أبانا الذي في المكاتبِ، نحن رعاياكَ، أنت سميعُ عليمُ مجيبُ نداء يتاماكَ، بُحّتْ حناجرنا، منذ ستين عاماً نردِّد نفس الدعاء: "أبانا الذي في الحكومةِ،نحن سباياك،كفَّ كلابك عنَّا،لكي نتنفس داخل أسوارنا،واعطنا خبزنا،وكفافاً عفيفاً،يُريح ضمائرنا،وهواء نظيفاً لأحلام أفلاذ أكبادنا"، منذ ستين عاماً، أبانا الذي في الدواوينِ، مازلت تُنْكر أولادك الراقدين على لُحُف الصبر، والجمر، والانتظار________________مونتري، كاليفورنيا – 27\11\2016 osamaelkhawadahmed@yahoo.com