باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

آن أوان نيل كامل الحقوق المدنية والسياسية لكل الهامش السوداني .. بقلم: نضال عبدالوهاب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

عُمر السودان الحديث ما بعد الإستقلال أكثر من أربعة وستون عاماً ، وإذا أضفنا له سنوات الإنتقال حسب إتفاقية الحُكم الذاتي في 1953 وهي الإتفاقية التي مهدت للإستقلال وبدأت فيها سودنة الوظائف العليا والتي كان يشغلها الإنجليز والمصريون ، فإننا إذاً نقارب السبع وستون عاماً من الإستقلال ..

طوال هذه المدة لم يشهد السودان إستقرار سياسي مدني نتيجة للحرب الأهلية من جهة و السبب الآخر هو تفشي ظاهرة الإنقلابات والحُكم الشمولي العسكري ..
وكل هذا كان لقصور نظر الأجيال الأولي من الذين أُتيحت لهم فرصة إدارة عملية الحُكم في السودان .. و وقوعهم في أخطاء كارثية أدت لاحقاً لكل ما وصلت إليه أحوال البلد من سوء وعدم إستقرار ..
كانت أولي هذه الأخطاء هي ما تم في عملية سودنة الوظائف حسب إتفاقية الحُكم الذاتي .. فمن مجموع 880 وظيفة كانت 6 وظائف فقط هي من نصيب الجنوبين ، فكان أن شعروا بالغبن الشديد مما كان أحد أسباب تفجر الحرب ، ثم كان الخطأ الكارثي الأكثر فداحةً وهو بإعلان السودان دولة ( عربية .. إسلامية ) فمن المؤكد إذاً ومع كل الفوارق الثقافية والعرقية وتأتي بإعلان الدولة السودانية دولة ذات هوية عربية فأنت بذلك تبني حاجزاً نحو الشعور بالإنتماء الوطني ، فحتماً هذه الهوية لا تُمثل الكثيرين داخل الدولة ، وبالتالي شعر الكثير من بنات وأبناء السودان بالغُربة داخل وطنهم ، ومن المفارقات أن الكثير جداً من الجنود السودانيون داخل الجيش السوداني كانوا من أبناء الجنوب وجبال النوبة وبعض قبائل دارفور والأنقسنا وهم يُشكلون القوة الكبري داخله كانوا يشتركون في حرب فلسطين ومع مصر ضد إسرائيل بإسم العروبة ! ..
توالي تهميش الأقاليم ذات الغالبية غير العربية والإسلامية في الجنوب وجبال النوبة ودارفور والشرق مما جعل كل تلك المناطق هدفاً لغياب التنمية المتعمد ، وظل مواطنوها يعيشون كمواطنين من الدرجة الثانية في بلدهم ، ووضح هذا في كل الحكومات التي حكمت البلاد وأنظمة الحُكم المتعاقبة ، لم نري رئيساً من تلك المناطق ولا رئيس وزراء ، وكل الوزارات الهامة في الغالب الأعم كالخارجية والمالية والداخلية كانوا خارجها ، وقس علي ذلك معظم الوظائف العُليا في الدولة ، كان هذا حتي قبل أن يتم إعلان التشريعات الإسلامية ، والتي عُرفت إبتداءً بقوانين سبتمبر في عهد النميري ثم بالشريعة الإسلامية عند حُكم الإسلامين وعهد ما سُمي بالإنقاذ ..
كان نتيجة كل ذلك إنفصال الجنوب بعد حرب أهلية إستمرت طويلاً بإضرار وتكلفة باهظة جداً للدولة السودانية ..
ثم توالت الحرب لذات الأسباب تقريباً في معظم تلك الأقاليم ذات العنصر الزنجي ( غير العربي ) ، وقد ساهم النظام السابق الإسلامي بنصيب الأسد فيها وفي تفجُرها وتعميق الهوة بين السودانين .. فشهدنا التطهير العرقي والإبادة الجماعية لشعوب دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وجنوب كردفان ..
الآن وبعد الثورة التي غيرت كل المفاهيم البالية وفتحت الطريق لعهد جديد للتساوي داخل الوطن ونشر العدالة فيه والسلام ، فإن حتمية أن تنال شعوب هذه المناطق التي عانت التهميش في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وجنوب كردفان والشرق كل حقوقها المدنية والسياسية وحقها في التنمية والتعليم والصحة وكل الحقوق الدستورية للمواطنة داخل الدولة السودانية .. آن أن يشعر كل فرد داخل هذا الوطن ( السودان ) بالإنتماء الحقيقي له ، وهذا لا يتأتي إلا بدستور يحترم كل حقوق المواطنة المتساوية ، وكذلك تكون فيه الحقوق الفوق دستورية التي تضمن عدم التغول علي هذه الحقوق لاحقاً لكل الأجيال القادمة في سودان حُر وموحد وعلماني وديمقراطي ، متعدد الهوية بالدستور يعيش فيه الجميع سواسية .. لا نرهن وحدته وإستقراره لعقليات لا تُبالي بتفتيته وتقزيمه من أجل مصالحها الخاصة والتي لم تفعل شئياً حقيقياً لتقدمه وإستقراره منذ إستقلاله ..
آن لصوت البندقية أن يتوقف تماماً وأن ينصرف الجميع لبناء البلد وتعميره وتطويره ..

nidalfree15@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرجال لا امان لهم يا سيدتي .. بقلم: عبدالغفار عبادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكاء السياسي للسعودية في نشر الدعوة الإسلامية .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

أيْنَ وَزارةُ الدبلوماسيّة السّودانيّة مِنْ قِـيْـمَةِ الوَفـاءِ. .؟ .. بقلم: جمَــال مُحمّــد إبراهيـْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

(ديجانقو) و(حميدتي) على سرج واحد !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss