آسفين ياوالينا تعبناك معانا!! .. بقلم طه مدثر عبدالمولى
28 مارس, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
33 زيارة
(1)
أسمح لى أيها الشعب السودانى الفضل(على الحديدة)والاغلبية(قاعدين من غير حديدة)وأخشى أن هم ذهبوا يشكون حالهم للحكومة.قامت الحكومة السنية الرشيدة.وصرفت لكل أسرة حديدة جديدة!!.فاسمح لى أن أصفك بانك كامل الانانية .تحب مصلحتك.وتحب راحتك.وتحب ان تجد حلولاً لكل المشاكل.التى تعترض مسيرتك القاصدة .الى الرفاهية والرخاء.والراحة والدعة ورغد العيش.من قولة (فتاح ياعليم رزاق ياكريم)دون ان تسأل نفسك كيف يعيش الاخرين.وتحديداً والى ولايتك؟
(2)
وأسمح لى أن أسألك واستحلفك بذمتك(ام أنت ماعندك ذمة مثل بعض المسؤولين؟ او مثل المسؤولين الاخرين تملك ذمة وااااسعة ومطاطية)هلا جلست يوما مع نفسك الامارة بالانانية.؟وسألتها عن حال والى ولايتك؟كيف أصبح؟هل شرب شاى الصباح.مثلك؟.بعد ان اصبح شراب الشاى يحتاج الى دراسة جدوى.بسبب ان ربع رطل الشاى اصبح ب20جنيه ونص كيلو السكر ب12جنيه.وصندوق البسكويت باربعة جنيهات.بدلاً من جنيه ونص.ورطل اللبن بثمانية جنيهات.وكأنها يأتينا (طازة)من هولندا!وهل شرب جبنة الصباح؟ام انه اصبح لا يشرب الجبنة إلا فى بيوت الاتراح والافراح.ذات الخمسة نجوم؟ام انه سيشرب قهوته عند ست الشاى.التى ربما قامت وبعد صلاة الفجر مباشرة.وحملت عدة العمل.وخرجت الى الشارع تنتظر وسيلة تقلها الى مكان عملها.وهى تدعو الله ان يحفظها من عيون الانكشارية وكشات المحلية.
وتدعو الله مخلصة له الدين ان يجعل بينها وبينهم سدا.فكشات المحلية صارت كأنها بقية من قوم يأجوج ومأجوج.فهم من كل حدب ينسلون على ستات الشاى.ويسعون فى الارض فسادا.
(3)
وهلا سألت هل فطر الوالى؟ام ان الوقت مازال مبكراً على الفطور.فالساعة تقترب من الساعة الثانية عشرة منتصف النهار وانت ايضاً لم تتناول الفطور!!وهل واليك يأكل من هذه الاطعمة المستفزة للانسانية.
من (فتة الفول والعدس)بل واحياناً تأخذنا العزة بالاثم فنتناول الفول الذى اصبح طلبه بخمسة وعشرين جنيها!ام إذا كنت من هواة او محترفى الاكل البلدى.فيجب علينك ان نشكر كل(ستات الاكل البلدى)واللواتى وتقديراً للظروف المعيشية الصعبة التى يعيش فيها العمال والموظفين والطلاب.قمن (مشكورات)بفتح المجال امام بيع طلب الاكل البلدى (بقدر ظروفك).لو(داير طلب كامل فى.ولو داير نص الطلب فى)فهن لا يرجعن جائع.لهن التحية.
(4)
وهلا إتصلت يوماً بوالى ولايتك.وسألته عامل كيف مع كثيرة الامراض.التى لم تكن فى اسلافنا.؟وهل هو مثلنا يقف من الصباح الباكر امام مستشفيات التأمين الصحى.متمنياً ان تتاح له الفرصة لمقابلة أطباء التأمين.عل وعسى ينال نظرة منهم. وينال بركتهم.بعد أن تعزر وعز عليه مقابلة كبار الاطباء فى عياداتهم الخاصة..وهل الوالى مثل اغلب المرضى.
لا يستطيع شراء اغلب الادوية.فيكتفى بالقليل منها.او يلجاء للادوية البلدية.؟
(5)
وأنت ترى بعينك.كيف ان الوالى وطوال اليوم مشغول شديد.فهو نازل من سيارة ليفتح مصنع للملح او شفخانة.او راكب سيارة وذاهب لاجتماع مهم يتعلق بمصالحك انت شخصياً.وانت لا تهتم ان يصاب واليك بالقضروف او بالبواسير..وكل ما يهمك هو ان(تشيل حسه فى الطالعة والنازلة)وانه(ماشغال حاجه)!!
وهو الذى (مقطع)نفسه فى العمل.بل لا يجد فرصة.ليحك رأسه من القشرة.إذا لم يكن من اصحاب الصلع المشهورة.ولا تنسى أن عصريات وامسيات الوالى يقضيها فى المناسيات الرياضية والاجتماعية والفنية والثقافية.ولكن نحن الانانيون.نبخس الوالى اشياءه .بينما غيرنا يذكرونه قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم.
(6)
فماهو الحل؟.هذا إذا عرفنا ان بعض الولاة لا يرغبون فى شيئين.رؤية وجوه مواطنى ولاياتهم والحر.
فالاثنان يذكرون الولاة بحر جهنم.والعياذ بالله.والحل..علينا ان نسأل الوالى هل هو مبسوط وسعيد انه عايش بيننا.؟.ام انه متضايق من وجودنا معه؟فاذا كان غير سعيد وغير مبسوط ومتضايق من وجدونا معه.فالحل اما إمساك بمعروف ان تسريح باحسان.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.
وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.وأدعوا لباقى اخوانكم المعتقلين بعاجل الحرية والعتق من السجن والسجان.وهم الآن يحاسبون.ومايحاسبون فى كبيرة ولا جريرة ولا جريمة.
غير أنهم خرجوا يطالبون بعيشة ادمية كريمة.
tahamadther@gmail.com
>