مصنفة
عبقرية المحجوب والفردوس المفقود .. وعشق غرناطة ولوركا !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
الركابي: فلنأكل مما نزرع ولنبلس مما نصنع… بقلم: د.أمل الكردفاني
منبر الرأي
ما القيم الدينية التي يعرفها الإسلامويون.. ويرفضون الاعتراف بها..؟!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذبحة بيت الضيافة وفظاظات أخرى (1 من 20) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

سوف نحضر و نجدكم .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

أين توارى مفتاح شفرة حرب السودان؟

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

قراءة في الثورات السودانية (١-٢) .. بقلم: مشار كوال اجيط / المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss