أخطاء وأكاذيب دينية وتاريخية قديمة وشائعة جدا .. بقلم: طارق عنتر
24 يناير, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
105 زيارة
من الاخطاء و الاكاذيب القديمة و الشائعة جدا التي روج لها مجموعات التركمنغول المختلفة و علي رأسهم اليهود و الاعراب و الفرس هو ان أدم و إدريس و إبراهيم س و نسلهم و يشمل ذلك اسحاق و يعقوب و كل نسله من بني اسرائيل هم من الجزيرة العربية. و الوحيد الذي نشأته و نسله في الجزيرة العربية هو إسماعيل رغم أن أصله و مولده كانا في بلاد بونت اي ساحل القرن الافريقي. كما ادعوا ان الاسلام حديث و هو الرسالة المحمدية فقط بينما خلقه الله تعالي قبل خلق الكون الواسع.
الحقيقة هي ان كل شخصيات و جغرافيا قصص التوراة و قصص الانبياء في القرآن الكريم و باقي الكتب الابراهيمية كانوا في بلاد بونت (تمتد من سواحل شرق السودان و حتي جنوب الصومال). كما ان دولة مصر الحالية اسمها الحقيقي هو كمت و ملكها لا يسمي فرعون بل نسسو. و قد زور التركمنغول التوراة عام 580 ق م في بابل بتعاون مع قبيلة يهوذا المارقة عن بني اسرائيل. و دس التزوير و الاكاذيب في تفاسير القرآن و الاحاديث الموضوعة و لازالت تشوه الفهم الديني و التاريخي.
العرب الحقيقييين قبل اسماعيل هم البائدة و هم لم يبادوا و هم من اصل الصوماليين و الحبش عندما كانت الجزيرة العربية و افريقيا ارض واحدة قبل ظهور باب المندب و البحر الاحمر و خليج عدن. و ابراهيم و زوجتيه هاجر و سارة كانوا من منطقة هود في القرن و بعد ولادة اسماعيل اضطر ابراهيم لترحيل هاجر و رضيعها اسماعيل من الصومال الاثيوبي الي موقع قامت فيه لاحقا مكة. كما استخدم ابراهيم الجمل و الذي لم يكن معروف في ذلك الوقت في كل الجزيرة العربية و العراق و الشام و مصر. و ابراهيم س لم يتحدث اللغة العربية لانها لم تكن موجودة في ذلك الوقت و لانه لم يولد و لم يعيش في الجزيرة العربية بل تحدث هو و نسلة لغة الجعز الحبشية و كذلك تحدث جميع من جاء قبل اسماعيل س.
و تكونت اللغة العربية الاولي من مزج لغة هاجر و ابنها اسماعيل و هي لغة الجعز الحبشية بلغة القبائل العربية القديمة التي جاورت بئر زمزم الذي كان ملك هاجر و اسماعيل. كما تحدث كل بني اسرائيل و حتي الرسول الملك سليمان بلغة الجعز من الحبشة و هذا يشمل الرسول موسي س و بها نزلت التوراة في جبال سيمين الواقعة شمال اقليم غوندر. و لم تنزل التوراة بالعبرية و لا بالمصرية القديمة و لم تنزل في جبل موسي بسيناء.
فموسي س نشأ في قصر ملك وصف بانه فرعون و تحدث بلغة هذا الملك. و يدعي ان ذلك الملك الفرعون كان مصري و لكنه في الحقيقة حبشي. فلو ان موسي س تحدث اللغة المصرية القديمة فلابد ان الله تعالي تحدث معه بها و التوراة كانت باللغة المصرية القديمة. و لكن هذا مستحيل و يؤكد ذلك التشابه القوي جدا بين لغات الجعز و العربية و العبرية بينما تلك اللغات ليست لها اي علاقة او تشابه علي الاطلاق باللغة المصرية القديمة (الكمتية و حروفها الهيروغلوفية). كما ان القرآن الكريم يذكر أن ذلك الملك الفرعون كان يحكم أرضا تجري فيها أنهار بينما مصر الحالية هي منذ القدم بها نهر واحد فقط.
الاعراب ليسوا عرب بل هم مجموعة من التركمنغول من بلاد ما وراء النهر. و منهم السبئيين و الأنصار في يثرب و منافقي الحجاز و نجد و الخليج. لقد استباحوا و استعمروا العرب و سرقوا هويتهم و تاريخهم منذ قبل ثلاث الاف و ستمائة عام و ادعوا أن العرب الاصلاء أصبحوا بائدة و أن الاعراب هم العرب العارية و ان شركائهم في الشام و العراق هم المستعربة.
من مجموعات التركمنغول الأخري بخلاف الاعراب نجد الهنود ذوي البشرة الفاتحة ( وليس البهرات الاصلاء) و الهكسوس و الفرس ( وليس الإيرانيين الاصلاء) و اليهود (وليس بني إسرائيل الاصلاء) و الرومان (و ليس الأوروبيين الاصلاء) و كذلك نجد المجموعات التابعة لهم و المستعربة و هم المماليك و الأكراد و الحلب و الغجر و مستعربي افريقيا و الاندلس.
كل حكام و اثرياء الخليج هم من الاعراب و ليسوا عرب. وفي بداية الرسالة المحمدية خدع الاعراب العرب و حرضوهم علي عداء الرسول ص والمؤمنيين و الرسالة إلي أن هاجر الرسول ص الي يثرب و كانت مستعمرة للسبئيين و اليهود. و في يثرب أصبح المؤمنون و الرسالة رهائن للتركمنغول بصنفيهم الاعراب السبئيين و اليهود و بإشراف من الفرس.
بعد وفاة الرسول ص سارع التركمنغول لتولي الخلافة في سقيفة بني ساعدة و لكنهم تراجعوا و سمحوا القرشيين العرب الاصلاء بالخلافة ولكن تحت اشرافهم و نفوذهم. و قتلوا وسمموا الخلفاء و المؤمنيين و آل البيت و أشعلوا الردة و الحرب الأهلية و الفتنة الكبري. إلي أن نصبوا الأمويين القرشيين خداعا منهم للعرب و الذين كانوا اولا اعداء الرسالة المحمدية. و لكن الاعراب اسقطوا الامويين و أقاموا العباسية الفارسية التركمنغولية التي ادعت الإيمان المحمدي و العروبة و قد اختطفوا و زوروا الشريعة المحمدية منذ دولة العباسيين. https://wp.me/p1TBMj-jq
Best regards
Tarig M. M. K. Anter, Mr.
Khartoum, Sudan.
tariganter1@gmail.com
///////////////