باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ميراث صلاحً احمد ابراهيمً .. بقلم: احمد التيجاني سيد احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

 

في حالةً عودة للصبا ليست خرفا و لكنها معاناة و اجتهاد. فالنظر السبعيني لا يساعد بالرغم من تكنلوجيا النظارات. و اللوح ليس اردوازا والحرف الصغير الصغير علي لوحة الموبايل يكاد يهرب و يختفي .
عدت الي دواوين شعرائي المختارة و كنت احملها من قارة الي اخري و من وطن الي لا وطن .. لم اعود اليها او اجد وقتًا لاعادة قراءتها منذاربعة او خمسة حقب . لكن كفاني اطمئناني بانها معي و انها بخير !.عبد الرحيم ابو ذكري و جيلي عبد الرحمن و الفيتوري وعلي المك،والسياب و عبد الصبور و البياتي و مصطفي سند و التجاني يوسف بشير وخليل فرح و النور عثمان ابكر و.و.و.و

صلاح احمد ابراهيم وقصاصات من شعر علي عبد القيوم و محي الدين فارس و جماع.

عندما نشرت دار الثقافة – بيروت غضبة الهبباي كنت اخطو نحو العشرين بينما الشاعر صلاح احمد ابراهيم علي وشك ان يبلغ الثلاثونعاما . لعل الجيل الجديد الذي حرم من الثقافة و اللغات يجد وقتا ليقرأ هذه الديوان و غيره! فالشعر و اللغة عند صلاح احمد ابراهيم كانا فيقمة التطور معني و محتوي . كان شعرا متقدما في الغوص في الاعماق مضمخا بثقافة عالية متنوعة و حس ليبرالي منعتق !
كتب عن المراة المظلومة (و يا ليته عاش ليري بنات -فاطمة- الكتداكات و الواليةً امنة المكي) كتب:
و قيل عنها انها النصف و نصف النصف مستراح للرجل
فعقلها الناقص ، صرتها العورة ،عزمها الواهي، و خلقها الضعيف
و انها ارجوحة الخطيئة الاولي ، و احبولة ابليس،
و قيل فتشوا عنها في كل عمل مدمر ، لابد من تاييس..
( و تاييس هذه هي عاهرة الاسكندرية التي اضلت راهبا ).
كفي!!
لكنه ايضا كتب بفخر :
بنت بلادي قبس يفيض من “خنساء” من “اسماء” من “شهدي” و منً “غزالة” في القول و المواقف المجربة
يفيض في “رابحة” و “بنت مكاوي” و “بنت تندل”و “شغبة”،
في ” عزة” الخليل عزتيه ،و الاخري التي اعزت عزة البلاد في ثور بني الدينكا “علي” الثاير في وقفاته الجهيرة…….
…. في الكبرياء ، كبرياء “تاجوج”، و في اعتدادها المهيب، في احترامها لنفسها و جنسها، في ثورة قامت بها كبيرة كبيرة……
في ما تحبه فاطمة من لعب مقدس، من غضب علي الهوان، من توهج الاخلاص و التفاني في خلاص اختها المعذبة.

رحم الله الشاعر المثقف المرهف المجتهد صلاح احمد ابراهيم …الذي غادر الدنيا شابا تاركا ميراثه الذي اودعه خزاين الاوصياء لعلهم ولعلهم
احمد التيجاني سيد احمد

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أنا والجداد الإكتروني .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول مستقبل المجتمع المدني في السودان بعد الثورة .. بقلم: محمد عروة

طارق الجزولي
منبر الرأي

محلولة دايما بى رجالها .. شعر: صديق ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

حركة العدل و المساواة السودانية: حَيَاة مُوَاطِنِي كسلا فِي خَطَرٍ عَظِيمٍ

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss