باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

أبيي ؟ الصاعق النائم الذي ربما فجر الحرب بين دولتي السودان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 11 مارس, 2014 11:10 صباحًا
شارك

Facebook.com/tharwat.gasim
Tharwat20042004@yahoo.com

1-    السفير الكضاب ؟

لعله السير هنري واتون ، المفكر الأنجليزي  ( 1604 )  الذي أطلق المقولة الشهيرة بأن السفير رجل جنتلمان يتم إبتعاثه خارج بلده ليكذب لمصلحة بلده  ؟

في يوم الأحد 2 مارس 2014 عقد سعادة  السفير  مايان دوت واال  ، سفير دولة جنوب السودان لدى السودان مؤتمراً صحفياً محضوراً  في الخرطوم أكد فيه إن أحداث أبيي ( السبت 1 مارس 2014 ) كانت مناوشات قبلية عادية بين قبيلتي المسيرية والدينكا نقوك ، وإن جيش الحركة الشعبية لم يشارك في هذه المناوشات .

وصدق الناس الكلام .

ثم ظهرت الحقيقة المدعومة بالصور  ، ويمكن تلخيص أحداثها كما يلي :

2 –  أحداث يوم السبت  اول مارس 2014؟

في صباح يوم السبت  اول مارس 2014 ، إجتاحت قوة مدججة بالسلاح من جيش الحركة الشعبية ( الأم ) ديار المسيرية الواقعة شمال  مدينة  أبيي . حسب الإتفاقية المبرمة بين حكومة السودان والحركة الشعبية ( الأثنين  20 يونيو 2011 ) تبقى قوات الحركة الشعبية جنوب مدينة أبيي ، وتبقى قبيلة المسيرية  وقوات الجيش السوداني شمال مدينة أبيي ، وتكون مدينة أبيي تحت السيطرة الحصرية لقوات حفظ  السلام الدولية ( يونسفا ) ،   المكونة من 21 دولة  وحوالى 4 ألف جندي أثيوبي ( قرار مجلس الأمن 1990 ) .

قتلت قوات جيش الحركة الشعبية المغيرة 13 من افراد قبيلة المسيرية بدم بارد ، وجرحت 30 آخرين ، وسبت   الحرث والنسل  الحيواني .

تضاربت الأقوال حول السبب وراء الهجوم العشوائي غير المبرر لقوات جيش الحركة الشعبية ضد افراد قبيلة المسيرية المسالمين  المتواجدين في منطقتهم شمال مدينة ابيي حسب الإتفاقية المذكورة أعلاه .

قال قائل منهم  بإحتمالية  سيناريو من بين ثلاثة  :

أولاً :

قد يكون  الجوع قد إستبد بقوات الحركة الشعبية ، فغاروا على ديار المسيرية طلباً  للطعام  المفقود في أراضيهم جنوب مدينة ابيي . ثم إستباحت البشر والحيوان .

ثانياً :

ربما تكون  قوات الحركة الشعبية قد فرت شمالاً  هرباً  من تقدم قوات  الدكتور رياك مشار ، ودخلت  أراضي المسيرية بحثاً عن الأمان . ثم إستباحت البشر والحيوان .

ثالثاً :

ربما أغرى مناخ الفوضى السائد في جنوب السودان  قوات جيش الحركة الشعبية بإستباحة أراضي المسيرية الآمنة في غزوة لطرد قبائل المسيرية من منطقة ابيي وسبي نسائهم والناس نيام ؟

في كل سيناريو من السيناريوهات الثلاثة أعلاه ، قتلت قوات جيش الحركة الشعبية  13 من افراد المسيرية عشوائياً ، وجرحت 30   آخرين لتخويف البقية وقهرهم في ديارهم . كما سلبت القوات الغازية قطيع من الأبقار والأغنام ،ولم تترك حتى دجاج القوم  يكاكي في أمان .

3-    عصر ما بعد عبدالرسول النور ؟

ولكن خابت مخططات الحركة الشعبية . مضى وإلى غير رجعة عصر   الزعيم عبدالرسول النور عندما كان  فرسان المسيرية يمتطون ظهور الخيل ويحملون كلاشاتهم في اياديهم ، وهم يولولون  ويزبدون ويرغون . صاروا الآن في عصر  الثورة  المعلوماتية يمتطون عربات اللاندكروزر ذات الدفع الرباعي وعليها مدافع الدوشكا وقاذفات ال  آر بي جي ومدافع المورتر والمدافع الأخرى سريعة الطلقات  ، وينضمون في الثريا  والواتساب .

حسب آخر تقرير لمجلس الأمن  (  الاثنين  24 فبراير 2014 ) جهزت قبيلة المسيرية جيشاً ( صغيراً )   من حوالي 15 الف مقاتل ، مجهزين بأسلحة ثقيلة وراجمات صواريخ ومدافع من أحجام مختلفة  ، وقالت باي باي لفرسان عبدالرسول النور وحنجورياتهم .

هل سمعت بالزعيم عبدالرسول النور مؤخراً ؟

إطرشني !

بمجرد أن سمع جيش المسيرية بالفظائع التي يرتكبها جيش الحركة الشعبية في ديار المسيرية  في مخالفة لإتفاقية السلام  بينهما ( يونيو 2011 ) ،هب لنجدة اخوانه مستعملاً العصا الغليظة  ، فقتل 350 من القوات المغيرة في منطقة مكيير في ديار المسيرية ، وغنم اسلحة ثقيلة من عيارات مختلفة وبكميات مهولة .

4 – صور  البطاقات الشخصية  ؟
تجد صور  البطاقات الشخصية  لأثنين من ضباط جيش الحركة الشعبية  الغائرين المقتولين  وأربعة من جنوده  المقتولين مرفقة لتوكيد غارة جيش الحركة الشعبية على ديار المسيرية في مكيير  ، وليطمئن قلب سعادة سفير دولة جنوب السودان في  الخرطوم على صحة المعلومات  .

صور  البطاقات الشخصية  ومعظم المعلومات أعلاه بواسطة مركز دراسات الصحراء في اتوا في كندا .

6 من العناصر المقتولة   عليها رحمة الرب هي  :

+ ملازم اول اشير مانيول ،

+ ملازم اول اشين مالوني ،

+عريف دينق ماجوك دينق ،

+ عريف دينق ماجوك بول ،

+ عريف دينق ماجوك ،

+وعريف دينق مانيوجوك .

سوف تلاحظ في البطاقة الشخصية خانة للديانة ؛ والمقصود بها حرمان المسلمين الجنوبيين من أي مواقع في جيش الحركة الشعبية .

تفرقة دينية من أثار ما قبل يوم الأحد 9 يناير 2005 ؟

5   –     نبذة تاريخية   ؟

+  في السودان الخديوي ( 1820- 1885 ) ، كانت أبيي بعمودياتها التسعة ( دينكا نقوك )  تتبع لمديرية بحر الغزال .

+  استمرت أبيي تتبع لمديرية بحر الغزال خلال فترة الدولة المهدية ( 1885 – 1899 ) .

+ في عام 1905 وخلال فترة الحكم الثنائي طلب مواطنو أبيي من الدينكا نقوك ضم عمودياتهم التسع إلى مديرية كردفان  ، وتم ذلك بقرار إداري بين مديري كردفان وبحر الغزال  .

+  صارت أبيي جزءاً من مديرية كردفان من عام 1905 وحتى تاريخه … 109 سنة .

+  في عام 2005 ، أحتوى بروتوكول أبيي في إتفاقية السلام الشامل  بين دولتي السودان على فقرة تطلب عقد إستفتاء لمواطني أبيي في يناير  2011 ليقرروا إنضمام منطقتهم  للسودان أو جنوب السودان . لم يتم عقد الإستفتاء لعدم التوافق على من يحق له المشاركة في الإستفتاء  . 

+  ولا يزال الوضع معلقاً في الهواء دون حل  …  من يحق له المشاركة في عملية الإستفتاء ؟

6  –    بداية المشاكل ؟

لمدة 78 عاماً ، من عام 1905 وحتى عام 1983 ، عاش دينكا نقوك والمسيرية في  منطقة أبيي في  علاقة ودية …  بل تداخل بشري   وقبلي ومعيشي وأسري  .

ثم بدأت المشاكل بين القبيلتين ( ولكن خارج منطقة أبيي الجغرافية )  في عام 1983 عندما تم تكوين الحركة الشعبية ، وبدأت عملياتها  العسكرية ، وإستمرت حتى عام 2005 عند  توقيع  إتفاقية السلام الشامل 

انضم جزء من دينكا نقوك من قاطني أبيي للحركة الشعبية ، وإنضم جزء من المسيرية قاطني أبيي لحكومة الخرطوم ، وشاركوا في الحرب بين الحركة الشعبية وحكومة الخرطوم لمدة 22 عاماً ( 1983- 2005 ) .

ولكن الغلوطية أن منطقة أبيي الجغرافية لم تطالها الحرب الأهلية طيلة هذه ال 22 عاماً ( 1983 – 2005 ) ، رغم مشاركة  بعض  سكانها من دينكا نقوك والمسيرية في الحرب الأهلية  خارج منطقة أبيي  .

كانت منطقة أبيي الجغرافية واحة سلام في بحر مضطرب أثناء الحرب الأهلية  .

بعد اتفاقية السلام الشامل بين دولتي السودان ( 2005 ) إنتقلت الحرب  بين دولتي السودان وبين الدينكا نقوك والمسيرية إلى داخل منطقة أبيي الجغرافية .

أستولدت إتفاقية السلام  الحرب  بمنطقة أبيي  في غلوطية كافكاوية مثيرة للتعجب ، تماماً كما تنبأ السيد الإمام في عام 2005 بعد إتفاقية السلام  ؟

خلال فترة ال 9 سنوات من 2005 وحتى 2014 ، بدأت المناوشات   داخل منطقة أبيي  بين دينكا نقوك وجيش الحركة الشعبية من جانب والمسيرية والجيش السوداني من الجانب المقابل  . مات في هذه المناوشات المئات ، وجُرح وتشرد الآلاف .

ويحدث ذلك لأول مرة في التاريخ المكتوب ، وللمفارقة بعد توقيع إتفاقية السلام الشامل .

في مايو 2011  وحسب إتفاقية السلام الشامل ،  غادرت قوات الجيش السوداني مدينة أبيي . نصبت قوات جيش الحركة الشعبية كميناً  للقوات المغادرة ، وإغتالت العشرات من الضباط والجنود عشوائياً .  بعد الكمين مباشرة  ، أحتلت القوات السودانية منطقة أبيي ؛ ولكنها غادرت في يوم الاُثنين 27 يونيو 2011  تحت ضغوط دولية وإقليمية  .

في يوم الأثنين 27  يونيو 2011 وحتى تاريخه  ( حوالي سنتين و9 شهور  ) ، تحفظ السلام في مدينة  أبيي  قوات حفظ سلام أممية ( يونسفا ) مكونة من 21 دولة  وحوالى 4 ألف جندي أثيوبي ( قرار مجلس الأمن 1990 )  …  وذلك لأول مرة في التاريخ المكتوب !

في ذلك  اليوم (يوم الأثنين 27  يونيو 2011) تم  إكتمال تدويل قضية أبيي .

7-       بترول أبيي ؟

يجب أن لا ننسى أن بترول منطقة أبيي ، على قلته ، قد ألهب الأطماع المحلية، والسياسية، والدولية. ودلق الزيت على الحرب في أبيي ، فزادت إشتعالاً .

8-      تدويل قضية أبيي ؟

تعامل نظام الإنقاذ مع قضية أبيي تعاملاً احادياً بدلاً من التعامل القومي ، ولم يُشرك الأحزاب السياسية الشمالية والجنوبية ولا قبيلتي الدينكا والمسيرية في حلها ، شأنه في ذلك كما في بقية القضايا الوطنية .  ومن أهم  سلبيات  هذا النهج  تحويل نزاع أبيي إلى حرب  دينية  مقدسة تحكمها عوامل غيبية ووراثية مما عمّق شرخ النزاع ووسع قاعدته إقليمياً ودولياً ، ودفع السودان ثمناً باهظاً   لهذا النهج الأحادي  الديني المدمر .

9-      القس دانفورث ؟

في سبتمبر 2001 ،  عين الرئيس بوش  القس دانفورث كممثل  ومبعوث خاص له للسودان .

كتب القس دانفورث بروتوكول أبيي ، الذي تم تضمينه  ، فيما بعد ،  كملحق لإتفاقية السلام الشامل .

بموجب بروتوكول أبيي ، تم  تكوين لجنة خبراء   ، عقّدت بتقريرها المشكلة بدلاً من حلها  (  14 يوليو  2005  ) .

بعدها لجأت حكومة الخرطوم والحركة الشعبية  إلى هيئة التحكيم الدولية التابعة لمحكمة العدل الدولية  في لاهاى  ( 2008 ) . فاكتملت حلقات التدويل  لقضية أبيي .

10 –  حكم محكمة العدل الدولية ؟

درست هيئة التحكيم الدولية التابعة لمحكمة العدل الدولية ملف أبيي وتوصيات لجنة الخبراء ، ووصت ( 22 يوليو 2009 )   بإعطاء جل مناطق انتاج النفط للشمال . وإعطاء  المراعي والمشارع في بحر العرب والرقبة الزرقاء للجنوب.

وهى توصية  غير ملزمة  وجدت ترحيباً حاراً لدى الدينكا نقوك ، ولكن خيبة أمل لدي الحركة الشعبية.

الحركة الشعبية معتمدة اعتماداً كبيراً على إيرادات النفط  ، ولم  تقبل الحرمان من نفط منطقة  أبيي  ؟

كما وجدت التوصية  ترحيباً لدي حكومة الخرطوم ، ولكن خيبة أمل لدي المسيرية.

المسيرية لم  يقبلوا الحرمان من منطقة بحر العرب والمراعي  ، وهي حقوق وجودية بالنسبة لهم  ، لا يمكن التفريط فيها  . 

رغم أن قرار  اللجنة  يحمل ثقلاً دولياً  ، فإن الأطراف الأربعة لم يلتزموا بتطبيقه  وتفعيل  بنوده   ، خصوصاً في جو عدم  الثقة والإستقطاب والإحتقان بين الأطراف الأربعة .

يصر الدينكا نقوك  على ضم  كامل أقليم أبيي إلى دولة جنوب السودان  ، وطرد المسيرية من أبيي  .

وتصر  المسيرية على إستمرار بقاء أقليم أبيي في دولة السودان  ليضمنوا حقوق الرعي .

إتفاقية السلام الشامل تُلزم دولتي السودان بإعتماد الحدود بينهما كما كانت في أول يناير 1956 .

في ذلك  اليوم  كانت أبيي تقع في دولة السودان .

11 – إستفتاء أكتوبر 2013 ؟

في يوم الخميس 31 أكتوبر 2013 ، صوت دينكا نقوك  في إستفتاء شعبي لضم إقليم أبيي لدولة جنوب السودان بنسبة  أكثر من 99%  !

لم تعترف قبيلة المسيرية ، ولا حكومتي الخرطوم وجوبا ، ولا الإتحاد الأفريقي ولا مجلس الأمن بنتيجة الإستفتاء .

لا تزال المشكلة قائمة !

وإنفجرت  قنبلتها الموقوتة  في يوم السبت اول مارس 2014 !

هل من تداعيات سلبية على السلام والسلم بين دولتي السودان وبين القبيلتين في مقبل الأيام ؟

إنتظروا  الفرج ، إنا معكم  منتظرون !

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المركزية الديمقراطية في الحزب الشيوعي السوداني : وحدة البناء وديمقراطية التنظيم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
الجيش (أ) والجيش (ب) والجيش (ج) والجيش (د) يد واحدة .. بقلم: محمد عبد الماجد
الأخبار
البشير يلتقي المهدي بمستهل حوارات مع قادة الأحزاب
منبر الرأي
لسنا مع البشير ولكننا ضد إساءته!! .. بقلم: كباشي النور الصافي
بيانات
إعلان من سفارة السودان الي جميع السودانيين بمدينة بيرمنغهام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا تعلّمنا وأين نحن؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الصرف البذخي الغير ثوري للمجلس السيادي لابد أن يتوقف .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صفعه جديده فى وجه الكيزان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

اتفاق سلام جوبا الموقع بالأحرف الأولى مع الحركات المسلحة، تلك إذا قسمة ضيزى!! .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss