أتركوا الكويتية !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
ليتنا نستطيع توجيه هذه الهِمّة والإلتفاف الشعبي نحو المصدر الذي يأتي منه الضرر لا على الذي يُزغرِد لحدوثه، فالتي كتبت هذه المعلومة إمرأة جاهلة لا تفهم في الجغرافيا ولا التاريخ، وقد يكون لها غرض أو مصلحة، ونحن الذين ساعدناها بالترويج لهذا الرأي الضال حتى ملأ أركان الدنيا، ولينصرف هذا الجهد والطاقة لإسترداد حلايب وحماية أرض بلادنا التي أصبح يتقاسمها الجيران، وهذه معركة – ولا شك – ليس طرفاً فيها هذه الصحفية الطائشة.
لا توجد تعليقات
