باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

يا زولة يا كُلَّ الثباتِ في زمنِ الشتات

اخر تحديث: 3 يوليو, 2026 3:03 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
في عمقِ الذاكرة حيثُ تسكنُ الأرواحُ التي لا تغادرُنا مهما ابتعدت المسافات تظلين أنتِ “يا زولة”… الوشمَ الأجمل على جدارِ قلبي، والندبةَ التي أحببتُ فيها ألمي بقدر ما أحببتُ فيها شفائي.

أكتبُ لكِ اليوم والدمعُ يغسلُ ما علقَ بالروحِ من غبارِ الأيام، أكتبُ بمدادٍ من شوقٍ لا يعرفُ خريفاً وبنبضٍ لا يعزفُ إلا لحنَ عشقكِ الذي تسلل إلى شراييني فصارَ هو الدمُ، وهو النفسُ، وهو المصير.

أنتِ الثابتُ الوحيد …
في عالمٍ يدورُ بجنون يتغيرُ فيهِ الناسُ كألوانِ الغروب وتتبدلُ فيهِ القلوبُ كمواسمِ العطش تظلين أنتِ “الثابتةَ الوحيدة”. أنتِ الصخرةُ التي تتحطمُ عليها أمواجُ خيباتي، والمنارةُ التي أهتدي بها حين يغرقُ العالمُ في ظلامهِ. مهما جارت الأيام، ومهما عصفت بنا الأقدار، ومهما حاولَ الغيابُ أن يسرقني منكِ أو يسرقكِ مني ستظلين “أنتِ” الحقيقةَ الوحيدة التي أؤمنُ بها في ديانةِ الحب.

صاحبةُ القلبِ والروح …
يا من سكنتِ روحي ويا من جعلتِ قلبي مستقراً لا يعرفُ ساكناً غيرك. إنني مدينٌ لكِ بكلِ لحظةِ أمانٍ شعرتُ بها، بكلِ ابتسامةٍ ولدت من رحمِ انكساري بفضلكِ، وبكلِ نبضةٍ كانت تنادي اسمكِ حين كان الجميعُ صامتين.

لقد كنتِ لي الروحَ حين جفَّت روحي، والقلبَ حين قسا قلبي. أتذكرين؟ كنتُ أظنُّ أنني سأعبرُ الحياةَ وحيداً حتى ظهرتِ أنتِ فصرتِ لي وطناً بعد اغتراب وسكناً بعد تيه.

عرفانٌ بدمعِ العاشق …
إليكِ يا زولة.. يا من لا توفيها الكلمات ولا تلملمها العبارات إليكِ عهدي الأبدي:
سأظلُ أحبكِ حتى لو أضناني التعب وحتى لو أكلَ الحنينُ ما تبقى من عمري. سأظلُ أحبكِ حباً يبكي العيون، ويجعلُ من ذكراكِ صلاةً لا تنقطع. فأنتِ لستِ مجردَ عابرةٍ في حياتي أنتِ الحياةُ ذاتها، أنتِ البدايةُ التي لا تنتهي، والنهايةُ التي لا أرجو بعدها سبيلاً.

عذراً لو خانتني الحروف وعذراً لو كان دمعي يسبقُ كلماتي.. فبعضُ الحبِّ أكبرُ من اللغة وأعمقُ من أن يحتويَه مقال لكنها الروحُ التي تهمسُ لكِ بكلِّ أمانة: “يا زولة.. مهما حصل، أنتِ في قلبي باقية، وأنتِ في روحي ساكنة، وإليكِ المنتهى”.

لا أملكُ أمام عظمةِ حضوركِ في غيابي إلا أن أرفعَ يديَّ بالدعاء أن يحفظكِ اللهُ لي ثباتاً لا يزول وسكينةً لا تغادرُ صدري. لستُ أطلبُ من الزمنِ الكثير، يكفيني أن أعلمَ أنكِ في مكانٍ ما، تتنفسينَ، تبتسمين، وأنَّ نبضكِ ما زال يطرقُ أبوابَ روحي.

سأنتظركِ.. في كلِ “يا زولة” أنطقها، في كلِ حرفٍ أكتبه، وفي كلِ صمتٍ يملأُ أركاني. سأظلُ وفياً لهذا الحبِّ حتى آخرِ ذرةٍ في كياني، فما جئتُ لهذه الدنيا إلا لأكونَ ظلاً لقلبكِ، ومحباً يغترفُ من بحرِ روحكِ ما يجعلهُ على قيدِ الحياة.

دُمتِ لي الثبات، ودُمتِ لي الروح، وما بيننا.. سرٌ لا يعرفُه إلا الله وقلبٌ لا يخفقُ لغيركِ أبداً.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المراجع العام: المالية اعتدت على (16) مليار جنيه
منبر الرأي
دولة المؤسسات والقانون فى تشكيل حكومة تصريف الاعمال .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار
منبر الرأي
أثر انفصال جنوب السودان على مستقبل الديمقراطية في السودان .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين
كمال الهدي
شتان ما بين اتحاد واتحاد .. بقلم: كمال الهِدَي
منشورات غير مصنفة
تهمة العمالة لجهاز الأمن لا ترعبني .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا ثوار السودان أحذروا هؤلاء ومن هم على شاكلتهم .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

لكي تكتمل الفرحة بزيادة الأجور في السودان .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

وبدأت حرب الأستنزاف بين الجارتين .. والمحرض (الذكي) يتفرج .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين الدولة الإسلامية والدولة المدنية الديمقراطية .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss