أبا والشيوعيون: سنوات المتعلمين العجاف بعد ثورة 1924 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
قصدت في مقالات “أبا والشيوعيون” تعقيد المواجهة التي تمت في مارس 1970 بين قيادة الأنصار والجبهة الوطنية (الهندي والإخوان لمسلمين) بعد تبسيطها المخل في سردية خصوم الحزب الشيوعي. وليس بعد اتهام الحزب الشيوعي بمقتلة أبا دون حتى حلفائه في نظام مايو 1969 من شيطنة تخرج بالمواجهة من التاريخ إلى البله. ولم أقصد من المقالات تبرير مشاركتنا في المواجهة أو الاعتذار عنها (وهو اعتذار غير مطلوب من سوانا) بقدر ما قصدت أن يعيد الناس قراءتها كتاريخ معقد لا قطعة مطالعة أولية. فتبسيط الأمور ميسم للاستهتار بملكة التفكير. ومَهْلكة. وليخرج الناس من هذه القراءة المعقدة كل بما اتفق له.
لا توجد تعليقات
