آل البشير .. العزاء تحول لحفلة حياها البشير بعصايته .. بقلم: بشرى أحمد علي

والكيزان يرقصون ويرددون نشيد
انا عائد انا عائد
أقسمت إني عائد
والحق يشهد لي ونعم الشاهد
لكنها عودة رسمها رحيل أحد أخوة البشير ، الرجل في السجن وهو يودع عالمه الاثير ولم يتبق له سوى حفنة من (الملاقيط ) تتذكر عهده ونشيد بالي حفظه شباب ذلك الزمن والذين يموتون الآن في الشارع دفاعاً من أجل قيم الحرية والعدالة والسلام ..
يكفي البشير أنه كان يقتل خصومه من دون منحهم حق كتابة وصيتهم الأخيرة ، وعاش البشير ليشهد سماحة الشعب السوداني ليخرج من السجن لاستقبال التعازي في أخيه المتوفي ثم يخالف شروط إطلاق السراح المشروط ليرقص بين أنصاره ..
فالتاريخ لن يعود للوراء ، فقد أصبح آل البشير من البرامكة فيسوف يدركهم الموت حتى لو كانوا في بروج مشيدة.

عن بشرى أحمد علي

شاهد أيضاً

الفرق بين الثورة والطلس

أكتر مشهد جذب الثوار بعد سقوط نظام البشير هو خروج دكتور الاصم من معتقلات جهاز …

اترك تعليقاً