باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أجواء في القرآن الكريم .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

اخر تحديث: 2 يونيو, 2021 10:20 صباحًا
شارك

يقول الله تعالى في سوره لقمان :
(ولو ان ما فى الارض من شجره اقلام والبحر يمده من بعده سبعه ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم ) .
ان اسرار القرآن الكريم لا يحصرها حاصر ولا يحيطها بها محيط وكل انسان يفهم من اسرار القرآن على قدر استعاده .
وما من شك في المعنى المطلوب وجوبا تركه واضح كل الوضوح لا لبس فيه ولا تعقيد .
بيد. ان الإشارات الروحيه والتوجيهات الالهيه للقلوب والبصائر من خلال القرآن الكريم لا يحيط بها عد ولا يأتى عليها الزمن .. ومن هنا كان صادقا ما يقوله احد المفكرين وقد سئل عن خبر تفسير للقران فقال : الزمن .
هذه الإشارات للقلوب والبصائر تنبع وتزداد بنسبه زيادة الامعان في تحقيق معنى العبودية لله سبحانه وتعالى .
وهى اشارات لا تحرم حلالا ولا تحل حراما إنها ليست من نوع تاويلات الباطنيه هذه التأويلات المنحرفه والتى يهدمها من اساسها في سهوله ويسر عمل رسول الله صلعم فقد طبق صلوات الله وسلامه عليه دين الله تطبيقًا هو الاسوه التى تحتذى والتى إذا خرج الإنسان عن دائرتها في الدين فانه يكون خاطئا ضالا لقد اخرج رسول الله صلعم وصحابته البرره الاصفياء الاوامر الالهيه والنواهى الالهيه عن دائرة النظريات إلى دائرة العمل وتحدد بذلك المعنى المقصود من الاوامر والنواهى تحديداً لا لبس فيه وكل تأويل إذن للاوامر والنواهى يخرجها عن ان تكون مطابقه لعمل الرسول صلعم وعمل الصحابه فإنما هو تأويل باطنى ضال .
اما الإشارات التى نثبتها هنا فانها اشارات روحيه ترشد الى معارج للروح تتسامى بازدياد الإنسان في القرب من الله عن طريق الاستقامه.
ولقد سمينا هذه الإشارات ” أجواء” فان لكل ولى جوه الذى لا يتعارض مع جو الاولياء الآخرين وان كان عبيره الزكى قد يختلف عن العبير الزكى الذي يشع من زميله .
ومامن شك في ان اريج الزهور المختلفة ذوات الروائع الجميلة.
محبب كله مرغوب فيه جميعه ولكن الانسان قد يميل بطبعه الى نوع منها.
اكثر من ميله الى نوع اخر .
ولم يفسر ابو الحسن القرآن تفسيرا كاملا ولم يشرح صحيح البخاري او صحيح مسلم ولم يرو مؤرخوه في تفسير القرآن وفى شرح الحديث اشياء كثيره ولقد حاولنا بقدر الاستطاعه ان نجمع من هنا وهناك ما تناثر من الدرر التى تتعلق بالقران او بالحديث .
ولم يتيسر لنا لقلتها اننا ننسقها باقات او ان ” نمذهبها” مذاهب او ان نقسمها فصولا او ان نلتزم فيها التحديد الموضوعى المحدد وسنرسلها د.ون ان نلتزم فيها او ترتيب اللهم الا ترتيب الذوق.
وهى على كل حال بوضعها الذى عليه تعطى في وضوح صورة عن جو ابو الحسن الروحى وتبعث في النفس اسفا شديدا على ما تطرق الى مثيلاتها من اهمال او نسيان .
سئل رضى الله عنه عن تفسير ” بسم الله الرحمن الرحيم” فقال النقض لما انبرم .
2_ وقال: ان اردت الصدق في القول فأكثر من قراءة ” انا انزلناه في ليله القدر” .
وان اردت الإخلاص في جميع احوالك فأكثر من قراءة :
( قل هو الله احد ) .
وان اردت تيسير الرزق فأكثر من قراءة :
( قل اعوذ برب الفلق ) .
وان اردت السلامه من الشر فأكثر من قراءة:
( قل اعوذ برب الناس ) .
3_ إذا كثرت عليك الخواطر والوسواس فقل سبحان الملك الخلاق :
( ان يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز ) .
4_ إذا ورد عليك مزيد من الدنيا او الآخره فقل :
( حسبنا الله سيوتينا الله من فضله ورسوله انا إلى الله راغبون ) .
5_ من اجل مواهب الله : الرضا بمواقع القضاء والصبر عند نزول البلاء والتوكل على الله عند الشدائد والرجوع إليه عند النوائب فمن خرجت له هذه الاربع من خزائن الاعمال على بساط المجاهده ومتابعة السنه والاقتداء بالائمه فقد صحت ولايته لله ولرسوله وللمؤمنين:
( ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون ).
ومن خرجت له من خزائن المنن على بساط المحبه فقد تمت ولاية الله له بقوله .
( وهو يتولى الصالحين ) .
ففرق بين الولايتين فعبد يتولى الله وعبد يتولاه الله .
بقلم
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه
باريس

elmugamar11@hotmail.com
//////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بناء السودان , وبنت برهان الصغيرة! .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
ماضى وراهن العلاقة بين الدين والدولة فى السودان .. بقلم: د. الخضر هارون
منشورات غير مصنفة
ثلاثية الدوريش -الانا- المعتقد- ايضاح الكتابة
منبر الرأي
من الإمبراطورية الاقتصادية إلى الاحتراف العسكري: ماذا يتعلم السودان من التجربة الصينية؟
الأخبار
البرهان يلتقي وفد آلية الاتحاد الإفريقي المعنية بالسودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الأمن مستتب يا حضرة الطيار .. بقلم: مبارك أردول

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حس العدل : لك الله ياعمروبن العاص!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
بيانات

القيادة العامة لجيش تحرير السودان تعزى الشعب السودانى فى الوطن/ محمد أحمد النور

طارق الجزولي
الأخبار

في ورشة ويامو: تجارة الذهب وبعض البنوك ساهم في إستمرار الحرب بالسودان وسيناريوهان تستبعد تحقيق العدالة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss