أدركوا هذا الخطيب وإلا فاستعدوا للغرق .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي أحمد العجب
قال شارح الحديث: (ليس منا من دعا إلى عصبية) دعا إلى اجتماع الناس على إعانة الظالم (أو قاتل على عصبية) العصبية: هي المحاملة والمدافعة (وليس منا من مات على عصبية) قال ابن تيمية: بين هذا الحديث أن من تعصب لطائفة مطلقاً فعل أهل الجاهلية محذور مذموم بخلاف منع الظالم أو إعانة المظلوم من غير عدوان فإنه مستحب بل واجب فلا منافاة بين هذا وبين حديث: “انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً” ، وقال صاحب بذل المجهود في حل سنن أبي داود (13/ 514)
لا توجد تعليقات
