باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Display Advertisement 1
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كوارث فرضتها الطبيعة السياسية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

وصل عدد الذين قتلوا مابعد انقلاب المكون العسكري على الحكومة المدنية أمس ٨١ شهيداً برصاص يصوب نحو صدورهم ورقابهم وارتقت بالأمس روح شهيدان في مواكب ١٤ فبراير عندما كان الحب كله الوطن، فالكارثة ليست في استمرار ما تقوم به القوات الأمنية وبسطها يد العنف ضد الثوار العزُل، الفجيعة أن قادة الانقلاب لا يشعرون بأن الذي يحدث هو جريمة ضد الشعب السوداني وضد الإنسانية، فقائد الجيش يقول انه غير مسئول عن قتل الثوار ، وانه لا يدري من الذي يقتلهم ، وهذا يعني أن ارتفاع عدد ضحايا المواكب أن تنصل منه أعلى رجل في الدولة ، لا يوجد ثمة من يتحمل مسئوليته لأننا نقيم تحت نظام (اللادولة) التي تسقط عن السلطات فيها المسئولية عن روح المواطن ودمه وحقه.
فقيادات المجلس الانقلابي غلّقت الأبواب عليها وقالت للظلم والتجبر هيت لك ولا يوجد من يقدم لها النصح او أنها لا تريد أن تسمع ذلك، فمن بربكم الذي سيدافع عن حقوق المدنيين العزل الذين يلتقمهم الرصاص يومياً ويلفظهم على الطرقات، فالمجلس مارس انقلابه واعتقل الذين يدافعون عن المدنيين ويطالبون بحقوقهم حتى ينفرد بقراراته ولا يجد احد يعترض عليها او يجرؤ على أن يقول انه لن يقبل بقتل المدنيين وان الدماء لابد أن تتوقف.
ففي اجتماعات المجلس السيادي المزعوم لا أحد سيقول ذلك فكل الأعضاء فيه الذين يسمون أنفسهم مكون مدني كان يجب ان يتم منحهم رتب عسكرية ويتخلون عن زيهم القومي فهؤلاء ليس لهم علاقة بالمدنيين ووجودهم فقط من أجل تصحيح أخطاء العسكريين، الم ينسى ابو القاسم برطم صفته المدنية حين قال(ما في جهة لديها شرعية، الجهة الوحيدة التي تملك هذا الحق هي القوات المسلحة لأنها تستند على قانونها الذي يسمح لها بالتدخل لتغيير النظام حتى لو كان ديمقراطياً) حديث لم يقله البرهان نفسه..!
ولم يكتف بذلك وقال (الثوار لو( اتدردقوا) في نجيلة القصر لن يغيروا شيئا، والغريب ان برطم هو ( المتدردق طبيعي) في نجيلة القصر حتى ينال رضا السلطان، ويحافظ على مقعده، لكن الثوار يقفون في وجه السلطان حتى الموت فالدردقة صفة الجبناء وليست صفة البواسل مثل الثوار.
لذلك فإن (الرجال حول البرهان) أمثال برطم هم الذين سيلقون به في الهاوية ويستعجلون رحيله فمجالس السيادة والشورى تكون دائماً لتقديم النصح والهداية وبرطم لأنه لم يصل الى منصب مثل هذا من قبل لذلك فإنه سيعمل (طباخاً للريس) ولن يقدم له إلا مايروق له ويشتهيه، ومثل برطم يقف اعضاء المكون (المدنعسكريون) ليتفرجوا فقط، لا قدرة لهم إلا على الإيماءات موافقة على كل القرارات الجائرة والخاطئة.
وهذا يعني أن مصيبتنا الكبرى اننا نواجه حكماً عسكرياً مستبداً لكنه في ذات الوقت يحاط بمجلس (أرعن) لأن ليس فيه (حد افضل من حد) فإن أخطأ البرهان في حق المدنيين فستجده لايسمع إلا ممن ينوبه وهو حميدتي الذي سيقول له استمر، وان أخطأ حميدتي ستجد برطم يصحح له مايقوم به، ّأما إن أخطأ الجميع سيخرج علينا للدفاع عنهم التوم هجو، لذلك نحن نواجه مجموعة (كوارث) فرضتها علينا الطبيعة السياسية سميت بالمجلس السيادي، لهذا السبب ستجد أن الثوار يتمسكون بخيار الإسقاط للسلطة الانقلابية لا غيره، فالحل بعيدا عن الإسقاط سيكون مع من !!
فإن كان قادة الانقلاب يرون أن لا وجود لمكون مدني متوافق يمنحونه السلطة ، فالقوى السياسية والثورية لا ترى مكوناً عسكرياً يستحق امتلاك السلطة واحتكارها، حتى يتمتع بحقوق المنع والمنح.
لهذا فإن لا خيار للشعب السوداني إلا التمسك بثورته المجيدة حتى النصر ان كان يريد أن يبلغ غاياته، فهؤلاء عندما خرجوا على الناس قالوا انهم المصلحون، الا انهم المفسدون ولكن لا يشعرون ، فأي إصلاح الذي يتحدثون عنه، فبمرور شهور قليلة على إصلاحهم ارتفعت أسعار الخبز والوقود والكهرباء والمواصلات وسعر الصرف وأسعار السلع الاستهلاكية، ومات أطفال دار المايقوما جوعاً واهمالاً، كل هذا ومازالوا يقولون انها إجراءات تصحيحية ويرفضون كلمة انقلاب!!
طيف أخير
تزعجهم ردة فعلك وبأفعالهم لا يشعرون
الجريدة
//////////////////////////

Display Advertisement 3
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أشـوْل دينـْقْ : رَحيْـلٌ قُبيـْلَ رَحيْـل الوَطَـنِ .. بقلم: جَمَـال مُحمّـد إبراهيْـم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

ياسر عرمان: حلّ الحكومة وتوسيع قاعدة المشاركة بقوى الثورة أم بالفلول

طارق الجزولي
منبر الرأي

المستشارية الاقتصادية بسفارة السودان في الكويت والخوض في وحل الفساد .. بقلم: عبد الحليم بدوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثقافة هذا الجيل الثوري .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss