باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أخفق العرب والصوماليين معا .. بقلم: خالد حسن يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

عادتا يتحدث الإعلام العربي عن فشل الدولة وسقوطها، ويستخدمون مصطلح الصوملة كنموذج يستشهدون به عند حديثهم عن ذلك الشأن، إلا أن سياق تناولهم لا يخلو من السخرية والاستهزاء، ويغيب عن إشاراتهم لصومال حالة التعاطف أو التوقف بعمق عند أزماته، وينتهي المتابع أو القارئ لهؤلاء أنهم ليسوا معنيين حقيقيين بشأن القضية الصومالية التي يستعيرون اشكاليتها في سياق أحاديثهم.

غالبية هؤلاء يدركون أن بلدانهم ليست في أحسن حال من الصومال، وتعيش أزمات كبيرة منذ عقود، وينتظر دولهم واقع إنهيار على شتى المستويات، وبعضها تدحرج ومنها التي ستنتهي إلى واقع لا يحسدون عليه، وتتوزع انتماءاتهم عادتا ما بين مصر،السودان،اليمن،سوريا،لبنان والخليج وغيرها.

فالمصري يدرك أن حكومته غير قادرة على فرض سيادتها على سيناء، أكان ذلك بفعل قوى دينية أو على خلفية أن إتفاق كامب ديفيد قد قيد سيادة مصر على أراضيها، كما أن الغالبية من المجتمع المصري تاقلمت مع واقع الاستبداد القائم في البلاد، والذي قاد فيما بعد أن تخضع مصر لابتزاز الإثيوبي بشأن مياه النيل الأزرق وإشكالية سد النهضة.

وبدوره فإن السوداني تاقلم مع تمزق بلاده وضياع جزء كبير منه إنتهى إلى حالة انفصال، ناهيك عن أن سياق الأحداث يتجه إلى مزيد من التمزق في السودان، بينما أن كل ثورة شعبية سودانية تنتهي عند خطفها من قبل قوى الاستبداد، والحروب الأهلية والتي لا زالت مستمرة، والنتيجة أن كل ذلك لايمثل لهم حرجا.

بالنسبة لليمن فشلت الدولة ولم تستطيع أن تبسط سيادتها على أراضيها، وتمزقت البلاد بفعل ذلك، وهناك المجلس الانتقالي والذي يسعى إلى إعادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، في حين أن الحوثيين ليسوا حريصيين على عودة الدولة اليمنية ويكيفيهم أنهم اختزلوها في كيانهم الطائفي، وبلغت الحالة الإنسانية مستوى متدني للغاية.

وفي سوريا واقع معاناة من الاستبداد لعقود وانتهت البلاد إلى حالة تمزق بغض النظر عن وجود كيان رسمي يمثل الدولة، وحرب أهلية، ورحيل الملايين من السوريين عن أراضيهم، وتكريس واقع صراع طائفي، والمحصلة أن سوريا إنتهت كمسرح لتدخلات الخارجية.

في حين أن لبنان لم يبارح فعليا مكانه منذ إتفاق الطائف عام ١٩٨٩ فالحالة الطائفية لا زالت راسخة، والمجتمع يفتقد وحدته الوطنية،والارتباطات الخارجية تحول دون السيادة اللبنانية، والبلاد مسرح لصراعات الخارجية، وهناك تدهور اقتصادي بلغ حد إفلاس البلاد.

أما أهل الخليج يفتقدون لديمقراطية وادمنوا واقع الاستبداد، وبالتالي لا يجوز لهم أن يقارنوا ذاتهم مع غيرهم، إلا أنهم يعتقدون أن تقدم واقعهم الاقتصادي والاستقرار يتطلب الرضوخ للاستبداد والتنازل عن الديموقراطية ومحاكاة دور القدوة.

في حين يتذمر الصوماليين من إتخاذ الآخرين الصوملة كفزاعة، والمفارقة أن هناك الكثير ممن يقفون وراء إستمرار الصوملة – إنهيار دولتهم، ولا يجدون في ذلك أدنى حرج، إلا أن الحمية تفرض عليهم رفض شماتة العرب بهم أو أن يضرب المثل بهم حتى بدافع العبرة، وهم ذاتهم ممن يرددون عادتا أن العرب لم يقفوا معهم في معاناتهم، وفي المقابل فالصوماليين لا يكثرتون لمآسيهم وأن يضعوا لها حدا.

وتجد هؤلاء الصوماليين الذين يستميتون في الرد على سياسي أو كاتب عربي، هم بدورهم جزء من مأساة الصومال ومرتبطين مع مشاريع تدميره، فكيف سيقنع هؤلاء الآخرين؟ وأنهم يمثلون نخبة حريصة على مصالح شعبها؟
وكيف قبلوا لمجمتعهم واقع لا يحسد عليه؟ ولا يتحرجون من إستمراره ونظرا لكونهم متورطين في الانقسام والصراع الصومالي.

فما الفارق بين هذه النخب العربية والصومالية؟ والتي فشلت في تشخيص معضلات شعوبها واستيعاب قضاياها، ورغم ذلك توهم شعوبها أنها حريصة على الدفاع عن قضاياها.
ولا تتجاوز السمات المشتركة بين هؤلاء العرب والصوماليين سوء السقوط والتلاسن.
لقد فشلوا في توعية مجتمعاتهم وتجسيد رؤى الانتقال نحو آفاق أفضل.

والنخب العربية بعد عقود من إنهيار الدولة الصومالية، كان يفترض أن تنتهي إلى مستوى أن تلعب فيه دور النموذج والمثال الأعلى بالنسبة لصوماليين، وبحيث أن يحتذو بهم، ولكون إدراك نظرائهم من الصوماليين بحقيقة ماهيتهم فهم ليسوا في محل تقبل لما يصدر عنهم، إن فاقدي الشئ لا يمكنهم أن يلعبوا دور متناغم وأن يصبحوا بهيئة النموذج والمقتدي.

هناك مثل صومالي قائل: أنظر إلى حذاء الرجل الذي سيصنع حذائك، أنه مثال يجسد الموقف بصورة كلية، ويختزل في ثناياه جزئيات العلاقة ما بين الطرفين، ويمثل بأفضل تفسير لطبيعة السرد العام، ناهيك عن أن العقل الشعبي الجمعي قادر على استيعابه بسهولة، ولسان حال القوم يقول من أنتم لكي نقتدي بكم؟!

khalidsf5@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين يسهر “حسين خوجلي” ذاك المساء..؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

بشأن مسودة قانون الانتخابات … بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

يَدُقّونا.. وتقولي ما نكوروكو يا د. مريم؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا اسقط نداء السودان خيار المقاومة المسلحة ؟؟ .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss