باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 25 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبداللطيف سويكت
عبداللطيف سويكت عرض كل المقالات

أربعة امثلة نموذجية العدد اكبر بكثير) تمثل معجزات في امتحان الشهادة السودانية ٢٠٢٦

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2026 10:22 صباحًا
شارك

١- طالب امتهن غسيل السيارات امام مبني القضائية
٢- طالب سائق كارو
٣- طالب قتلت امه وابيه
٤- بنت من اسرة فقيرة(بيت جالوص)
وكلهم احرزوا مافوق نسبة ٩٠٪
المعلوم ان الفيلسوف الفرنسي (بيير بورديو)، قد كتب عن إعادة الانتاج ، بمعني ابن الطبقة الغنية يعود الي ذات المناصب التي شغلتها اسرته لزمن طويل وابن الطبقة الفقيرة يرجع لذات الاعمال التي تشغلها اسرته او وظائف غير مرموقة…
امتحان الشهادة الحالي يبدو وكأنه قد كسر هذه القاعدة الفلسفية تماما ، فالي ماذا قد يعزي بورديو هذه الحالات الخاصة في امتحان الشهادة السودانية ٢٠٢٦ كمثال فقط
يمكن مناقشة ذلك عبر المحاور التالية:
المسار السوسيولوجي الذي تفتحه هذه النماذج المتتالية ينفذ ببراعة إلى جوهر “الاستثناء الذي يُثبت البنية” عند بيير بورديو.
سواء كانت الحالة طالبة في بيت طين بمروي، أو شاباً يعمل على عربة “كارو” في أمبدة، أو عامل غسيل العربات، فإن القراءة السوسيولوجية البورديوية تتعامل مع هذه الحالات الحية بوصفها “ظواهر استثنائية مكثفة” تُشرح وتفضح القواعد الطبقية بدلاً من أن تنفيها.
كيفية تفكيك هذه النماذج الجديدة عبر زوايا بورديوية :

  1. “قيمة القرب والبعد” عن رأس المال المادي
    عندما تتناول المنتديات والمنابر السودانية (مثل سودانايل والفيس) هذه النماذج بالتحليل والتدقيق، يتجلى تماماً كيف يُصنع “الرمز الاجتماعي”:
    البطل العصامي: الفرد الذي ينجح وهو قادم من ظروف شاقة أو بيئة هامشية لا يتحدى الجاذبية بجهده الفردي فحسب، بل يمارس عملية “استبدال قصوى”؛ حيث يُستبدل الغياب التام لرأس المال المادي (المال، المدارس المجهزة، الدروس الخصوصية، والبيئة المستقرة) بـ شحنة هائلة من رأس المال الرمزي والأخلاقي (الالتزام الصارم، الإرادة الحديدية، والتعويض النفسي عن الفقر).
  2. “السوق الإعلامي” وتحويل التجربة إلى “فرجة رمزية”
    النقاشات التي تدور حول هذه النماذج في الفضاء الرقمي والمنشورات تقع مباشرة في حقل “العنف الرمزي والإشادة المفخخة”:
    الاحتفاء التخديري: المجتمع والمؤسسات يسارعون إلى التقاط هذه القصة والاحتفاء بها لأنها تُقدم صياغة مريحة للضمير الجمعي: “التعليم ما زال بخير، والنجاح متاح لمن يريد”.
    بورديو يفكك هذا الاحتفاء: يرى بورديو أن التركيز الإعلامي الكثيف على “الفرد المعجزة” يُسهم قسراً في تغطية العيوب البنيوية لسياسات التعليم؛ فبدلاً من التساؤل: “لماذا يُضطر آلاف الطلاب للقتال في ظروف غير إنسانية ليحصلوا على حقهم الطبيعي في التعليم؟”، يتم تحويل القضية إلى “قصة بطولة فردية ملهمة” تبرئ الدولة والمؤسسة التعليمية من مسؤولية الفجوة الطبقية وتجريف المدارس.
  3. “الهابيتوس التحويلي”
    يسمي بورديو الأشخاص الذين يعبرون الحدود الطبقية الصارمة عبر بوابة التعليم بـ “المتحولين طبقياً” :
    هؤلاء الأفراد يخوضون صراعاً مزدوجاً؛ صراعاً مادياً للوصول إلى قمة التحصيل الأكاديمي، وصراعاً نفسياً داخلياً يعيشون فيه بين “هابيتوس الأصل الفقير” و”هابيتوس المجال الجديد” (كليات الطب، الهندسة، أو النخب الأكاديمية).
    هذا العبور لا يُلغي البنية الطبقية، بل يظل شاهداً على التكلفة الباهظة للأعصاب والأجساد التي يدفعها أبناء المقهورين لمجرد انتزاع اعتراف أكاديمي تمنحه البنية للطبقات المقتدرة كاستحقاق طبيعي ومريح!
    عموما:
    كل نموذج جديد يُطرح من عمق الواقع السوداني الراهن يُعيدنا إلى صلب أطروحة بيير بورديو:
    “إن نجاح ابن الفقير ليس دليلاً على ديمقراطية المؤسسة التعليمية، بل هو معجزة فردية تُثبت حجم القسوة والتفاوت؛ فالطبقة المقتدرة تعبر إلى القمة عبر ‘جسر أسفلتي’ ممهد بالمال والاستقرار، بينما يعبر ابن الفقير إلى نفس القمة عبر ‘سير على الشوك والجمر’!”

asuiket74@gmail.com

عبداللطيف سويكت

Author
عبداللطيف سويكت

عبداللطيف سويكت

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما عيب قانون الصحافة الحالي؟ … بقلم: رباح الصادق
الأخبار
قيادة الحركة الشعبية تصل الي جنوب إفريقيا لبحث القضية السودانية والتضامن مع تحالف القوى الديمقراطية والتقدمية الحاكمة في جنوب إفريقيا
حوارات
السفير د. مطرف صديق عضو وفد المفاوضات 2-2
الأخبار
السودان يرفض بيان الخارجية الامريكية ويؤكد ان احترام السيادة الوطنية أساس أي مبادرة لتحقيق السلام
حوارات
المفكِّر الإسلامي حسن مكي: لابد من التغيير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نساء علي مرمي بندقية الامن .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبقرية الزمان .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ -المحامى

محمود دفع الله الشيخ – المحامى
منبر الرأي

بعض من طرق الموت بالسودان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مقارنات بين الجزائر والسودان .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss