باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أحمد الشقيري والدعارة السودانية .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 16 فبراير, 2015 9:21 صباحًا
شارك

لم اسمع بهذا الاسم إلا زمان وكان على ما اعتقد هو رئيس فتح قبل ياسر عرفات او قل اسماً مشابه لاسمه، حتى ظهر الاسم قبل شهور عدة على شاشة الاسافير وهلل له المهللون وطبّل له المطبلون وعندما سألت عنه العارفين قالوا مقدِّم برنامج في فضائية عربية لا أذكرها فأنا لا أهتم بالفضائيات العربية عدا السودانيات منها لأسباب بدهية. لم أفهم بداهة لماذا التهليل لمقدِّم برنامج تلفزيوني حتى ولو كان بحجم لاري كنق او اوبرا وينفري؟ ولكن نحن مصابون بعقدة أو مركب النقص تجاه كل ما هو عربي ونحاول أن نتلصّق فيه ولو بالكذب.
اليوم قرأت تغريدة كما يسمونها كتب أحمد الشقيري قائلاً: “أكثر شئ صدمني في السودان الشقيق هو ذلك التفشي المروع للدعارة ماذا دهاك أيها الشعب الطيب؟” أه. وكعادة السودانيين المدعومين بعاطفة حب الوطن أنهالت الشتائم والسباب على الرجل من كل حدب وصوب. لم يسأل احدهم كيف عرف هذا الرجل تفشي الدعارة في السودان؟ هل لأنه قام بزيارة للمايقوما؟ وجود أطفال غير شرعيين في دار واحدة في عاصمة سكانها يقارب عددهم ال8 ملايين ليست مقياساً. ولكن ربما راى ما لم يره المتداخلون معه والسابين له.
إنتشار وتفشي شئ ما لا يكتشف من جهة أو طرف واحد أو بدليل واحد. فالتفشي يعني أنها ظاهرة كونية أو دولية او قُطرية. وما يحدث في السودان الآن ربما راه هو من وجهة نظره أنها ظاهرة تستحق التأمل وبما أن الرجل قلبه على الشعب الطيب كما قال فقد غضب لانتشار الظاهرة حتى باتت واضحة للعيان ولهذا تساءل عن السبب!
عندما يتحدث شخص عن ظاهرة متفشية عليه بالدليل القاطع مثلاً أن يؤكد أنه ذهب لبيت دعارة ووجدت مجموعة من الداعرين والداعرات في أوضاع مخلّة بالشرف والآداب السمحة. أو تأتي من تعترف على نفسها أنها داعرة وتمارس الدعارة كمهنة ثانية بل أولى في المقام الأول وفي هذه الحالة لن تجد من تعترف لك بذلك. وفي الجانب الآخر الذكوري يجب على من يدعي أن هنالك ظاهرة دعارة متفشية عليه أن يؤكد أنه مارس الدعارة مع مجموعة كبيرة من النساء من مختلف الأعمار والفئات والطبقات حتى يثبت أنها ظاهرة وليست مشكلة عابرة.
هل فعل الشقيري أي مما ورد أعلاه؟ أشك في ذلك. ولو فعل ذلك لأصبحت شهادته محل شك من جانب آخر. فلربما يريد تشويه سمعة شعب بأكمله وله من وراء ذلك غرض أو هو أبله يحاول مساعدة غيره على حساب نفسه والأدهى وأمر على حساب شعب مسكين مغلوب على أمره. ما زال الوطن بخير ومازالت بنت بلدي بخير ولكل قاعدة شواذ فلا ترموا بالتهم جزافاً على برئيات ولا تنسوا الآية الكريمة التي تتحدث عن قذق المؤمنات التائبات الغافلات. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أما آن الأوان لانتفاضة شعبية ضد المعارضة التقليدية؟!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

أعطني “ركشة” أعطك خمراً .. بقلم: د. معتز صديق الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ذُهانٌ كِبْرِيائيّ ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يموتون في ظل السلام كما الحرب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss