باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

أربـع شـرعـيات … بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 19 أبريل, 2010 12:21 مساءً
شارك

 

(كلام عابر)

 

ليست شرعية واحدة ولا شرعيتان ولا ثلاث ولكنها أربع شرعيات استند  عليها النظام ، كل شرعية كانت تصلح لمرحلة معينة من مراحل دورته الحياتية التي استمرت لواحد وعشرين عاما وما زال في العمر بقية. الشرعية الأولى كانت شرعية القوة البحتة والتي بدأت عشية وفجر  30 يونيو 1989م . انقلاب عسكري كسائر الانقلابات ، تم بنجاح وبدون إراقة دماء وبأقل عدد ممكن من المشاركين. اتخذ النقلاب شتى ألوان التقية  والتمويه قبل أن يعلن على الملأ هويته وهذه الهوية نقلته من الشرعية الأولى إلى الشرعية الثانية ، شرعية السند الديني والحق الإلهي تحت شعار  إقامة شرع الله وملء الأرض عدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا، وهي ذات الشرعية التي استقطبت  تحت رايتها جماعات “المجاهدين” الذين توافد بعضهم من خارج الحدود حتى بلغت الحرب بين النظام والحركة الشعبية مرحلة التفاوض الثنائي  التي أفرزت اتفاقية السلام” والتي عرفت باتفاقية نيفاشا  وهي المنتجع السياحي الذي جرت فيه المفاوضات الطويلة بين الطرفين، النظام الذي اتخذ من حزب المؤتمر الوطني اسما جديدا له والحركة الشعبية ، فجاءت تلقائيا  الشرعية  الثالثة ، شرعية اتفاقية السلام أو شرعية نيفاشا ، في 2005م ، وهي شرعية تتميز عن سابقتيها بكونها مقبولة من المجتمع الدولي مع بقاء الشرعيتين السابقتين، شرعية القوة وشرعية الحق الإلهي، قيد الطلب تستعملان لدعم الشرعية الثالثة، شرعية نيفاشا. واستمر العمل بشرعية نيفاشا المدعومة حتى جاء شهر ابريل 2010م، وفي ذكرى مرور ربع قرن على الانتفاضة الشعبية 1985م، وجاءت معه الانتخابات والبشريات والشرعية الرابعة التي تضاف لشرعيات النظام، شرعية التفويض الشعبي بموجب انتخابات علنية  تمت تحت مراقبة دولية وأصدر هؤلاء  المراقبون الدوليون شهادة “إلى من يهمهم الأمر” بأن الانتخابات وإن كانت دون المعايير الدولية فإنها مقبولة.

 الانتقال المستمر  من شرعية  استنفذت أغراضها وتجاوزتها المرحلة  إلى شرعية جديدة في إطار استيعاب تام لكل الظروف والمعطيات المحلية والاقليمية والدولية القائمة  مع الاستعداد لدفع الثمن، لم يحقق حتى الآن سوى الرضاء عن الذات، ولن يجيء بالحل  ولكن يؤجله إلى مرحلة أو شرعية لاحقة  في هروب مستمر إلى الأمام، وتظل الشرعية الحقيقية  بعيدة المنال لأن كل الطرق المنهوجة  لا تؤدي إليها.

قبل الختام:

قالت الكاتبة غادة السمان” لقد جربنا المفاتيح جميعا ولم يفتح الباب، فلماذا لا نجرب مفتاح الحرية؟” 

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com

 

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
تقارير
“الدفن الأخير”.. فيلم سوداني روائي طويل بدعم من نتفليكس وبطولة دافن شي
الأخبار
سودانايل تنشر نص وثيقة الموقف المشترك للقوى المناهضة للحرب (عملية السلام التي نريد)
بيانات
تظاهرة لاتحاد أبناء دارفور بدولة هولندا بالتعاون مع تضامن أبناء جبال النوبة
الأخبار
إثيوبيا تعلق على موقف مصر والسودان من إنشاء “مفوضية دائمة لحوض النيل”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شي من دفتر الطفولة .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنها هدية الثورة للأحزاب .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مْحّركةَ وزيرة الخارجية .. بقلم: حامد بشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحسستُ رأسي و لم أجد ريشة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss