أخي القائد محمد حمدان دقلو، اخرج من مجلسهم، تكن بطلا قوميا .. بقلم: أوهاج م صالح
أيضا لقد ذكرت لك في ذلك الخطاب، ان موقفك المنحاز للثورة، قد وضع جماعة الكيزان في حيرة من أمرهم -لأنهم كانوا يأولون عليك كثيرا في فض المظاهرات – وبالتالي سوف لن يتركوك حتى يعيدوك لبيت الطاعة. وبكل اسف قد افلحوا في ذلك واعادوك لبيت الطاعة، وحشروك في مجلسهم الذي يضم بعض من الشخصيات المطلوبة للشعب السوداني. وحتى يطمئنوا لعدم خروجك من مجلسهم المستنسخ من الإنقاذ،أوكلوا اليك مهمة نائب رئيس المجلس العسكري. ويجب ان تعلم اخي القائد، ان أهم مهام هذا المنصب هي مهام تنفيذية وبالتالي سوف يتم تكليفك بمواجهة جميع افراد الشعب السوداني، من خلال تكليفك بمهمة فض المتظاهرين. وانت تعلم أخي القائد ان المتظاهرين والمعتصمين لديهم مطالب مشروعة، وانت شخصيا اعترفت بها وانحزت لها وحميتها. وفض المتظاهرين بالقوة يتطلب حصد العديد من الأرواح البريئة. وهذا هو الهدف الأساسي من اقحامك في هذا المجلس ليتم تلويث سمعتك والقضاء على اسهمك المرتفعة لدى الشعب السوداني. وبالتالي تكون قد هدمت كل الذي بنيته في الشهور الماضية، وخسرت كل اطياف الشعب السوداني، وجزء من قواتك. وربما تكون في مواجهة مباشرة مع المخلصين من ضباط وافراد قوات الشعب المسلحة، الذين لا يزالون منحازين لمطالب الشعب.
Awhaj122018@hotmail.com
لا توجد تعليقات
