باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

أزمة الخليج إنعكاساتها علي الأخوان والسودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 11 يونيو, 2017 9:46 صباحًا
شارك

 

إن ما قاله الرئيس الأمريكي ترامب في أزمة الخليج في المؤتمر الصحفي مع الرئيس الروماني، إن عدد من الدول في مؤتمر الرياض، طالبتني أن أطلب من قطر أن توقف دعمها للإرهاب، و قال إن قطر تاريخيا كانت تدعم الإرهاب، و أنا أريد أن توقف قطر دعمها للإرهاب، و طلبت من وزير الخارجية تيلرسون و البنتاغون أن يطلبوا من قطر أن توقف دعمها للإرهاب، و المشكل سوف يحل. حديث الرئيس الأمريكي ذاهب في اتجاه التسوية السياسية، و الدلالة علي ذلك مقولته إنهم سائرون في حل الإزمة، و مطالبته لقطر لوقف دعم الإرهاب، يريد منها كسب الدول التي قطعت علاقتها مع قطر، و فرضت عليها حصارا، أن تتجاوب مع الحل عندما يشرع في الحل ، و أيضا مقولة إنه طلب من وزير الخارجية الأمريكية أن يحس قطر لوقف الدعم، بأنه تفويض لوزارة الخارجية الأمريكية أن تخلق تصور الحل، و كان وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون قال إن قطر كانت من الدول المحاربة للإرهاب و نطالبها بالمزيد، كما أقر إنه يؤيدون مساعي الكويت أما ألمانيا و تركيا تقفان إلي جانب قطر و تطالب برفع الحصار فورا عن قطر.
فأزمة الخليج التي تتمثل في دعم قطر لتنظيم الأخوان المسلمين، و هو التنظيم الذي يناهض حكم السيسي في مصر, و أيضا يشكل قلقا لدولة الأمارات العربية المتحدة، و هذه القضية قد تفجرت منذ الثورات العربية، حيث كان هناك تحرك بدأ يظهر بقوة خاصة بعد ما استلم الأخوان السلطة في مصر و تونس و بدأ تحركهم في سوريا، هذه الحركة قد أقلقت القيادة الحاكمة في الإمارات، جعلتها تلعب دورا كبيرا في التخطيط مع وزير الدفاع المصري ” عبد الفتاح السيسي” إلي جانب المخابرات المصرية في تغيير السلطة في مصر، و ظلت قطر تدافع علي ما تسميه بالسلطة الشرعية في مصر، و تدعمهم من خلال ” قناة الجزيرة” و أيضا تدعم حركة الأخوان المسلمين في ليبيا، و تتخوف القيادة المصرية أن تصبح ليبيا في قبضة الأخوان المسلمين، و بالتالي سوف تكون محاصرة من عدة جوانب من الجنوب السودان و من الغرب ليبيا و من الشرق قطاع غزة الذي يقع في قبضة حماس، الأمر الذي يسهل أية عملية دعم لحركة الأخوان في مصر، أما دولة الأمارات العربية المتحدة و التي كانت داعمة لحركة الأخوان مسلمين من قبل في مواجهة التيارات القومية، فإن الأخوان يشكلون وجودا معتبرا في أراضيها، و هؤلاء أغلبيتهم خلايا نائمة، إلي جانب وجود كبير للشيعة، و هي الأدوات التي تؤدي للتهديد السياسي للنظام فيها أما. المملكة السعودية كانت تتخوف من محاصرة شيعية تتمثل في العراق و أغلبية في البحرين و وجود الحوثيين في اليمن، ثم لبنان و سوريا لكي يكتمل الهلال الشيعي، و في نفس الوقت هذا الوجود الشيعي يحيط بكل الجوانب للمملكة، الأمر الذي جعلها تدعم الجماعات الإسلامية في سوريا ضد حكم بشار الأسد، و لكن بعد دخول روسيا بشكل فاعل في الحرب، و قرار الولايات المتحدة الإنسحاب من المنطقة، و ترحيل أغلبية قواتها إلي منطقة الباسفيكي لاعتقادها إن صراعها الإستراتيجي المستقبلي مع الصين، هذه التحولات بالفعل أرقت القيادة السعودية، و قبل أن يحصل دعما قويا للحوثيين في اليمن من قبل إيران، أرادت السعودية أن تضعفهم بحرب خاطفة و تجعلهم طوع بنانها، هذا ما ذكره وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق كولن باول ” قال إن الأمير محمد بن سلمان جاء و اقنع إدارة باراك أوباما إنهم سوف يشنون حرب خاطفة علي الحوثيين في اليمن، و في ظرف اسبوع سوف يدمرون كل قدراتهم و علي الولايات المتحدة أن تساعدهم فقط ” في تقديم معلومات استخباراتية و أرشاد الطائرات للأهداف عبر ستلايت” و لكنهم عادوا بعد 45 يوما من شن الحرب، يطلبوا تدخل مباشر للولايات المتحدة في الحرب عبر الطيران، لأن الحوثيين بدأ تهديهم للمناطق السعودية الواقعة علي الحدود مع اليمن، و ظلت الحرب مستمر لليوم قرابة الثلاثة سنوات، هذه الحرب التي اعتقدت السعودية إنها لا ستغرق أكثر من أسبوع استنزفت أرصدتها و خسرتها ما يقرب من نصف ترليون دولار، م مايزال الخطر ماثلا عليها، خاصة إذا انتهت الحرب في سوريا.
تغيرت الإدارة الأمريكية، و جاء ترامب الذي أعلن في برنامجه الانتخابي إذا فاز بالرئاسة، إن بلاده لن تتدخل في شؤون الدول الأخرى، و إنه سوف يهتم بالاستثمارات داخل الولايات المتحدة الأمريكية، و إنه لا يمانع عن الدفاع عن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، و لكن عليهم دفع تكاليف كل ذلك، استطاعت السعودية بعد فوز ترام أن تجعل مقولته أن تدافع أمريكا عن حلفائها في الخليج نظير دفع التكاليف، أن تبني إستراتجيتها لإعادة الولايات المتحدة في شأن الصراع الإقليمي. و بالفعل ذهب الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة و أقنع الرئيس ترامب بمؤتمر الرياض، و بحث التعاون الاقتصادي بين البلدين، و بالفعل خرج ترامب من زيارته للرياض بتوقيع اتفاقيات اقتصادية بمبلغ ” 280 مليار دولار” و من ثم محاصرة قطر الداعمة للأخوان المسلمين، و لكن غير المتوقع موقف تركيا التي تحكم بذات تنظيم الأخوان، و الذي سوف يدافع عن السلطة في قطر حتى لا يكون هو الفريسة القادمة، أما إيران إن إية أزمة داخل مجلس التعاون الخليجي في مصلحتها، خاصة في صراع النفوذ في المنطقة، و إن إنتهاء الحرب في سوريا، سوف تتفرغ إيران و حلفائها في كل من العراق و سوريا و لبنان لنقل الحرب داخل دول السنة في الخليج و تبدأ بمملكة البحرين، باعتبار إن الشيعة يمثلون أغلبية فيها. فالضغط علي قطر الآن تريد السعودية و الأمارات أن تكون المبادرات في يدها
فهل السودان سوف يتأثر بالأزمة الخليجية؟ الإجابة نعم؛ إن أية موقف للسلطة الحاكمة تتخذه بالوقوف لجانب في الأزمة، سوف يخسرها الجانب الآخر، و موقف الحياد أيضا سوف يقلل من مكانتها عند الجانبين، و سوف ينعكس ذلك في المساعدات التي تقدمها في الاستثمار الذي تراهن عليه سلطة الإنقاذ في تحسين الوضع الاقتصادي. و هذه الخيارات التي أحلاها مرا، هو الذي جعل النخبة الحاكمة تنقسم علي نفسها، البعض يريد الوقوف مع قطر التي ظلت تدعم النظام منذ وصول الشيخ حمد للسلطة، و مجموعة تعتقد أن السودان يقف مع مصالحه و الوقوف مع تحالف السعودية الأمارات، و هناك تيارا ثالث يريد الوقوف في الحياد، و هذا التيار الغالب الذي يقف علي رأسه الرئيس البشير، و لكنه موقف يضعف موقف السودان في الجانبين.
فهل تتعلم نخبة السلطة الحاكمة، إن الأزمات يمكن أن تأتي للتضيق علي النظام حتى من خارج السودان، لغير طبيعة الصراع السائد و يفتح قنوات جديدة للتحدي. و من الأفضل إن فتح حوارا داخليا لحل مشكل السودان لخلق التوافق الوطني لمواجهة التحديات. و نسأل الله حسن البصير’

zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الذهب الذي يُحارب شعبه
منبر الرأي
فاطمة احمد البشير (الريلة) ترجلت بصمت 1924 2026 (1)
الأخبار
كيف تمول المشروبات الغازية والشوكولاتة والعلكة الحرب في السودان؟
منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
منبر الرأي
قلد بورتسودان: وهل غادر النوبة والبني عامر من متردم؟ .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتقوا دعوة المظلوم .. بقلم: محمد كامل عبد الرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسقاط الثالث قادم … فماذا نحن فاعلون؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

البحرش ما بكاتل”يا عمار محمد أدم وحسين خوجلي” .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

خـازن عمــر .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss