باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أزمة السودان الثقافية .. بقلم: عماد البليك

اخر تحديث: 10 فبراير, 2015 6:26 صباحًا
شارك

لا يُحكى

في البداية قد لا يعترف البعض بوجود هذه الأزمة فعليا، فهم يتمسكون سواء من خلال الموقع المعين في السلطة أو من خلال عدم الرغبة في إعادة رؤية الواقع، بما هو موجود ومتحصل على أنه الأفضل، غير أن نظرة بسيطة تكشف كيف أن العطب يضرب في كل مفصل من مفاصل أوجه الثقافة في السودان، فاليوم لا يوجد مسرح كما كان بالأمس ولا سينما فدورها تعرضت للهدم وأصبحت تقتات فيها القطط، والكتابات الثقافية أغلبها باهت لا يعالج رؤى استشرافية عما يجب أن يكون لا ما كان، أما في المشهد الغنائي فالسائد هو قوالب قديمة تم انتاجها منذ ثمانين سنة ما زالت تهيمن على الحياة دون تحريك حقيقي بهدف البحث عن الجديد لبناء ذوق حديث.
لكن هذا كله لا يمكن فصله بأية عن محصلة الترهل في جسد السودان كذهن جمعي وكحالة عجز عن المواءمة بين التقاليد والحداثة، بين ما كان وما يجب أن يكون، هذا السؤال الذي ظل مثار تدوير واستنزاف لقرن كامل وإلى اليوم دون قدرة على تجاوزه، لأن آليات اشتغال الفكر وتثويره وإدغامه في معطى إنساني وحضاري جديد غائبة، لخلل كلي في منظومات التفكير والوعي الخلاق والتعليم وتحويل فعل الحياة إلى طاقة إيجابية ترفد نحو تمكين الذات من رؤية موقعها في العالم لا أن تتحول إلى كائن تائه لا يعرف مصبه ولا منبعه.
السودانيون اليوم يظهرون على هيئة ظرفية ثقافية تفتقد للأصالة، هم أسرى ذلك التيه الطويل الذي لم ينته بعد والذي بدأ منذ نشوء ما يعرف بالدولة الاستعمارية في السودان ساعة قرر الإنجليز أنشأ دولة على نمط الغرب في بلدنا بحسن نية أو لفائدة مؤقتة، ثم وجدنا أنفسنا بين ليلة وضحاها نسافر بالقطارات ونقود نظم إنتاج غير معروفة من قبل في الزراعة كما في مشروع الجزيرة، وهذا يعني تغير أشكال العلاقات الاقتصادية التقليدية، وكان على المواطنين – إن وجد ذلك المفهوم – أن يتعلموا ويندمجوا في سلم الحكومة بنشوء أسلوب العمل الحديث الذي يتطلب ساعات معينة من البقاء في مكان واحد مع الجدية والنشاط، كل ذلك يمثل نقلة أو طفرة في التقليد والمتوارث. 
ولم يكن السودان بمعزل عن العالم في تلك الآونة، أي دخول التحديث والعصرنة، ما أنتج طبقة من التكنوقراط والمتعلمين والمثقفين بل بدأت تنشأ مدارس فكرية وثقافية وتدار الأسئلة حول الذات والتأريخ والمعنى، وهذا طبيعي لأن الكائن بمجرد أن يحتك بالمدنية وينفتح على العالم ويسافر ويعرف ويتعلم يبدأ في الاستكشاف الذاتي ليدرك من يكون هو؟ وما هي غايته؟ ولهذا كانت الاستفهامات حول الفكر السوداني، الأصول والجذور والمنبع، وهوية الدولة السودانية من أين جاءت.. وغيرها من الأسئلة الثقافية. 
وفي المشهد المباشر كانت تطل مدرسة فنية مثل الخرطوم حيث شبرين والصلحي وغيرهما، وحيث محاولة لفهم موقع الذات من خلال اللون والظل والضوء والإشارات التي يصنعها الفن الحديث والذي هو في خلاصته أمر جديد في الثقافة السودانية، كذلك مدارس الشعر الحديث منذ أن جاء التيجاني بغموضه وغرابته إلى “الغابة والصحراء” وذلك الجدل الذي ظاهره الأنا وباطنه الآخر. وفي التشكيل بالتحديد كانت ثمة إزاحات نحو الصور الأكثر انفتاحا للتحديث مثل البحث عن السيريالة والتكعيبية. وفي الأدب والقصص والنقد كان ثمة من فكر في التماهي مع المدراس الوجودية والبنيوية وغيرها.
هذا المشهد الذي لا يمكن اختزاله كان يعبر عن حراك دائب نحو تعريف الذات، وتشكيل ثقافة سودانية جديدة، ذات ارتباط بشكل ما بالتراث وفي الآن نفسه تشرئب نحو الحديث والجديد، وهذا ما يؤكده مثلا التشكيلي إبراهيم الصلحي الذي قال (الرأي العام 10 نوفمبر 2010): ” كثيرون من الناس يعتقدون إن التراث هو كم مهمل من أجدادنا منذ القدم كأنه لا دخل له بالواضع الحاضر”، ويضيف: “أن مدرسة الخرطوم التشكيلية التي بدأت في أواخر الخمسينيات وما زالت آثارها مستمرة قامت على الاهتمام بالتراث وأصوله وربطه بالحاضر”، وقال: “إن معرفتنا بالحضارة كانت محدودة وقاصرة إذ أنه ما زالت هنالك أجزاء مهمشة ونجهل كمية من التراث فيها سواء في الشمال أو الجنوب، شرقاً كان أم غرباً ونعرف عنها القليل على حسب السياسي والإداري”.
وثمة مسألة واضحة هنا أن المعرفة وربط التراث بالمعرفة الجديدة كان يرتهن لبعدي السياسي والإداري المتسلطين على أنظمة تعريف الأقاليم والمناطق وفق قانون المنفعة الآنية، وهذا لعب الإنجليز بعدا كبيرا فيه ما أدى لتهميش ثقافات بعينها كما في الجنوب الذي انفصل جراء انهاكات كهذه، ما أدى لاحقا لما هو قائم من مشاكل راهنة بل عزز التباعد بين ما يسمى بالمركز الثقافي افتراضا والجهات الأخرى.  
لكن تأمل المسألة بعمق أكبر سوف يكشف أن السياسي والإداري لم يغيبا تلك المناطق فحسب بل إن هذا الأمر شمل كل السودان، فالثقافة الحقيقية لا تعرف من خلال التمظهرات في تحسس اللامرئي والجمالي وراء المتمثل ظاهريا، كما أن هيمنة ثقافة معينة هو أمر شكلاني لأن الثقافة التي تهيمن واقعيا وحقيقة تكون لها القدرة على الاستيعاب وليس الرفض لما تراه مختلفا أو تفترض اتجاهه ذلك. 
إننا إذن أمام أزمة لها جذور بدأت من تلك الآونة ساعة تم تحريك الأسئلة ولم يستطع المثقف أن يتحرر ليكون له سياقه الذاتي بأن يعلن أو ينأى عن التبعية لموظف المساحة ويتبع فكره وعقله. حتى الطريقة التي تم إنتاج المدارس الفكرية والثقافية بها كانت تحمل في داخلها بذور تغييب الوعي بإنتاج فكر يقود للمستقبل، فتسمية كالخرطوم تعني تركيز مبدئي للمركز الذي هو منتج جديد نشأ في الحقبة التركية وتعضد مع الإنجليز، حتى لو حاولنا أن نثبت في مؤلفات التاريخ أن الخرطوم قديمة وخالدة منذ ما يعرف بفترة المجموعات أ وب وج وغيرها من الافتراضات الواهنة التي لا تغادر سوى زمانها. كذلك يبدو تقسيما كغابة وصحراء نوعا من الأزمة المستبطنة في المتجلي ثقافيا حيث الجغرافية والمكان يقودان ويصنعان الثقافة وليس العكس بأن يعمل الأدب والشعر على إبداع المكان وتنظيم أخيلته في توليد خلاق جديد قادر على بناء عقل مغامر وإنساني ومثابر على الوصول للنهضة في الحياة عموما. 
في مقابل ذلك كانت الثقافة السودانية تعاني أيضا الاستلافات سواء في الممارسات الثقافية على مستوى الفكر السياسي أو الثقافي.. استلاف فكر الأخوان والماركسية ونماذج التحرر الخارجية.. الارتباط بصور ذهنية لكاريزما القادة، كما في غاندي ومانديلا وأهمال القادة المحليين.. ما يعزز التفكير المستلف في اسماء لا حصر لها أنتجتها ظروف غير ما عندنا، ولم يكن مطلوبا الاستلهام بقدر الإلهام. كل ذلك قاد عموما إلى عدم ثقة بالذات.. هز الفعل الثقافي وممارسة إنتاج الأفكار وغيب العقل الحديث عن النهوض نحو فجر مرتقب كانت الأشعار تتكلم عنه والأغاني. محمد محمد علي..وخليل فرح.. والأسئلة المبكرة لأمثال عرفات محمد عبد الله. وغيرها من عجلات صدئت مع الوقت.  
emadblake@gmail.com <mailto:emadblake@gmail.com>

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ضرورة تفكيك خلية صناعة ازمات الدولة الديمقراطية السودانية .. بقلم: شريف محمد شريف علي
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
(خبايا) و(اسرار) في الدبلوماسيه السودانيه للسفير الطريفي .. بقلم: صلاح محمد احمد
Uncategorized
الذكرى ال ٤١ لانتفاضة مارس أبريل والسابعة لاعتصام القيادة العامة
منبر الرأي
صفات الملك والسلطان وعدم توفرها عند حكام أهل السودان (1)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يسار يمين .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إتفاق الخرطوم الثلاثي والتوازن المطلوب .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السعودية والرمال المتحركة .. بقلم: سعيد شاهين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

” الحصة وطن” ليس مجرد شعار .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss