أب كرشولا ٢٠١٣: وحدة الدم السوداني وحرمته .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
غزت الجبهة الثورية، التي جمعت حركات دارفور بالحركة الشعبية، شرق كردفان في ٢٧ إبريل. وتركت في أثرها خرائب في بلدة أبو كرشولا. ولا يعرف المرء كيف اتفق للجبهة الثورية القيام بها في حين أخطأت الجيش بالمرة إلى ترويع المدن. وربما قصدوا ذلك مصداقاً لقولهم إن عرب المدن ومسلميه على النيل وبواديه لن يشعروا بما يتعرضون له من الجيش إلا إذا “ضاقوه في شوفهم ودوفهم. ولفساد المنطق وبؤس مردوداته وصفت الغزوة في تعليق على الجزيرة نت بأنها حرب لظلام الإنقاذ بظلام المسلحين مقتبساً من مارتن لوثر كنق كما سنرى.
لا توجد تعليقات
