باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 13 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

يوم رحيلك يا حبيبي… شفت كل الكون مسافر .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2018 8:52 صباحًا
شارك

 

كان نغما طروبا وريحانة ذات عطر فواح … كان الاستاذ الموسيقار والمحاسب الشاطر السني الضوي واسطة عقد فن الغناء السوداني علي امتداد تاريخ فن الغناء في بلادنا .

فقد اجهد نفسه لعشرات السنوات ليعطر ويجمل ساحات الفن في الوطن كله باعذب الالحان وارقها .
نعم … كانت الحانه وبهدوء موسيقاها وسهولة استيعابها تدخل المسام وتسكن في حنايا القلب بكل اطمئنان فتحدث حالة ارتياح عند المتلقي وتطرد عنه السأم والقلق وحالات الشد التي ما انفكت تعتري تفاصيل حياة هذا الشعب الاسمر الجميل.
وقبل ان يخترق ساحة الغناء مع رفيق دربه الراحل ابراهيم ابودية الذي سبقه الي دار الخلود كان السني يغدق زملائه في الوسط الفني باجمل الالحان .
ولازالت بعض اعمال السني الضوي اللحنية يفاخر بها من يتغنون بها .. خاصة تلك التي كتبها الشاعر العريق محجوب سراج … وتاتي اغنية الذري ابراهيم عوض مين قساك مين قسي قلبك .. وليه بتسال عني تاني.
كما تغني له محمد ميرغني باغنيات: شفتك وابتهجت وعاطفة وحنان ياناس.
وابن البادية : اول حب .. والجرح الابيض .
واماني مراد .. تلقي الدنيا فرحة.
وعبدالعزيز المبارك .. ليه يا دنيا ليه .
وما يجدر ذكره ان السني الضوي قد وجد نفسه في القصائد الغنائية العديدة التي كتبها له الشاعر الدكتور علي شبيكة والتي كانت كل منها تنافس بعضها من حيث المضامين والالحان .
وفي واقع الامر فان رحيل الفنان ابراهيم ابودية صاحب الثنائية التي امتدت طويلا مع الراحل السني الضوي قبل عدة سنوات قد القت بظلالها علي حياة السني … فكان في كل لحظة يشعر بألم الفراق وبتوقف مسيرته الفنية.
ولكن لا نملك غير ان نقول .. لكل اجل كتاب.
رحم الله الفنان الانسان الولوف الرقيق والمثقف جدا السني الضوي واسكنه فسيح جناته وانزله في اعالي الجنان مع الصالحين بقدر عطائه في مجال الفن وفي خدمة الوطن من خلال وظيفته الرفيعة بالهيئة القومية للكهرباء منذ ان كانت تسمي بالادارة المركزية.
وستظل اعماله الفنية تحتل مكانتها الرفيعة في سجل الاغنيات السودانية الخالدة.
واحسن الله عزاء اسرته واهله وزملاء رحلته الفنية العامرة بالعطاء الابداعي.
لله ما اعطي ولله ما اخذ.

bashco1950@gmail.com
///////////////

Author
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
الشيخ: محمد الإدريسي ، طيب الله ثراه .. بقلم: عبدالله الشقليني
عادل الباز
الرئيس بجوبا .. بلاغة الصورة … بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
مسرح البرهان وجمهوره
زلازل على سد النهضة: بين الحقائق العلمية والإنكار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما عـاد الـصـمـت مـمكـنا (1): مـا بــين الـخـيانـة والـتـخـويـن وإجــهـاض الـثــورة: احذروا التخوين وإلا ستجنون نـدما ما بعـــدة حســــرة! .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورحل محمد عبد المنعم رمضان حبيب الجميع .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

بين الأستاذ محمود والطاهر التوم وأمين حسن عمر!! .. بقلم: عبدالله عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل أرجائه لنا وطن : القطار ( 7 ) .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss