باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أردول.. مخلب قط أم سارق لسان .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 26 يناير, 2023 12:01 مساءً
شارك

بشفافية –
من محن الكتلة الديمقراطية ويجوز لك أن تقرأ الكتلة بفتح الكاف لمعاداتها للتحول المدني الديمقراطي، أن قياديها مبارك أردول أتى بقول عجب يثير حوله الشبهات والشنشنات، بما يضعه تحت طائلة اما العمالة ولعب دور مخلب القط، أو سرقة اللسان، فأن يقول أردول على رؤوس الاشهاد وبالفم المليان أن (أي حكومة تتشكل على ضوء الإتفاق الإطاري لن تعترف بها مصر)،
فالسيد أردول بهذا القول الغريب ينصب نفسه ناطقا رسميا ومتحدثا باسم الرئاسة المصرية، ولا نقول الشعب المصري، والمؤكد هنا أن الرئاسة المصرية لم تعينه بطريقة رسمية معلومة ومعلنة للتحدث باسمها ونيابة عنها، ولكن يمكنه ان يعمل معها في الخفاء بصفته الشخصية وحالته المعتبرة شرعا أو بالتكليف كـ(مخلب قط)، يخدم أهدافها وتوجهاتها في السودان، بمعنى أنه تم استعماله لايذاء من يكرهونه أو افشاله، وفي حالتنا هذه يكون المقصود هو الاتفاق الاطاري والموقعين عليه، وبما قاله أردول نيابة عن الحكومة المصرية وباسمها، يكون قد لعب دور مخلب القط لـ(خربشة) الاتفاق الاطاري.. وفي افتراض آخر أن أردول سرق لسان الرئاسة المصرية وانتحل شخصيتها الاعتبارية.. وعلى كل حال وحتى إذا كان الأمر مجرد سرقة لسان، سيبقى أيضا مثيرا للاستغراب والتساؤل المتشكك، لماذا يتجرأ أردول ويسرق لسان دولة بحالها، كان الأمر سيكون مبلوعا لو أن سرقة لسان الحكومة المصرية كانت على لسان سياسي أو أي اعلامي أو ناشط مصري الجنسية، ومن أمثلة ذلك ما سبق أن قاله الدكتور توفيق عكاشة المرشح السابق للرئاسة في جمهورية مصر، أن أحد اركان خطته يقوم على أن يعود جنوب مصر(يقصد السودان) الى شمال مصر، واضاف انه لا يعترف بدولة اسمها السودان، ولا يعترف بالرئيس السوداني، ولا يعترف بنظام دولة في السودان خالص ونهائي، خاتما قوله الأهوج (السودان دي الدولة التي انفصلت من مصر)، ووعد المصريين من خلال حديثه ذاك بأن تكون الثروة الحيوانية الهائلة والأراضي الزراعية الشاسعة والموارد الغنية التي يتمتع بها السودان متاحة لهم وبين ايديهم لينعموا بها.. أما تقويل الحكومة المصرية ما لم تقله علنا وتصرح به جهرا بواسطة سياسي سوداني، فتلك فضيحة وسابقة تتطلب التوضيح من الجانب المصري، أما (صاحبنا) أردول فقد صار حاله بهذه السرقة مثل حال الكلب سارق لسان التمساح، كما في الأسطورة الشعبية. وتقول الأسطورة إن الكلب الذي درج الكثيرون على تسميته (حاج إبراهيم) ربما والله أعلم تكريما لجده (قمطير) رفيق فتية الكهف الأكرمين، قد سرق في زمان غابر لسان التمساح، وفي رواية استلفه منه ولم يرده له حتى اليوم (والشاهد أن التمساح لا لسان له)، ولهذا إذا أراد أحد تخويف الكلب صرخ فيه (سيد اللسان جاك)..ويا أردول سيد اللسان جاك..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
إعادة فتح الجامعة أو تفاوض مباشر مع الطلاب: لجنة طلاب جامعة الخرطوم تمهل الإدارة خمسة ايام
الفريق البرهان ليس جزءًا من الحل… بل أصل الأزمة
منبر الرأي
العدالة لا تبني علي التعميم .. حول مقابلة الأستاذة منى أبو زيد مع البروفيسور فضيل
منبر الرأي
وقائع المسيرة المليونية تحولت الي دعاية مجانية للسياحة والدولة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
Uncategorized
أماني الطويل تقلب خطاب القاهرة الاستعماري: دولة الكيزان انتهت… فهل انتهى زمن السودان التابع؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المساومة في رفع العقوبات الأميركية بين واشنطن والخرطوم .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منشورات غير مصنفة

خسارة عبدالله ومدينة ودالشيخ الفاضلة (2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
بيانات

التقرير الختامي لحملة مناصرة طلاب جامعة بخت الرضا بمجلسي الشيوخ النواب الأميركي بولاية تكساس

طارق الجزولي
نصر الدين غطاس

بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss