باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محمد علي كلاي: لم يكن ملاكماً فحسب بل محارباً ضد التمييز والعنصرية والحرب .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    ترجل محمد على كلاي ذلك الإنسان الإستثنائي وأحد العلامات المضيئة في القرن العشرين. محمد على القاطرة البشرية يعد واحداً من أهم الرياضيين في القرن الماضي، ولكنه لم يكن فقط ملاكماً كما عبر هو نفسه في إحدى اللقاءات، بل ربما تكمن أهميته وقيمته التي لا تنفد مع الزمن في الخيارات الزاهية والصعبة التي إختارها وضمنها موقفه من حرب فيتنام ورفضه التجنيد والذهاب للحرب ومواجهته الحملة الإعلامية المسمومة ضده بشجاعة، وكذلك منعه من السفر والملاكمة ومصادرة جوازه، مع ذلك لم يهادن حتى كسب القضية، رفضه العرض السخي لمقاول الملاكمة الفاسد دان كينغ للذهاب للملاكمة في جنوب إفريقيا وجاء رفضه لذلك العرض بسبب مبدئي متمثل في موقفه من نظام التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا في ذلك الوقت، ووفائه لعلاقته بمالكوم أكس رغم كل الضغوط التي مؤرست عليه من جهات عديدة بينها إيلاجا محمد.

    كان لمحمد علي نظرة إيجابية لإختلاف الديانات ووصف إختلاف الديانات بإنه مثل الأنهار والبحار والمحيطات ذات أسماء مختلفة ولكنها جميعاً تحمل المياه والخير وواحدة في جوهرها، وهو داعية للتعايش الإنساني، وحينما رفض الذهاب الي حرب فيتنام قال إنه لايمكن يقطع مسافة عشرة الالاف ميل يذهب لقتل أناس آخرين فقراء وللعمل على سيادة جنس على الآخر، وقد شارك محمد على في حركة الحقوق المدنية وظهر في بعض المنتديات مع مارتن لوثر كينغ وربطته صداقة قوية بمالكوم أكس، ومحمد علي إنسان جاء من أوساط الفقراء وصعد الي منصة المسرح العالمي وشغل العالم كله، وقد وصف رحلته بإنها كانت رحلة للبحث عن الحقيقة والحب والسلام والتفاهم، ولعمري إن هذا لمنافيستو كامل، وهو من أوئل السود الذين كسبوا إعجاب أمريكا بكاملها وفي ذلك أسدى خدمة للباحثين عن مساواة الأعراق ولمساواة السود على وجه الخصوص .

    كرمه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بأن أعطاه ميدالية الحرية، ودعاه باراك أوباما كضيف شرف في مراسم تنصيبه كأول رئيس أسود للولايات المتحدة الأمريكية، بعد أحداث سبتمبر وقف بشجاعة ضد الإرهاب ومع المسلمين الأمريكان، إن في حياة محمد علي دروس لنا جميعاً ولاسيما للشباب.

    بعد إصابته بمرض(البراكستون) الشلل الرعاشي إستمر في الحياة العامة وفي الظهور في مختلف المحافل رغم القصور الذي أحدثه المرض في قدراته وكانت تلك شجاعة، ولقد كان منظره مهيباً ومؤثراً وهو يأخذ وقتاً طويلاً ليشعل الشعلة الأولومبية بصعوبة وجسمه يرتجف، وهو كان من كان أسداً في شبابه، ولقد بكى الكثيرين حينما تمكن من إشعال الشعلة الأولومبية وهم يتذكرون أيام شبابه ويتذكرونه وهو يهزم شخصيات جبارة مثل جورج فورمان وفريزر في مباريات قل ما تتكرر وهو يتحرك كالفراشة في حلبة الملاكمة.

    لقد جر عليه إسلامه ومواقفه السياسية متاعب عديدة ولكنه كان إنساناً مستقيماً لا يتراجع عن ما آمن به، لقد كان محمد علي أسطورة إنسانية رائعة الملامح ولقد عاش حياة كاملة الدسم تحملها الكثير من الفيديوهات والصور، لا سيما صورته الجميلة  والحميمة مع نيلسون مانديلا وهو لقاء على خلفية من القيم الإنسانية المشتركة.

    من المهم التوقف عند إسلام محمد علي  فهو لم يتناقض مطلقاً في البحث عن مجتمع إنساني لكل البشر من كل الديانات والألوان واللغات. إن في حياة محمد علي الشاب والشيخ معاً الكثير مما يمكن أن نأخذه منه، فقد كان محمد علي يبحث عن مجتمع إنساني وهذه هي القضية التي لا تسقط بالتقادم وستكون موجودة حيثما وجد البشر في الكرة الأرضية.

    وقد كلفته مواقفه الكثير وفوتت عليه فرص عديدة ولكنها في الأخير جعلته إنساناً متميزاً في سجل النضال الإنساني.

    نسجل له شكرنا لإهتمامه بزيارة السودان،  وصورته الرائعة وهو يمسك اللوح ويقرأ القرأن في مسيد أم ضوبان، ولقد كان مسلماً وسطياً معتدلاً لم يستخدم إسلامه ودينه الحنيف للإنتقاص من حقوق الآخرين، أو للتهييج أوالتهريج،  ولذا يتذكره اليوم الملايين في كآفة أنحاء الكرة الأرضية بكآفة اللغات ومن كآفة الديانات ويرسلون له التحية وآخرين ونحن منهم يدعون له بالرحمة والمغفرة.

    إن القضايا التي سار تحت رآياتها محمد علي يوماً ماتزال حية ولم تمت.

    05 يونيو 2016م

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان والقيادة العاجزة
منبر الرأي
نحو مشروع قومى للنهوض بالتعليم الفنى والتقنى والهندسى .. بروفسير/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي
احتمالات التدخل الخارجي ضمن النتائج المتوقعة للوضع الراهن في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
عودة ميرغي للميرغني
السخل والذئب والكتلة الديمقراطية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في سياجِ المَقْبرةِ يَشرِق الوَرْدُ: رسَـالةٌ إلى الصَّديْق عُمَــر السَّــوْري .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

كتاب جديد: الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف .. تأليف: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

الإنحراف لادين له ولا وطن .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الفوضى العارمة التي اجتاحت العالم .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss