بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغٌ للناس
إستهلالة :
أولاً : أبشرا اخويَّ ؛ الاستاذ أحمد المصطفى إبراهيم وأخي وشيخي ود البوني – قُدِّس سره – بأنه قد جاءكم الفرج في حلمٍ وهاتف جاءني في منامي ؛ فهل أنتما للرؤى تعبران؟! رؤية حق انشاء الله وهي في مضمونها لاتختلف عن رؤية سيدنا يوسف الصدِّيق والسبع سنبلات أي أنها ذات علاقة تحديداً بالزراعة . أما عزيز مصر فيها فيوازيه في رؤياي سعادة الدكتور المتعافي وزير الزراعة. عموماً أبشرا بالخير فالفرج آتٍ وقريباً بإذن الله ؛ وأن حلم السبع سنبلات الخضر آتٍ ؛ آتٍ بإذن الله خاصة بعد بعد القرار الجريء الذي سيأتي ذكره لآحقا.!!
ثانياً : يفترض كتابة الحلقة الثانية مواصلاً موضوع [هل يحق لوزير المالية إنتهاك حرمة القانون وإمتهان الصحافة؟! ] ؛ ولكني آثرت في عطلة نهاية الاسبوع أن لا أكون سبباً لجلب الكرب والهم والغمٍ للقاري ” ففيهو المكفيهو ” ؛ إذ أني أيضاً أخاف أن تصيبني دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب وأخاف دعوات القاريء عليّ ؛ لذا أجلت الكتابة فيه حتى يوم الأحد حرصاً مني على أن أدخل بعض البهجة على القاريء العزيز وأيضاً لأدخلها في نفس سعادة وزير المالية وأتمني أن يكون قد وفق في إيجاد سيارة مستعملة ولكن بحالة جيدة لإبنه حتى لا يمنع استيراد السيارات المستعملة سيئة السمعة ؛ وحتى حين معاودة الكتابة في موضوعه فربما يكون القاريء قد نسيَ فحوى الحلقة الأولى وفي ذلك رأفة ؛ لأننا جميعاً ندرك أن ذاكرة الشعوب ضعيفة خاصة إن كانت لشعبٍ مثل شعبنا المتسامح ومثله حمّال أسية .!!
المــتن:
رأيت فيما يرى النائم ليلة الجمعة رؤية وأحسب أنها رؤية حق: فقد رأيت فيما رأيت أن الدكتور “المُتَعَافي” وزير الزراعة أصدرقراراًً حاسماً يوجه الهيئة العليا للنهضة الزراعية بالبدء فوراً بوضع مسودة لإعداد مشروع للتسهيلات المحورية وفي ذات الوقت يُنبّه بأن هذه اللجنة ليس لها علاقة التقنيات المحورية لحزم وطرق الري المحوري ؛ وأيضاً على اللجنة أن تقدم ” فوراً ” ورقة عمل متعلقة بتشكيل “لجنة خاصة محورية” لدراسة حيثيات جميع متطلبات آليات العمل (المحوري النهضوي) الزراعي على أن تضم في أعضائها جهات تمثل كل الجهات(المحورية) مثل بنك التسليف والتمويل الزراعي ومراكز الابحاث والشركات المستوردة للتقاوي والاسمدة المضروبة ومناقشتها لتحديد إهمال المزارعين كـ(محور) أساسي لحل كل المشكلات (المحورية المتمحورة) حول عدم اتباعهم لـ(محاور) تنفيذ تعليمات حزم (محاور) التقانة الحديثة وأيضاً للبدء فوراً في دراسة (محورية ذكية ) لمعرفة الأسباب العلمية والفنية التي أدت بالمزارع للإستعمال “السالب” لحزم تقنيات الإسمدة المستوردة إياها؛ وبـ(محورية) فاعلة يجب معالجة جهل هؤلاء الرجرجة والغوغاء والدهماء الذين لا يحسنون استخدام (حزم التقانة) الزراعية المتطورة ؛ مع وضع لائحة عقابية تدريجية لمعاقبتهم إلى أن يحسنوا التعامل معها ؛ كما يمكن استدعاء اتحاد المزارعين إذا ما رأت اللجنة داعياً لذلك واحسب أن اللجنة لن تفعل ؛ لأنه لا ضرورة لهذا (المحور) لأن الاتحاد “مننا وفينا ” ؛كما يوجِّه ويعتمد استبعاد المزارع العادي ” الرجرجة” لشبهة ” السفه المحوري” ولأن لديه جهة اعتبارية (محورية) تمثله فلا داعي لمضيعة الوقت ؛ ف(محور) الوقت مهم ؛ فالوقت من ذهب . وكذلك يرغب سعادته في إعداد جدول زمني دقيق لاستصدار (مفكرة ) توضح (الأطر) العامة لتحديد سبل إنشاء (مجلس) معني بحل جميع المعوقات التي تعرقل العملية الزراعية “النهضوية” – نهضوية على وزن اسلاموية – ؛ وكذلك إصدار (مدونة) لتذليل العقبات ( المستدامة) المرتبطة باعداد (مذكرة) تحدد (المطلوبات) والمبادئ اللازمة لإطلاق عملية تداول كل المسائل المتمحوره حول القضايا المرتكزة على الحلول المنبثقة عن المقررات السابقة . وللجنة الحق في الاستعانة بمن يحمل افكار (محورية منهجية ممنهجة) ذات دلالات (محورية) لتذليل العقبات ( المحورية)!! ؛ شريطة أن يقدم ورقة عمل تفصيلية (محورية) لا تقل عن (300) صفحة (تتمحور) حول كيفية شرح الاجراءآت (المحورية التسهيلية) واستبعاد (المحاورالتعقيدية الارتباطية المعلوماتية) المنبثقة من (حزم التقانة الزراعية المحورية الذكية) التي حلت محل الدورة الزراعية (البائدة) التي افقرت التربة مما جعل تفعيل ( محوري) البذور و المخصبات ضرورة (محورية) لآزمة . وللجنة الحق في استبعاد الجهات المشاغبة التي قد تعطل عمل اللجنة (المحورية) من الوصول لوضع( الأطرالعملياتية) وشروط تشكيل لجنة ” الأطر ” التي تفضي لقيام اللجنة( المحورية ) وتعطل رفع التقرير المحوري النهائي للهيئة!!.
الحاشية:
عموماً ؛ يهيب سعادة الوزير بكل من يأنس في نفسه الكفاءة من أعضاء اللجان أن يرفع مقترحاً بميزانية اللجنة ومخصصات أعضائها وذلك لتوفيراالمناخ الصحي الملائم للعمل (المحوري) للجان والتي (يتمحور) حول عملها وذلك لتوفير معينات (محور) ” أطر” أعمال اللجنة(المحورية) وفي حالة ظهور أي (عقبات محورية) يمكن للجنة (المحورية) أن (تتمحور) وترفع بذلك لسعادة رئيس الهيئة ولكن بأسلوب (هرمي) حضاري ؛ (يتمحور) في عدم تجاوز السلم الهرمي لضمان فاعلية اتباع الروتين وعدم خرقه ( كمحور) أساس وسرعة الانجاز( المحوري المتمحور) ؛ وذلك في موعد لا يتجاوز جملة الوقت المستغرق في المراحل كالتمويل وتسليم المبيدات والمخصبات و البذور وزراعتها ؛ كذلك يشدد سعادته بأن لا يتجاوز ذلك وبأي حال من الأحوال موعد ظهور النبتات على سطح التربة حتى يتمكن الجميع من الشخوص عملياً على ( المحاور) التي (تمحورت) فأدت إلى عدم نجاح كل (المحاور) في العقدين السابقين ؛ كما أنه لا يحق للجنة إلا إهدار موسم زراعي واحد فقط ؛ مع استعمال كل المعينات الزراعية المضروبة كمحور مهم للدراسة الميدانية (المحورية الحقلية) الفعلية للوقوف على الأسباب السالبة بشرط أن يتُحمل المزارع التكلفة لهذه العملية التجريبية كونه المنتفع المحوري الأول وكونه من فشل في استخدام القانات حسب ” “المانيوال” خدمة له لأنه (محور المحاور المحورية) على أن لا يظن أن هذا من باب ( تَعَلُّم الحلاقة في رؤوس اليتامى” .. والله من وراء القصد .!!
هامش :
سؤال : يا أخوانا فهمتوا حاجة؟! ؛ طبعاً لا وأنا كمان ؛ عموماً أذكركم بأغنية شعبية كانت متداولة في عقد الستينات والسبعينات من القرن الماضي وكان الناس يستعملون مطلعها للسخرية لأي أمرٍ لا يفضي إلى نتيجة إيجابية ؛ وكلماتها تقول : ( يا جحة دقّّي لينا كاروشة .. يا حجة أدينا فندقكم ندقّوا نديكم .. يا حجة دقي لينا كاروشة ..!! ) عموماً دعونا ندور في هذا المحور فنتمحور تمحوراً منه تنفقع مرارتي الاستاذ/ أحمد المصفى إبراهيم وشيخنا ودالبوني – قُدس سره!! وأنا في معيتهم ولكن مرارتي انفقعت من زماااااااان!! .. والله المستعان على تمحور المحاور.!!
abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم