باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يخربون بيوتهم بأيديهم: رعونة وجاهلية ترفض السلام وتستمر في حرب ضد التغيير

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2024 12:43 مساءً
شارك

د. هشام عثمان

يعيش السودان واحدة من أسوأ فصول تاريخه الحديث، حيث الحرب الأهلية المستعرة التي دمرت الأخضر واليابس ودفعت الملايين إلى النزوح واللجوء. وسط هذه المأساة، نجد أن بعض السودانيين، بدلاً من الانخراط في مبادرات السلام والعمل على إنهاء الحرب، يتبنون مواقف رعناء وجهالة مدمرة. وتظهر هذه المواقف جلياً في سلوكيات فئة ترفض الحل السلمي وتتمسك باستمرار الحرب كوسيلة لمنع التغيير السياسي والاجتماعي الذي من شأنه إنهاء دولة الامتيازات التي تحكمت فيها أقلية لعقود.

رفض السلام: خطأ استراتيجي مدمر

شهدت العاصمة البريطانية لندن مؤخراً مظاهرات ضد زيارة رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، الذي كان يزور بريطانيا في إطار البحث عن حلول سلمية لإنهاء الحرب في السودان. هؤلاء المتظاهرون، بدلاً من تأييد الجهود الرامية إلى إيقاف الدمار الذي تعاني منه بلادهم، اختاروا الاعتراض على مبادرة قد تقود إلى حل سياسي شامل. هذا الموقف يعكس خطورة الجهل السياسي واستمرار تبني مفاهيم موروثة تقوم على العنف والإقصاء كوسيلة لحل النزاعات، دون أن يدركوا أن هذا النهج يضر بمستقبلهم ومستقبل أجيال قادمة.

إن موقف هؤلاء المتظاهرين ليس موقفاً عاطفياً فقط، بل يعبر عن رؤية سياسية محددة تسعى للحفاظ على الوضع الراهن، وهو وضع تمتاز فيه أقلية معينة بامتيازات اقتصادية وسياسية كبيرة، على حساب الغالبية العظمى من الشعب السوداني. إنهم يخشون التغيير، ويعتقدون أن استدامة الحرب ستضمن لهم استمرار سيطرتهم على موارد البلاد ومفاصل السلطة. لكن ما لا يدركونه هو أن الحرب، بدلاً من أن تحافظ على هذه الامتيازات، تدمر البلاد وتفكك مؤسساتها، مما يجعل من الصعب إعادة بناء دولة قوية ومزدهرة حتى لو استمرت هذه الامتيازات مؤقتاً.

العقلية المدمرة: الحنين إلى دولة الامتيازات

لعل ما يدفع هؤلاء إلى رفض الحل السلمي هو خوفهم من فقدان الامتيازات التاريخية التي حصلوا عليها عبر تحالفات سياسية وعسكرية واقتصادية، حيث رسخت هذه الامتيازات في أذهانهم صورة نمطية للدولة التي تخدم مصالحهم فقط. إنهم يعتبرون أي محاولة للتغيير تهديداً مباشراً لوجودهم السياسي والاقتصادي، حتى وإن كان ذلك التغيير يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة.

لكن المفارقة الكبرى تكمن في أن هذه الأقلية، بدلاً من البحث عن حلول سياسية واقتصادية عادلة تضمن لهم موقعاً في السودان الجديد، اختارت أن تستمر في تدمير البلاد عبر التمسك بالحرب كوسيلة للحفاظ على نفوذها. وكأنهم “يخربون بيوتهم بأيديهم”، غير مدركين أن استمرار هذه الحرب لن يؤدي إلا إلى المزيد من الخراب، وأنهم في نهاية المطاف سيدفعون الثمن غالياً.

السودان في مفترق طرق

لقد أصبح واضحاً لكل ذي عينين أن الحرب لن تحقق حلاً لأي طرف، بل إنها تزيد من تعقيد الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في السودان. ومن يرفضون الحل السلمي اليوم ليسوا فقط في موقف غير أخلاقي بل في موقف غير عقلاني أيضاً، فهم يخاطرون بمستقبل بلادهم ويدفعونها نحو مزيد من الانهيار.

الجهود الدولية والإقليمية لإيقاف الحرب في السودان تواجه تحديات كبيرة، ولكنها ضرورية لتجنب مزيد من الدمار. إن مبادرات مثل زيارة حمدوك لبريطانيا تأتي في سياق هذه الجهود، والتي تهدف إلى توفير منصة للحوار والتفاوض بين الأطراف المتنازعة. إلا أن الأصوات الرافضة لهذه الجهود تعكس أزمة فكرية وسياسية عميقة لدى البعض، ممن يرون في استمرار الحرب وسيلة لإدامة مصالحهم الضيقة، متناسين أن الأوطان تبنى بالتوافق والشراكة لا بالعنف والقتل.

مصلحة الجميع في السلام

إن مصلحة كل سوداني تكمن في إنهاء الحرب والدخول في عملية سياسية تعيد بناء الدولة على أسس جديدة من العدل والمساواة. إن الذين تظاهروا ضد زيارة حمدوك في لندن يظنون أنهم يدافعون عن السودان، ولكن الحقيقة أن موقفهم لا يخدم إلا الحرب والتدمير. هم يخربون بيوتهم بأيديهم، معتقدين أن هذه الحرب هي وسيلتهم الوحيدة للحفاظ على نفوذهم.

ختاماً، السودان يقف اليوم على مفترق طرق. الطريق الأول يقود إلى مزيد من الدمار والتفكك، حيث تواصل الحرب حصد الأرواح وتدمير الاقتصاد والبنية التحتية. أما الطريق الثاني، وهو الطريق الذي يجب أن يسلكه الجميع، فهو طريق السلام والمصالحة الوطنية. من الضروري أن تدرك جميع الأطراف أن الحل لا يكمن في استمرار الحرب، بل في وقفها والتفاوض على مستقبل جديد للسودان يضمن العدالة والكرامة للجميع.

hishamosman315@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مأساة أسرة سودانية في القاهرة.. أم تنهي حياة أطفالها الثلاثة بسُمّ الفئران وتشرع في الانتحار
كتاب جديد ل”لنا مهدي” عن “الصادق المهدي”
منبر الرأي
هل سيرث أبناء الحركة المستقلة الحركة الشعبية بقيادة الرفيق الحلو، سؤال لدكتور محمد جلال هاشم؟ .. بقلم: مبارك أردول
سلام جوبا الأكذوبة الكبرى !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/هاليفاكس
من عطبرة إلى مقتل الشرتاي آدم صبي: السلاح على أكتاف ضحالة الوعي وغياب المهنية

مقالات ذات صلة

الأخبار

ضابط شرطة يقتل شاب في شارع النيل رميا بالرصاص ومحتجون يحاصرون قسم شرطة بري في الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

من حقيبة الذكريات: التجربة السودانية في العمل الآثاري بالمملكة العربية السعودية .. بقلم: البروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منشورات غير مصنفة

مبروك النجاح .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
بيانات

بيان؛ تضامنا مع الحبيب عماد الصادق من أمانة الشباب والطلاب بحزب الامة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss