إسرائيل وديبي والمحطة القادمة !!.. بقلم: حيد أحمد خير الله
* ولا ننسى أن الجهود الفرنسية قد فشلت في خلق قمة من ثمانية دول في قلب إفريقيا بسبب أن الضوء الأخضر الفرنسي لم يكن موجوداً ، ولم ينتظر اللوبي الصهيوني المتمكن في الإعلام العربي من محاولة تحقيق مكاسب مزدوجة عبر زيارة ديبي وإطلاق شائعة تقول :)إن المحطة الثانية لزيارة نتنياهو هي إلي السودان ) والهدف من الرسالة يلخصها المثل المصري الذي يقول العيار المايصيب يدوش ، وبالتالي نجد أن الخسائر الفادحة التي ألحقتها غزة بالمستوطنات الإسرائيلية قد فرضت بشكل قوي إقالة وزير الدفاع النازي (حاييم ليبرمان) وبإعتبار أن السودان مازال حكومة وشعباً يدعم القضية الفلسطينية ويتعاطف مع قضايا الشعب الفلسطيني ويدين بشكل صارخ حصار غزة الذي يخرق إتفاقيات جنيف الأربعة والتي نوجزها في : خرقه لبروتوكول المدنيين والجرحي وحماية الأسري ومنع الحصار بقطع المياه والخدمات والأكل والشرب وكافة أساسيات الحياة ، وهذا قد شكل جبهة عالمية عريضة مناوئة لإسرائيل تمثلت أبرز أنشطتها في رفض مقاطعة عمال الشحن والتفريغ في كاليفورنيا للسفن الإسرائيلية، وفرض الإتحاد الأوربي علي إسرائيل وضع ديباجات علي المنتجات القادمة من الضفة الغربية للأراضي المحتلة .
لا توجد تعليقات
